4

راسات المخطوطات الأسلا

ل اتا 7

110 مي 501

5 10202601 عم م ع1 عتصرد[ذ]آ مقو ل -آم © 01 لع10016مع: عط /1223 علموط قلطا غققم 810 .لعاتجموع؟ وغطع 1 [آذث 2121 01 ,10110111111 ,الام 1010م بأمتام لإ ,مط لإقره 1 لم2 اكه 1 151مانام عط 101 51011 الطاعم قاع ىا أنامط اللا ددعم معط 0

(بيانات الفرقان للفهرسة أثناء النشر: :(02:2آ همدع ناطناط مأ عممشدع هلما مقوس- اخ )

المؤتمر الخامس لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي (1999 2+ لندن) علوم الأرضص # المخطوطات الاسلامية: أعمال المؤتمر الخامس لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامى من 74- 06> نوفمبر 1599 - شعبان ١17١‏ ه / تحرير إبراهيم شبوح ؛- لندن : مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي» 6١٠5م/‏ 15751 ها.ء. 4 صء أشكال وصور؛ 4؟سم. . (منشورات الفرقان؛ 4 . سلسلة مؤتمرات الفرقان؛ رقم 6). المحتويات: تقديم الشيخ أحمد زكي يماني - العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض- نظرات تحقيق النصوص الجغرافية العربية ‏ أنظار 4 بعض مشكلات النص الجغرابة الترائثي - تاريخ الأدبيات الجغرافية 2 العهد العثماني ‏ م.ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العريية . النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم - تجربة صغيرة © نص جفراك ‏ مخطوطات الخيمياء: نموذج المدوئة الجابرية - جواهر نامه نظامي ‏ مقالة ابن رشد حول الطعوم؛ أهي جزء من كتابه المفقود«كتاب النبات»5. قراءة المصطلح النباتي العربي وتحقيقه. -١‏ المخطوطات الإسلامية. أ . مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي. لندن . ب. شبوح: إبراهيم» محرر . ج. العنوان. د. السلسلة. 116 15131212 10311لا"1-[أذث .1 .-15121212 ,كام 11عكناقد الل . 1 :تاأمعامه00

.5م5621 .7ا١.‏ 1116 .111 .(لهم) تمنتطةقئ10 ,انعططمطن) .11 .000مم.] - مه دل مناه"] 7 573992 1 151311

11611386 1513101 110 آذ ا6 11520طناظ آنا ,دما ,521 11/719ك هلمم[ مملء [طصس1/اا أععناذ عط عمدمط عاعوط 201171 2110 21655 202131لطلث نإ 11160

ووه .

بها

لا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتاب أو اختزان مادته بطريقة الاسترجاع أو نقله على أي

نحو أو بأي طريقة سواء كانت إلكترونية أو ميكانيكية أو بالتصوير أو بالتسجيل أو خلاف ذلك إلا بموافقة مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي على هذا كتابة ومقدما.

السب لشيخ أحمد زركي يماني دكشف النظرٌ فى خصائص النصوص الترائسة لخدّلف العلوم الإسلامية: عن خصوصيّات ودقائق سْبّز بها كل علم عن غيره. وكلما كانت هذه العلوم تتتصل بالمجموعة المصطلح عليها بالتعاليم أو العلوم التجرببيّة, كانت صعوبات النصّ أكثر تعقيداء تبدأ بالمصطلح مداخل متمكئة» وإلى تخصصء حتى يستطيع الحم الحاذق أن بحم ذلك الجال سّات وعدة عمل ناجعة. ولقّد كان موضوع العلوم أحد المحاور الأررعة الت ارتكزت عاها سا ضعي مزيسيية الثرقا نمدة انا ءتوقه ا رن هيدا الشرع أنسا عنائة؛ لإخراج نصوصه النادرة محثقة أدقٌ مقي ومعروضة بصيغة بجعل منها إضافة حفيقيّة للمعرفة الإسائيّة ويجلى

معبّرا عن عبقرَئة الأمَة الإسلامّة في إسداعاتها الزائمة وفى تأصيل فواعد العلم وشح مغالمه .

وقد تعرّفت المؤسسة في مؤمّرها الرابع على وجوه من التراث العلمي كانت محجوبة تفع في مواقع الظل» لد الراة التجيه لصعابها؛ ونظرا لما حمّقه ذلك المؤمّر بمضل الإطلالة الكبيرة التي قاء ها السادة الباحثون» راشا ضرورة ان سواصل البحث في مجالات أخرى من الات الثراث العلمي» فكان هذا المؤمّر الخامس الذي اله علوم الأرض في المخطوطات الإسلاميّة وحم أهدافه بضل التجارب التي تضمنئها الدّراسات المشاركة وعمّرت عنها .

ولقد وضع التخطيط الحمد لإعداد هذا المؤمّر فى تصوراته المعارية لمروع العلوم الني م ستاوها المؤكر الرابع؛ فحدد أولا أن فز إلى التراث الجغراقّ الضاءط لصورة الأرض» وأن ببرز جهد العلماء المسامين في مجالاته التي أنصفها الاستشراف وأولاها كل الاعسارء ونشر نوادره التى قامت شواهد ناطفّة على طاقات الاستكشاف والتحليل وصفة الأرض وما عليها .

م ايجه التخطيط لإبراز موضوع علم النبات الذي تطوّر على بد العلماء المسلمين» بعد أن استوعبوا الثراث اليوناني» فكثبوا عده

3

ري ,سسا الاي مه مم مما

اه 8 5 و 58 00 3 8 0 ثم استقل عددهم 52 2-2 قائما دذاته لذاته» نجه إلى وصف النبات 1 01 0 فو اتنا م بالمنافع أو الفوائر الإراعية

ومع أنّ موضوع الكيمياء الإسلاميّة لم .سجّل ا في دراستها مدذ أكثر من نصف قرن؛ إلا التخطبط للمؤقر ارتاى إثارة الحمم من جد دل تتجه إلى ذك مغالي هزا العام الفامض؛ الذي استعملت الرموز فيكامه لكيلا مكون علدا مكشوذا 57 اتن

وأخر المجالات التي دعا المؤثّر لتناولما هو مجال 'الأحجار' الذي سجّل الثراث الإسلامي المخطوط قائمة كييرة من الأعمال المهمّة لني أنحزت فبهء سواء ما صل محوث الأثار العاويّة التي تفْسّر ظواهر الكون ونشأة عض المعادن: أو ما اقنضنه ظروف الحياة المدنة ورفاهسة الحضارة من احا الأحجار وصدَلها ومعرفة خواصها ومنافعها وألوانها وصلادتها ونظام تبلورها و سوافها وأسُعارها :

وك أن ككون محنوى هذا السجل الحا مع لأعمال المؤدة إضافة جاذة لتارخ العلوم الإسلامية؛ 06 عن الرؤبة الي ترتاها مؤسسة الفرقان» من إضاءة مسالك البحث والدشيب عن النُصوص

النادرة الأساسئة المعمرة عن العلم عند المسلمين كن مركا نا تقل المعرذة مباشرة فى صياغة معارف العصر الحديث .

العلوم الرياضيّة المتعلقة بكوكب الأرض"

رشدي راشد

ليس من الثادر أن يرتّب مؤلفو فهارس المخطوطات العريية تصانيفهم وفهارسهم حسب نسق يستوحونه من نظام التعليم التقليدي المتأخر؛ أي أنهم بعبارة أوضح يرتبون تصانيفهم وفهارسهم حسب نسق مدرسي مقرر. فبعد علوم القرآن يأتي الحديث النبوي وعلومه ورجاله ثم علوم اللسان وهكذا وصولا تالعلنوم الريا ضير #الداكيية ل انكس هنا رحسي اللجارلات المختلفة لتصنيف العلوم. وحسب هذا النسق بالذات تتابعت مختلف فصول كتاب «ك. بروكلمان)») «ققدطاعا8:00 .0 تاريخ الآداب العربية عغطء 1طعوءع 0 ]1 اعطاء1215ى 061 وعلى نفس ذاك النسق حرى خلفاؤه من بعده؛ غير أن نظام العرض هذا ليس نفس النظاهم المتّبع عند مؤلفي الفهارس وطبقات العلماء الأوائل, من مثل «ابن النديم» و «القيفطي) و«ابن أبي امي بل هو نظام أشبه بالنظام الذي أقامه الموسوعيون المتأخرون من أمثال «ابن خلدون» و«ابن الأكفاني» وإن لم يمائله تمام المماثلة. فالموسوعيون المتأخرون

* قرحمة فخ القرفس: السينين:محمب العلانع (القيروان).

رشدى راشد

يَفصيلونَ ‏ واقع الأمر بين مواد العلوم المختلفة ويُفصلون الحديث فيهاء 2 حين أن مؤلفي الفهارس المحدثين يضمون بعضها إلى

ولقد استفاد هؤلاء المحدثون من الجهد الذي أنجزه الملتتأخرون لتقبارب عهديهما. بيد أن ميلهم الشديد إلى ضم الفصول بعضها إلى بعض انتهى بهم إلى إغفال مواد علمية بأكمنها وه اين ا قطاء ترقب النصول» بتدرته لجر نظام عرض فحسب» حجب نظام ابتكار المواد العلمية. وهذا العيب اكير رتشافن فيه ااذه إعكافياك؟ | رجاه ان ضبانسى فوارس | الخطاوظ ات »وهنم الوا مرتحي لوده مكتانوا ميلو إل التجوية مين دواد العاميتون تائحيةة والكنابياه هنيا من ناحية أخرىء وثانيهما: أنْ مؤرّخي العلوم؛ وهم نادرا ما كانوا راقم نيرس المخخار طاقن الله يكرتو تالون عاد ماري التطوع طلقمو ]ذا عدن رق القن المي السالادى وا قرتيت العلوم عند «الفارابي»؛ ذلك الترتيب الذي انتهجه خلفاؤه من بعده- و«ابن سيينًا» نفسه واحد منهم- فَإئّنا نجد 557 55 يحشرون فيه جملة من المواد العلمية» وهو مزيج يقع تحت عنوان واحد لكتّه ذو دلالة: هو علم «الحيل» ويعني علم الطرق الإبداعية والميكانيكة <ناءنهمقع12 02006065 065 عهمع 501 إنه عطي وك سو و لسر السام يك وك با يناب سن

العلوم الرياضية المتعلاقة بكوكب الأرض

مستقبلا «بالعلوم الممتزجة» بمعنى أنّ العلوم الرياضيّة تمتزج بها عناصر مادية.

التدرر لمتحي لذي ققوم ايه وه النوا ذ العلمعنة هو آن لا تنافر البئة بين العلم والعمل؛ بين العلم والفنٌ؛ بل على المتكون مو نلك هناما . وبناء على هذا المفهوم فائه يمكن من جهة أولى إدخال قواعد الفنْ وبالأحرى أدواتِه 4 موضوع العلم ذاته؛ ومن جهة ثانية فَإِنٌّ العلم نفسه يمكن أن يُوَجَهَ نحو أهداف خارجة عنه. وإذا كان العلم يهدف إلى العمل» فَيَتَعِيّنْ على العمل أن يتأمسس بدوره على العلم. وبناء على هذا المفهوم الجديد ايسيناء كان اى معرفة وموكين أن تكنبيت كر الله دون إن تتطابق مع التّصور الأرسطوطاليسي أو التّصور الإقليدي.

إن هذه العلاقة الجديدة بين العلم والعمل؛ وبين العلم والفن؛ طمّست نظريّاً - على الأقل- تلك الحدود التي كانت المدرسة الأرسطوطاليسية قد أقامتها بينهماء وهو طْمْسُ يقصد مهست تطبيقاك الطلوه وجودا شترعيًا أضبيلا وتكدا| اندر ضمن هذا المزيج من علوم (علم الحيل) فنٌ المقاييس» أي علم المساحة إضافة إلى علم العمارة وعلم المرايا المحرقة وحتّى علم الجبر. كما يطبق 4# علمّي البندسة والحساب. بَيدَ أن نظام العرضى إانت هده با تع ينا زين القظوظاف ا بخدانينه ميم هذا التركيب ويوزع مواده على مختلف الفصول» وبهذه الطريقة

رشدى راشد

تدمج العناوين الملخصصة لفن المقاييس ضمن فصل الرياضيّات, فيغيب فن المقاييس من حيث هو مادة علمية متميّزة. وكذلك هو الشأن بالنسبة إلى باقي الموادٌ العلميّة التي يُكوَنْ مَجْمُوعُها ضروع علم الحيل. وهكذا نفقد جملة من العلوم المخصوصة رغم مزه تعن الكت ليق وضئوو ا تنتنا قهنا بوتظل رهماء بو التسال اننا فحن ع تن الروامب ناتف ين ارد د ويف نا ضمن هذا التركيب.

إن وصف كركب الأرض وتمئله- وباختصار- التفكيرٌ فيه؛: هو أساس كثير من الموادَ العلميّة التي نَم حَشرَها 4 هذا التركيب: وهي موادٌ كان لبا - هي أيضأ- أثرٌ فعلي ب تاريخ الرياضيّات:». كما أنها كانت: حتى القرن العاشر الميلادي؛ مترابطة فيما بينها ترابطا وثيقا لكنه شهد تراجعًا بعد ظهور «نيوتن) ... لقد كان كوكننا الأرضي إلى ذلك العهد مركرّ عالم مغلق وَمِتَدَرْجٍ تحتل فيه المنطقة الآهلة مركز المركزء أما الوّحْدّة التي تكوّت بين هذه الموّاد العلمية وما ضم إليها من مواد أخرىء فَإِئما ضَّمنهًَا مَوْقِعٌ الأرض المركزي بالنسبة إلى هذا العالم المغلق.

وإنه لمن المسلم به أن علم الفلك منذ ابتكاره ب العصور القديمة»؛ إنما قام» أو ّ جزء منه على الأقل؛ مِن أجل معرفة مور كوك نا وا كاذه اما الندسة كاهو كا نيه ره الأ هل

العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض

كما يشير اسمهاء تعني علم قياس كؤكب الأرض «الأرض 60 قياس 66م » وإذا كان المصريون والبابليون والإغريق منذ فجر التاريخ؛ قد اعتتوا بعلم الفلك وعلم البندسة وعلم الجغرافياء فَإِنما كان ذلك لغاية التَعَرّفِيِ على هذا الكوركب: أو مَتَلَتْ هذه الغاية . على الأقل ‏ أحد بوَاعِثْ هذه العناية. أمّا مع نشأة العالم: الإسلامي: فقد عدت الصّلاث المتينة التي تَجْمَعٌ مع الرياضيات علوم معرضة كوركب الأرض مَوْضْنُوَ بحت ميق وخصب. ففي القرن الرابع البجري(١٠م)‏ شهدت الثُورَ مواد وياضة كتير كان القع متها البعين رف كركب الأرضن: ولتذكر من بين هذه المواد العلمية عِلَمَ المسسَاحَة» وعلمّ تسطيح الكرة؛ وعلم الآلات الظليّة؛ وعلمَ الاسطرلاب» وعلم الجغرافيا الرياضيّة: وعلمالملاحّة:؛ الخ ذلك. غير أن البحث ف المخطوطات بالنسبة إلى هذه العلوم جميعا مازال هزيلاً بل حتّى الفهمنا رس | قناقن ونان الشماو دل دمي زالنثف سطانى | التمرويين والنشرء أما النصوص المطبوعة فقليلة جدا والمعلومات التاريخية ما زال يَسسُوْدها غموضٌ كثير ‏

وسأكتفي 2 هذا العرض- المحدود الوقت- بدراسة عضن الأمكد: دواسة عناتحقة الدع كه كرقيا نا كانه أن ينود ساكنا من سكان الأرض من المكان الموجود فيه: بيه أو

رشدى راشد

حَقَلِهِ» إلى العالم الذي يحيط به؛ وهذا يعني أنّني سأبدأ بعلم لاسن

إن أله رشاع القسية ساق ميلع بلقنا بعس قتي ا شان القديه دفا تكناهه اورسف بكر امماء عديينة اعفان الحسن ابن الصباح» وابن ناجية وابن برزه وغيرهم» ويمكن أن نضيف إليهم الخوارزمي نفسه والكندي وأبا كامل والقبيصي ونضيف بعض المتأخرين عن هؤلاء مثل عبد القاهر البغدادي والأسفزاري والكرجي وخلفاؤه وغير هؤلاء كثير. فابن الأكفاني وهو مفهرس القرن الرابع عشر الميلادي يذكر كتابه إرشاد القاصد عناوين وأسماء أخرى غير التي ذكرنا. ومن البديهي أن تتكون قائمة الكتابات التي خصّصها رياضيو ضحى الإسلام لفن المقاييس طويلة؛ وي هذا دليل قويّ على أنهم سعوا إلى تطوير ماذة علمية قائمة بذاتها وخاصة بهذا الفن؛ ونجحوا # ذلك. ومثلما أشرت سابقاً؛ فَإِنٌ مؤلفي الفهارس المخدثين لم يَعْرِضُوا هذه المادّة العلمية تحت عنوان خاص بهاء # حين أنها موجودة قائمة بذاتها بخ كتابات موسوعيّين من أمثال ابن الأكفاني وطاش كبرى زادة. ومن جهة أخرى فإِنّ تاريخ هذه ناذه العنيةة نه محكقب عق وهقا روني | ختافة تكن الاحطياء: ومن المفروغ منه أنه لا مجال هنا للنهوض بهذه المهمة»؛ ولذلك فائكا مكتنيى بوالتونت عد عد الماهمات العييرة انض أضاءت تاريخ هذه المادة العلمية. ونعني مساهمات ابن البيثم

١

العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض

اقوط ك8 ومين انلق »الم طاقسس: شرك انرا بضول هذا الموضوع أَتَرَيْن مخطوطين. الأول منهما دراسة علمية حقة بعنوان ب أصول المساحة»» وثانيهما كَنَّشٌ يج علم قياس الأحجام وضيع تنه هدو اتنا وي فعوطة رتفا ءالا كان القاكبة واعيد: الجبال وارتفاع الغيوم». ونشير أيضا إلى أكر كإلث لَعَلَهُ يدور حول الملوضوع نفسه يَدْكرًه مفهرسو التراث القدامى وهو بعنوان اممنالة المسنابجة» وفو عمل الم يفل البناايق ين وصيلت إليذا أريع نسخ من الدراسة العلمية 4 أصول المساحة» واحدة فحسب تامة وموجودة 4 «سانت بيترسبورغ) عتناهطونعاء ]للة5 وأما القصد الذي سعى إليه ابن البيثم فهو مد القائمين على ممارسة المساحة بمخْتَصرٍ 2 هن المساحة أساسيي وَدَقيق 2 الوقت ذاته, وهو بحثُ يؤسس فنّهم هذا على ركائز ثابتةٍ إضّافة إلى مَدَهِمَ برصيد من قواعد يُمَكنْهم تطبيقها. فبعد مقدّمة استعرض فيها مفاهيم فنّ المساحة الأوليّة كمفهوم المساحة نفسيه ومفهوم وَحْدَةٍ القياس ومفهوم المقادير القابلة للقياسء يُخَصّصُ فَصُلا أوَّلَ سياس التشحلتوول االستفهة والوائركة له فنين بوهههما التكجمان الوحيدان اللذاق يحتاع إليهما القاتهون عمل القبانن وه قصل ثان يعالج مسألة قياس المساحات كالمستطيل والمثلث ومتعدد الأضلاع المحدّب والدائرة. أمّا الفصل الثالث فخصّصه لقياس (المجسّمات) كمتعدّد السطوح والإسطوانة والمخروط والكرة : وك الفصل الرابع عَرَضَ ابن البيثم تجربة تتمكل 4 حساب ارتفاع

١

رشدى راشد

جسم مّا قائم على سطح الأرض» والارتفاع الذي يسعى إلى التعرّف عليه هو مسقط العمود النازل من أعلى نقطةٍ يْ هذا الجسم إلى مستوى قاعدته؛ وهذه الطريقة التي يَعرضها ابن ادق كوش مون كز هلين الوتخديى الوصنول:لى إحمدئ تتطقى العمبوم المقابى» رما الفعاعيوة او القمية أوعصيها يناد الوصول إليهما جميعا مثل قمة جبل قائم على ضفة نهر مقايلة. ولقد كان الكندي وسنان ابن الفتح قد درسا 2 كتَابَاتِهما التي يعالجان فيها المساحات المتَاظرية نفس المسألة المتعلقة بقياس الأجسام التي يعالجها ابن البيثم 4 مختصره فذااك يعم كناب يا حكن سم برضي لبا ديه يَدْكر من جديد كل طرق القياس وكلّ النتائج لكن دون براهين؛ ولعله كان يريد أن يُقَدّم إلى المسسّاح دليلا أو مذكرة تسمح له بالعثور» دون عنَاءٍء على القاعدة التي يَحتّاج إليها. وإنه ان الناسوا ان تذكر بمنيع ادن اليف الأضميل والدميق بك ذابت

03 وراش

الحين دون الكَوقَف عند براهينه أو عند دقائفقة المنة إنه يرد قياس الخطوط المنحنية إلى قياس المستقيمات» كما يَرُّدٌ قياس التناحاف معدن :لقان اللستويات الدتتاهة» لمككرل حمنه تلك القياسات عند التحليل الأخير ثب قياسات خطية ترجع هي نفسها إلى وحدات قياس اختيرت بطريق الاتفاقء وكُمَثلهًا أيضًا أعداد منطقة أو صم. لقد أدخل ابن البيثم 4# العلاقات بين

العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض

الأطوال مفهوماً عدديّاء وقد ظلّ ب جميع آثاره وفيا لمنهج مُنَظم يقوم على أنْ الخواص والبراهين 4 علم قياس المح سد ا لات ل 0 ا كا قاين النيكم كك المكاعات: إلى جنات ورتفيس الحلويقةة كن متعدّد السطوح إلى أهرامات ولقد فعل ذلك سواء 4 رسالته الكمافة يعله المفاليسن آويظ رمالقة |الثعاقة الا كال القشطاون: الإبحاظة. إن هذه الدراسة التأسيسيّة التي قام بها ابن اليثم هي

غاية ما حققته تقاليد البحث الذي شر فيه منذ مائة وخمسين سنة قبل ابن البيثم | كُمَكلَ حدثا فاط اط الوقيق نقينه: وبا يا ا ا بل واحد من أكبر المتّظرين الدّين يتوجّهون إلى المسّاح؛ وابن البيثم ليس أوّل من سلك هذه السبيل؛ ما 4 ذلك شك: فسنرى فيما يلي أن ابن تناح تمسيقه كانه التعال ولع وقرذد رق كاليق رسان: ند هين« الصيتافة غير انه حسب علمِي؛ ما مِنْ عَإلم كبير ‏ البندسة منذ العصر البليني قد ألف مثل هذا النوع من التأليف. فالتجديدُ 4 هذا المنهج المزدوج؛ المتّجه إلى غايتين مترابطتين ترابطا مكيناء تجديد كلي. وابن البيثم الرياضي يسلك هذا المنهج فصد تحقيق غايتين: أولاهما [السوسسى فنا هر كن فساح: الآأرض تسيا اي الممساحين بجملة القواعد

رشدى راشد

التي عليهم أن يَطبّقوها. وهكذا ينشأ علم جديد وتنشأ معه أدبيّاته» ولن يتسثّي لنا فهمْ هذا العلم أو تلك الأدبيات إن نَحْنْ لم ندل جهدا 4 تمييز المخطوطات الخاصة بهما.

إن فنّ مساحة الأرض يسمح للإنسان بَتمثل مَكانِه والتعرّف عليه؛ وإن هو رَهْض أن يبقي أسيرًا لبذا المكان وقرّر؛ من أجل بعض مصالحه الفردية أو الجماعية؛ أن يَطُوفَ ف أقطار بعيدةٍ أو حتىّ # العالم كله؛ فيتعيّنُ عليه عندئذ أن قب ف على موشة ويديف البكم أ والزمان على حي يرا عق أليس عليه كذلك أن يستنبط موادٌ علمية أخرى تمكنه من مدل مواقتم مخظلنف الأمناتكن تمكاذ متدسيا كي تبكر همدق تبقل الزمن الخاص بكلّ منها؟ ثم عليه أيضا أن يرسم خرائط عديدة منها خرائط خاصّة بالسماء وأخرى بالأرض وأخرى بالبحار. والحال أن البندسة الإقليدية والأرخميدية لا تكفيان لتحقيق هذه الغاية تحقيقا جِيّدًا ؛ ومن المؤكد أنّ الشعور بهذه الحاجة قد ظهر منذ وقت مبكرٌ جدًا؛ بَيّْدَ أله كان علينا أن تنتظرقيامٌ العام الإسلامي حتى تصبح هذه الحاجة مُلِحَة شَديدة الإلحاح؛ ومرَة أخرى يمكن أن نرد أسباب هذا الإلحاح الشديد إلى إِنُساع رقعة العالم الاسلامي ووحدته من ناحية؛ وإلى الممارسات الجديدة التي فَرَضّت حلولاً رياضيّة جديدة من ناحية أخرى. والحقيقة أنّ أحد

الغاوة الريا كين الطبرو: #7 التحقيق من هده لفان مشو هل تتفل م د

العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض

الكرة: وهو علم يلزم لصناعة الاسطرلاب كلزومه لعلم رسم الخرائط. إنه بالفعل الأساس الذي قام عليه رسم المواقع هندسيا على سطح الأرض كما قام عليه أيضا رسم المساحات بَيّانيًا؛ ولنقر مايذكره أحد الموسوعيّن:

«همو علم يتعرف منه كيفية نقل الكرة إلى السطح مع حفط اللخطوظك و اندواكر الربعومة على الكرم وكيني :تقل فك القواكو اك شط"

ويذكرنا طاش كبري زاده بالعناوين الرئيسية والمؤلفين الذي اعتنوا بهذا الموضوع فيقول: ومن الكتب القديمة 4 هذا العلم كتاب بطلميوس 721016766 حول تسطيح الكرة: ومن الكتب الحديثة كتاب الحامل للفرغاني والاستيعاب للبيروني وكتاب آلات التقويم للمراكشي.

وَيُسسْتبِعَدُ أن يكون هذا رأي عَالِمٍ مِنْ علماء القرن السادس عشر الميلادي؛ لآنه من الآراء الشائعة منذ القرن الحادي عشر للميلاد على الأقل؛ أي مباشرة بعد أن أصبح علم التسطيح فرعًا متميّرًا من ضروع البندسة بشيقَيّهًا التَظْرِي

للق

طاش كبرى زاده(أ حمسد بن مصطفى) : «مفتاح السعادة ومصباح السيادة أ موضوعات العلوم» تحقيق كامل كامل بكري وعبد الوهاب أبو النور؛ :١‏ 87": دار الكتب الحديثة- القاهرة /1553.

طق

رشدى راشد

وَالتّطْبِيِْيَ ؛ وعلى كل فإِنّ هذا هو رأي البَيْرُونِي وكذلك رأي ابن السري ورأي كثيرين غيرهما.

والسؤال الآنهو: متى استقل علم «التسطيح)» عن علم الفلك وأصبح فرعا من ضروع البندسة يمكن تطبيقه 2 رسم الخرائط؟ قبل الاسترسال # الموضوع أَوَّدٌ التتذكير بحقيقتين تازيفيتين» الأو لى معرزوقة بجنا تانق بالنيص ف التلعى بإ قينا + أواسط القرن التاسع الميلادي. فحسب ما يذكر الفرغانيٌ وهو #اهدرعاى ذلله لمهي وصتعير نعل 3 الأنور العلنةةوفإن مسنائل التسطيح كانت موضوعٌ نِقّاش بل وخلافي بين الرياضييّين ولا سيّما بنو موسى والكندي والمرْوٌرُوذي (فلكي الخليفة المأمون) والفرغاني وغيرهم» أما الحقيقة الثانية فقد غَفيل عها جِلهُم: وهي أن جميع هذه المسائل التي تتصل برسم الخرائط وصُثع الاسطرلابات قد أَنيْرَتْ 4 ضوء آخر ألا وهو ترجمة مؤلف أبلونيوس"الذي عَنُوانُهُ [الغووطالة:وبالشسية :ان التلكيينونا لحر فين فقي لوانتم الممسألة الأساسية © كيفية التوصل إلى إسقاط يمكن أن يضمن رَنْمّ الخَرَائْط وائبّات صِحَةٍ هذا الرسْم بِدفَةٍء ولقد مَهّد أبلونيوس؛ عَنْ غير قَصٍْ» الطريقَ إلى بحوث جديدة # الندسة عبر اهتمامه بتقاطع المخروطات مع السسّطوح رغم أنه لم يكن مهتمًا بمسألة الإسقاطات. ولقد تم التلاقح بين قضيّة رسم

"' رياضي إغريقي عاش بين 717- 18١‏ ق.م ويعتبر كتابه المتعلق بالمخروطات من أعظم كتب الإغريق الرياضية (المترجم) .

١

العلوم الرياضية المعلقة بكوكب الأرض

الخرائط ونظرية الإسطرلاب من جهة وقضية هندسة المخروطات”" من جهة ثانية ل القرن التاسع الميلادي؛ وذ كتاب الكامل للفرغانيّ بالتحديد. وقد كان لبذا الحدث العام قر راض كدان الكايل كك ومفييو ا انان من ناحية الشكل فقد خَصّص الفرغاني لبندسة التسطيح تغواة فسةةااذ عدن فصول ا لمكهان اشرق وعوو ا نه سا للفرضيّات البندسيّة التى يمكن عن طريقها إثباتث شكل الاسطرلاب وقد عَرَضّ الفرغانيٌ # هذه المقدمة بَحْثاً يُعَدُ من أوائل البحوث 2 مسألة التسطيح المخروطي.

ودون أن نفوص # التَّقَنِيَاتِ البندسية:؛ أودٌ أن أذحجر بإحذى التفائع الباززة الس توصل إلبهنا الفرظات :فض أاثبيت أن التسطيح المخروطي لكرة عبر القطب (ق) على السطح المماس لنقطة مقابلة للقطب (ق) على قطر أو على سطح مواز له هو «مسقط مجسم؛”*': وهذه نتيجة جوهرية فيما يتعلق برسم خريطة الجر ة:؛ وهو ما كان يُمَثّل المشككلة الرئيسية للجغرافيين وغيرهم من المهتمين بنظرية الاسطرلاب. وتميزت هذه الدراسة التأسيسية التى قام بها الفرغاني بأنها دراسة تديبية يحدة: رضم أنيا اخركك لاخرانن الفاتقور الجدرا فيا وَلحقّت بهذا العمل التأسيسي الذي أنجزه رِيَاضييو القرن التاسع

الملخروطات 56001055 ©0081 (المترجم) . 90 مسقط مجسم 250[66]101 1112م812 516160

ف |

رشدى راشد

وَعْلَكِيُوهُ دراساتٌ أخرى قام بها علماء آخرون كانت معارفهم «بعلم الإسقاطات) فين تفلو قير تلك عات جيل بنو موسى والكندي والمرُوَرُوديٌ والفرغانيّ أبحاثٌ أخرى أنْجَرْها رياضيّون كبار قطعوا أشواطا واسعة 4 هذا المجال؛ التراك فته 0

مِثل أبي العلاء ابن كرنيب وأبي يحيى الماوردي وابن معدان وابن سنان وكثيرين غيْرّهم. ومن المؤسف القول أنه لَمَّ كَجْرٍ دراسة أي موا فسن السا هناف الت كوو دحتي يكهان: الكامل التوقان لم الفوايوندا عطاء وقي تلاق ا ممه تقييم التطور الذي حققته هذه المادة العلمية الجديدة» سأففز إن الحودل الثالنيف آئ عيبل التق الأخدير سن السرن الغاشسر للميلاد؛ وسأشّرم خلاصة مُوجَرَّة لإسهّام أبي سهل ويجن القوهي الذي تأخّر عن الفرغاني بِحَوَالَيْ قَرنْ مِنَ الزّمَانء و القوهيّ هو أحد أهم علماء القرن العاشر وأبرزٌ من ظهر 4 بلاط عضد الدولة وابنه أبي الفوارس شرف الدولة. و كتابه صنعة الاسطرلاب بالبرهان الذي حَقَقكُهُ مُنْدُ أكثر من عقد؛ يُقَدّم القوهي دراسة دقيقة لعلم الإسقاط؛ وقد قام بالتعليق عليها وإكمالِهًا أحد مُعَاصريه وهو العلاء بن سَّهل من مشاهير الرياضيين 4 بلاط صمصام الدولة. يبدأ القوهيّ بالتذكير بأنّ الاسطرلاب] له مفهنه لددراسية الفنة المسوارىة جف يدر كيين الدائرية حول محورء باسقاطها على سطح متحرك يقع فوق سطح ثابت. ولحن: قبل أن يعمد إلى دراسة مشككلة

العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض

الاسقاطات التي أثارتها هذه الآلة» يُوَجَّهُ جل اهتمامه نحو قضية أخرى أكثر عمومية وهي دراسة إسقاط كرة ذات محور معروف على سطح إما ابت أو متحرك بحركة دائرية. وهّدا, تحديداء هو توضوع العامة التي عما احك رمن تس افونا قام به «ابن سهل) مِنْ شرح وتعليق» وبالفعل فهذا هو الجزء الذي قَادَ القوهي» وَمِنْ بَعْدِمِ ابنَ سّهل» إلى تحديد التسطيح الاسطواني 2# اتجاه مواز لمحور الكرة أو غير مواز له وكذلك تحديد التسطيح 5700 قد ينْتّمِي إلى هذا المحور أو لا ينتمي إليه.

وحسب علمي فهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها متهيو الإيقاط الأشطواتن ‏ سبواء انكان متعاضدا ارافان : وكذلك هو الحال بالنسبة إلى الإسقاط المخروطي لا من نقطة على المحور فَْحَسْبُ» بَّل وكذلك مِنْ أيّ نقطة خارج المحور. ومن نااحينة | خوى :و3 تعيى و النثزو ةفق كنت دراي التسيطه الإسطواني": كما تَمَّتْ ف زمن الصاغاني إن لم يكن قَبْلَهُ ذراسية الأسقاك الخروطى جارج القطني "بال حمى سار ااه

00( التسطيح المخروطي: 56©]1015 000108[1) (المترجم).

)0 الأستفاظ الأسطو اني : 1085اء250[6 1120121/إن) «المترجم). '"' القطب: 2016 (المترجم) .

المحور: 15اة (المترجم).

رشدى راشد

وخلآصّة القول؛ فقد أدخل القوهيّ وابن سّهّل أنواعا مختلفة من الإسقاطات سَّيّتم اسيتثمارٌ واحد منها فقط 4 الالسطر لاني وهى لأسا كا لكك وتو ضيح مناه الخام اند البحث البندسي» لا بد من التذكير بإيجاز ببعض ما توصل إليه الرياضيان سإلفًا الدّكر من مفاهيم ونتائج َكلت أرضييّة قَام عليها عم رِيَاضيي 4 رسم الخرائط اويْمْكِنُ النَّكهّنً؛ بحالتين اثنتين: إِما أن يمكن التمييز بين محور الكرة من جهة ومحور دوران السطح من جهة ثانية؛ وإمّا ألا يممكن التمييز بين المحورين» قبالنسبة إلى الحالة الأولى حيث لا يمكن التمييز, يعرض (انخموا اننا تر القوهي؛ المفاهيم التالية:

-١‏ مفهوم المسقط الإسطواني الذي يكون 2 اتجاه كواز تحور الكيرة واو ان كر ناته ١‏ جكدان سظ المع مطل فلحا مس ةا فإننا نحصل عندئد على مسقط عمودي أو مسقط متعامد» أي المسقط الذي ابتكره الصضدي أو المرْوَرُوذيٌ حَسْب ما ذكرّ الفرغاني فلحِي القرن التاسع الميلادي.

؟- مفهوم المسقط الاسطواني الذي يكون 2 اتجاه غيرمواز لمحور الكرة.

؟- مفهوم المسقط الملخروطي الذي ينطلق من نقطة وافعة على محور الكرة.

ف

العلوم الرياضية الكفاكة حكربكنب الأوكن

4- مفهوم المسقط المخروطي الذي ينطلق من نقطة وافعةٍ 4 الكرة خارج المحور.

ثُم يَدَرْس ابن سهل الحالة الثانية حيث لا يمكن التمييز بين محور الكرة ومحور دوران مُسطح الإسقاط.

ومن بين النتائج التي توصل إليها القوهى وابن ستهل أقفتصر على ذكر اثنين مفحسب:

ا ل د ان المجسم أو التسطيح المجسم وهي أن الدوائر التي لا تمر عبر القطب تتحول إلى دوائرء أمّا التي تمرّ عبر القطب فتتحول إلى

(0) أمّا ابن سّهل؛ فقد بين أن الإسقاط الإسطواني لدائرة ما من دوائر كرة على مُسسْتَوِ غيْرٍ متعامد مَعّ محور الكرة هو قطع ناقص.

لقد طور رياضيون فلكيون كثيرون أمثال الصاغاني وابن عراق هذه البحوث ولكن أكبر الفضل 2# تطويرها يعود إلى البَيُرُونِيء لاسيما 4# كتابه الاستيعاب. وك خضم هنهم الكتابَات التأسيسيّة الثْريّةٍ ييرزُ من بين الفصول الأكثر أصالة والمتعلقة بالبندسة عِنّْدَ العَرَبٍ فَصْلٌ لآضِتُ لِلِنَظرٍ. يَتَعلقٌ بالبحث 4 البندسة الإسقاطيّة. فقد نُسيبَتٍ النتائج النّى تَحَصْلَ عليها القوهي وابن سهل والبَيْرُونيَ تَعَسُّفا إلى رياضييّ القرن السابع

7

رشدى راشد

عشر الميلادي والملاحَظ أن المخطوطات التي 55 من بين هذه اللوواسينات الماك فق عاميى امسابع تدك الوا عد ةو و ليث الفواسات التاريية الحندة باوفر عدا من ذتقتمو الأسش

إن هت إسفاف لكر سيصيه لوقن احم تر لا يَتَجَزأْ من البندسة الاسقاطية» ولقد تَصوَرَ رياضيّو الإسلام هذا العلم وطوَرُوه إلى حدّ الالتقاء بالبندسة المخُضّة» وكذلك إلى حَرٌ صتّاعةٍ الاسطرلابات وتحديد نقاط الأرض البارزة؛ وهذا يعني أنهم طُوَّرُوا هذا العلم إلى حدّ الاستجابة إلى ما تحتاج إليه الخرائط الجغرافيّة» فها هو إِذَنْ علمٌ رِيَاضِي يكَوَلّدُ مِن آلتقاء العلم بالعمّل.

2 د ير وه

يد آنه كيين على سناكن الأرضن أن يكت ايطنا مؤقمة .5 َسْتَوَيّيْ الزمان والمكان؛ وفعلا فقد شرع يذ دراسة الآلات الظلية مند زمن مُبكر؛ حتّى أن « أ . نوجويبور 067ا0.71608660) ذهب إلى الظنّ بأنّ هذه الدراسة قد تكون وراء آكتشاف نظرية المخروطات؛ و4 هذه الحالة أيضا يحول رياضيو الإسلام التقليدي فنا إلى هَنّ علميّ أي أنهم يجهّزون هذا الفن بأسس هندسيّة متينة ولقد التصقت بهذه المهمّة أسماء شهئرة مثل ثابمت ابن قر وحفيده إبراهيم بن سنان وابن البيثم وغيرهم. ولنأخذ مثالا كتاب «ابن سنان» حيث يتجاوز فيه جَدَهُ كايت بن قَرَّةٍ قبل أن يتجاوزه - هو نفسه - ابن الليثم. ضفي هذا الكتاب يدرس ابن سنان رياضيا

3

العلوم الرياضية المتعلقة بحكوكب الأرض

خصائص السّاعات الشمسيّة”' قصد توضيح طريقة اشتغالها وكجويد نْتَائِْجهَا . فلقد كان يسعى إِذن إلى إنجاز تطبيقي» وبالفعل فائه يمكن القول إِنّْه استخلص من هذه الدراسة الرياضيّة «دليلا لِصنَاعَةٍ السساعةٍ الشَمْسِيَ) فهو يقول إنه يدرس طريقة رسم خطوط الساعاك لا عن اللسطوع اطاط سحت كل علس المسيفاوت المقَمَرَةِ والسطوح المحَدَبَةٍ أيضا. ولقد واصل الدراسة مشيرا إلى أنّه تقاول نفس النتائج التي حَقَقَها مِنقَبْلُ لكن بلغةٍ أخرى: أي أَنْهُ بَسَطهًا وَقَدّمَهًا خخ كتاب آخر مَوَجَهٍ إلى الحِرَضِي صإنع السسّاعةٍ

إن المسارٌ الذي قاد ابن سنان من البحث الرياضي التطبيقي إلى علم الفلك ثم إلى إعداد «دليل صناعة الساعات الشمسيّة) مسار ظويلٌ» بدأ بإنشاء نظريّةٍ الستاعات الشمسية الممسَطحة. َي الفصل الأوّل مِن الكتاب يدرس ابن سنان الخطوط التي يرسمها ظِلّ نِمَايَةٍ عَمُومٍ فَإِئم على السّطح الأفقي للساعة؛ وهي دراسة عَامة حَدَّدَ فيها ابن سنان المقاييس المكتحكمة ب شكل الخطٌٍ أيْ عَلَرٌ المكان وَآنْحِدَارَ الشّمس ذ التّمّارٍ المقصُود. و الفصل الثاني درس طول ظِلٌ الرْوّل”'' على سطح السّاعة الأفقئْ كما درس فيه أيضا التَعَيّرَاتِ التي تطرأ

إلى الساعة الشمسية أو المزولة: 50131156 0201812). '''' المزول: 0200080 (المترجم).

50

على طول الظل تَبَّعًا لِعُلْو الشّمس ضوق الأفق»؛ وابن سنان بهذه الكاروة ب مومه عنيها بف ] لكين أ تحطيت ا رم و واف التَصَاغِر"' ل الوقت نفسه. و الفصل الثالت اهم بالمسّاعات الشمسيّة ذات السّطح الموازي لخط الاستواء» أماكَ الفضل اللاحق سعد إحدافنات الشمسنى :الافة فقيّة بالنسبة إلى علو مُحَدَمٍ ثم يعتني بتحدير آخير تَُطَةٍ ضِي ظِل الِمزولٍ وتخاريد الممسْتوَيّات التي نُقِيِيمُ حَسسْبهَا السسّاعة الشميِيّة وبطريقة إقامتها إلى آخر ذلك.

فدراسة ابن سنان هي من الدراسات ذات المستوى الرياضيّ الرفيع: التي شغل بال مؤلفها دائماً التطبيق التقني وهى من التدزانبات الى الم ميق إليها كاريسيا.

وإذا كان كتاب ثابت بن قرّةَ جَدَ ابْنْ سنان قد حَمَقَهُ وَتَرجَمَه م. ريجيس موريلون 2401:6152 26815 .24 فإن كتاب ابن سنان الذي وصل إلينا 4 نسخة وحيدة م ا ست وكذلك رسالة ابن البيثم البامّة كاك لحفيقيها وتَرجَمتهما للمرّة الأولى 2# الأيّام الأخيرة وَهّما الآن تحت الطبع.

“''دالية: 100211 االمترجم). 0 لا نهائية التصاغر: 510211 "1011516 (المترجم).

ثرا

العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض

وتنتمي إلى علم الحيل"'' (علم الطرق الابداعية والميكانيكية) مُوَادَ علميّة أخرى ضّزورية هي أيضالمعرفة كوكب الأرض» يَكفِي أن نذكر منهاء بسَبَبٍ ضييق الوقت و للفدذكير تحسييه علم «الجيوديزيا) ءزو06006) وَعلم الرسسسم الخرائط». فمند القرن الحادي عشر الميلادى شهدت بك مِن هاتين المادّتين العلميتين تجديداً حقيقياً بفضل إنشاء علاقاتٍ جديدة بين علم الفلك القائم على الملاحظة من ناحية؛ وعلم الفلك الريّاضيّ من ناحية خرن ان هنذا التمازجج المتين بين هاتين المادتين هو الذى منح علم الفلك العربي أصالته وَمَيّرَهُ عَنْ علم الفلك الإغريقيّ رغم أنه وَرِيتُه الشرعي.

لمد د داح د المأمون علم «الجيوديزيا» 4 اتجاهين أساسيّين» ظلّ يَسسلكهُمًا حتى القرن الثامن عشر الميلادي. فقد تطوّر علم «الجيوديزيا» ب اتجاه أوَّل يَكَعَلقُ بشكل الأرض وقياسها إن كليًا أوَ جِزْئيًا وَبَحَسب فِيّاسٍ خَطْ نصف الثهار أيضا. وتحقيقاً لبذا الغرض انتظمت © عهد المأمون رَحَلاتُ إلى صحارى بلاد الشّام للوقوف على بعض الملاحظات وَرَفع بَعْضِ الِقَياسَاتِ. فهو اتجاه يقيم علاقات مَتِينّة مع علم الفلك. أمّا الاتجاه الثاني الذي شهد فيه عِلم «الجيوديزيا» تَطورًا فيتعلق

1 د

بتحديد مواقيع النقاطر المتميّرَةٍ على سطح الأرض. وَلعل العَدَدَ

'"' علم الحيلء أو علم الطرق الإبداعية والميكانيكية «داء انعم[ د6لمعمام دعل عمررعن150

5

رشدى راشد

الوَفِيرَللزيجات 7215 و نكي زات كيرد الك بن يف فل الإحدائِيّات*' الجغرافيّة لمختلف النواحي يقوم شاهدا على ضخامة ما أنججزٌ من عمل. فمن الرّيج الممتخن و زيّج الألخاني مُرُورًا بزيج السنجاري ووصولاً إلى الزيج الشامل. وأذّكر بأنّه لم علميّة. وكذلك الشأن فِي كلّ الكَتَابَاتٍ الأخرى التي اعتنت وَلَوْ جُِرْئياً على الأقل بتحديد الإحداثِيّاتِ الجغرافيّة.

أما المادّة العلميّة الأخيرة التي أوَدُ أنْ أشيرٌ إليها وَتَعْتبُر هي أيضا مادّة أسّاسيّة لمعرفة الأرضء» فهي عَلْمْ رَسسْم الخَرَائْط وهي مادّة لبا علاقة بعلم إسقاط الكرة. وَمَرََ أخرى يمكن أن تقول ]نكا ري ةد اناده ف اذا لمك رهن القاسع إلى المنادمن عشر الميلاديين مازال لمْ يُكدَّبْ بَعْدُء وذلك دون اعتبار الأجزاء الخمسسة تاملزععش أه وعتلك معنطامةع2210ه 1/1011110602 «ليوسف كمال» ونحن لا نقصد هنا التَّقَاهْلَ عَنْ هذا النقصء ولكننا نريد الإشارة إلى مرحلة حاسمة من مراحل تطور هذه المادة مع «أبسي الريحان البيروني). فالبيّروني 4 كتابه «تسطيح الصور) اك بجغرافية بطلميوس «وكذلك بطريقة» مارينوس دوتير 112112105 عل (القرن الأول الميلادي) ‏ رسم الخرائط كما نقلهًا

9" الإحداثيات: 5ع0001002126.

1

العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض

مِنْ قِبَّل هلكبي الإسنلام؛ مثل البثّاني» والبَيُرُونيّ يَمْرفُ جِيّدا أن ذه عرد فوا برسم تر تدكا لأعته رح ,توناة الساففا هدق كان خطوط الطول» لكنها لا تحترم السافات 4 كل الخطوط الموازية لخط الاستواء؛ ففي خريطة مارينوس تضيق هذه المسافات

جنوب «(جزيرة) رودس)») 18120065 ) وتَنَمِيعْ بذ شمالبا. كه يذكر

0 تير

البيروني باسهامات سابقية وبالانتقادات التي وجهوها إلى هذه الطرق لاسيما انتقادات البثّاني. والعلماء المذكورون ليسوا أقل قِيمَةٍ من المسّجزي وابن عراق والخجندي وكثير مِمن يضاف إليهم» وآنطلاقا من أعمال هؤلاء يُحَدَدُ البَيْرُونِيَ هدفا جديدً! فهو يقول إِنّْه قََّرَ: «كأمييس المبادئ التي بها نَتَوَصَّلُ إلى رسم خارطة مَل ما يَحُويهِ كوركب السّمَاءِ من نجوم وَصورء وَما يَحُويهِ كؤكب الأرض مِنْ بَلَدَانٍ وَجِبَال وَبحَار وأنهَارٍ وَغَيْرٍ ذلك» حتئ يَسسْتَطِيعٌ المهكَمُ يهّذا الموضوع أن يَعْتَمِدَ عَلَيهًا فلا يلتفت إلى شيء غيرها).

لقد عبّر البَيْرُونيَ عن مشروعه بغاية الوضوح, إنّه يَقَصّدُ إلى تأسئيس علم رَسسْمٍ الخرائط على أسس متينة كائت تنقصة من مَبْلُ وَهمَكداً يتبَيّنُ أن البَيُرُونيٌ إئما يريد أن يَدْحْلَ 2 طورٍ جَدريدٍ من أطوار علم رسم الخرائط؛ وبالفعل» فهو يدرس كتابه الصغير ما لا يِل عن ثمانية تَصوَرَاتٍ لرسم الخرائظ؛ ولن أتوقف عِنْدّهًا ولكنّي سأتحدّث عن مشكل رسم الخرائط

ا لا

5

رشدى راشد

إن التسطيح المجسمي كما استعمله «بطلميوس» وَجَوده بصرامة أكبر أسلاف البيروني مثل القوهي والصاغاني وابن عراق يَكمُنْ فيه عيب يَكَمَثّل ‏ تقليص المسافات الواقعة على مركز الخاوظة تتايصيا وكميرا نينا الت ذه تملق؟ يد الناحات» حكن | الاجزء الحادة لحوادت الشاطل: لخدتل قوينا ومنانانها الحيقيقيّة. وعلى العمكس من ذلك فَإنٌ الاسقاط المتعامد الذي تَصوّره الكنديّ أو المرْوَرُوذيّ طلكي الخليفة المأمون يحترم تقريبا امسا قات باق شرحكة الشركة كوه دهن ضوف كام الانه زا المحاذية لجوانب الخارطة. إن مشكل علم رسم الخرائط الذي يبسطه البيروني يتمثّل 2# استتباط طريقة تضمن أن تكون اوسقاطات اتحيك حكيين الأرضن المكنبا ور الأ عا سسحارية لبها لقد فكر «البَيْرُوني) 4 إسقاط نصف كرة ا ل اد أفُطارِها قطر الدائرة) العَمُودِيَةٍِ خَطُ الطول المركزي ويُمَكل فرك نك الاقتيواو ونمكل بكر الاك بخمطوظ الطول فتاوه التباعد بأقواس تمر بالقطبين مّعًاء وكذلك كَمُرٌ بنقاط تُقَسّمْ خط اين اناك الجر متسافكةه و انا المتوار ساف متم قاف وان دائرية أخرى كَمُرٌ بنقاط تُقَسَمٌ خَطّ الطول المتوسط إلى أجزاء متساوية» كما كَمْرٌ بالمتوازيات المتطرفة. وبالفعل فإِنٌّ هذا الإسقاط يقود إلى الحصول على خرائط أفْضل؛ بما أنّ الانحراف 2# الجزء

العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض

المركحزي للخارطة يصيح يك مع الاحتفاظٍ ينفس المعمَافات الواقعة حوله؛ وأما المناطق الأكثر تمدّدا فتقع على الأطراف.

إنْ هذا الإسقاط الذي تصوره البَيْرُونِيَ والذي سمّي فيما بعد «بالإسقاط الكروي» سينسب إلى ج . ب نيكولوسي الصقلي (2/100105101770 .1.8 سَيُتْقَلٌ كإنيّة إلى فرنسا ثم يتبناه الإنجليزي أروسميث )١7/94(‏ 41701/5501]8 الذي وسمه بأسمه. أما الرياضي الفرنسي لاهير “81116 18 )17١١(3‏ فإنه يقدم رواية تختلف عن هذه اختلافا ضئيلا.

ما انفك الإنسان من أجل أن يعمّق مَعِرْفْكَهُ بكوكحب الأرض وَيُحَسمّنَ إقامته عليه. وكذلك من أجل أن يسيطر على طرق أسفاره يَحُمّرعٌَ الوسائل الضروريّة لذلك؛ وما الأدوات الرياضيّة إلا واحدة مثهاء وإنّ الأمثلة السابقة لَتُبرهن على أن تحن ازاك الرناضى : شرت منوااف ا حويد ا محانييا كنا القرن التاسع الميلادي ويعود هذا الانطلاق الأساسي حسب رأيي- ولو جزئيا- إلى قيام مفهوم جديد لعلاقات العلم بالعمل وعلاقات العلم بالفن. وليس من باب الصدقة أن تَعودَ هذه اموا العلمةة كايا ال عيضت رهم الخد ور دل لطلنا تقار فز الت على أحد الأسباب التي تُفْسَرٌ عَدَّمَ انتباه مؤلفي الفهارس جَميعًا بِمَنْ يهم مِنْ مؤلفي الفهارس الْمعَاصِرِين أيضاً إلى هذه المواد العلميّة مُتْمَرِدَة. وييدو لي أنّ سببا ثانياً وراء عدم الانتباه ذاك؛

وهو- حسب رأيي- التّرهْعْ عن إيلاءٍ المفاهيم النظريّة العناية الكافية: لذلك بَقيّت هي نَفسُها غَيْرُ محدّدة بالدّقة اللازمة. ونالكول فقو اسفن ان تك ريه اسن هده اتوت نعلي قالية البحث أصييلة يُمْكِنُ التَعٌرّفُ عليها بأعلامها وعناوينها وإشكالياتها ‏ قائين اليه مكلذ هو الخو حلتنة يك سلسلة فسن العلماء الرياضيين الذين الا وارااق ديقي فن «المساحة») والقوهي هو وريث تقاليد بحثية أوقفت جهدها على علم الاسقاطات وعلى الاسطرلابات» وإبراهيه ابن سنان» واصل ما در ييا أشغال على السّاعات الشمسيّة: أمّا البيروني رق لابو حي كان الفو مني ل ويمكحن القول بأئنا لن ني التخلور الذي حققته كل مادة من هذه المواد العلميّة ما م نَجْمّع المفاهيم النظريّة التى تعطيها معنى“» ويتعيّن عليشاء خقى تارك الوق مين هدم القاهيه الر نم أوانسدا بجمع النصوص المتعلقة بهاء ويجب أيضا أن نُعَمَّقَ البحث 3 تاريخ هذه النصوص و صيحة يُسبَيهًا وفِي نسخها إلى آخر ذلك. أما إذا ما بقي تاريخ المفاهيم معزولاً عن تاريخ النصوص فَإِنّ هذا الأخيرّيبقى غامضا ما لم يُوَضْنَحْهُ تاريخ المقاهِيم» وهكذا يَكَمَيّنَ علَيْنًا إِدَنْ أن نُعِدَّ مسنثقبلا «مفهرسي تراث» العلوم 2 الإسلام ومؤرّخي العلوم إِعْدَادًا مِنْ نوع آخَرَ مُُحَالِفا تمَام المخالفة لما هو عليه الآن.

دنا

العلوم الرياضية المتعلقة بكوكب الأرض

إِنّ الأمثلة السابقة الدّكر تُوقِفِنَا بصفة ملموسة على مدى قِلَّةٍ العِتَايَةٍ المخصّصّة للمخطوطات العريية ولتحقيق النصوص وكذلك لتاريخ العلوم # الإسلام» وذحن 4# هذا المجال بالذات مازلنا على الشاطئ»؛ وأمّا المحيط فيَبقيَ عليثا اكتشافة. هه الحالة لا تَضُرٌ بمعرفة الثقافة الإسلامية التي تمل فيها العلوم بُعْدَا أسَامييًا فْحَسْبُ» وإئما تؤثر بطريقة غير مباشرة تاريخ الثقافة العلمية ب عمومها؛ وإنّ مسؤولية سد هذه الثغرة تقع علينا جميعاً وبالأخص على البلدان الناطقة باللغة العربية وباللغة الفارسية؛ وهذه الملاحظة التي أريدها متفائلة هي

1 ف

نظرات 2 د تحفيق ١‏ لنصوص لجغرافية العربيهة

عبد الله يوسف الغنيم

يشكل التراث الجغرائ العربي ركنًا أساسيًا من مكتبتنا العربية» ومن تراث الإسلام الحضاري؛ ومازال وسيظل مجال العمل 4# دراسة ذلك التراث مفتوحًا أمام الباحثين والدارسين؛ فعلى الرغم مما نشر من كتب الجغرافيا العربية قديمًا وحديثاء هناك العديد من الملاحظات التي ينبغي أن تؤخذ لت الاعتبار عند التقويم السليم لذلك التراث الغزير الذي أسهم إسهامًا كبيرا ‏ تطوير الفكر الجفراك: وي تقديم مناهج وأفكار جديدة ما زالت محل تقدير الأوساط العلمية.

وهذه الورفة محاولة من مختص» عايش ذلك التراث نحو ثلاثين عامًا قضاها 4 التحقيق والدراسة والبحثء» للتعرف على أوجه القصور التي يعانيها المشتغل بذلك التراث» وبيان أسلوب التعامل مع النصوص الجغرافية والخرائط والمصطلحات؛ بما منت القاكنة الامو هين لعفي :تلك التسبوهن و سيره : وسنقتصر على أمثلة ونماذح محدودة نقدر أنها ستكون وافية بالغرض الذي نهدف إليه من هذا البحث.

وك تقديرى ا لحمو

-١‏ الحاجة إلى إعادة نشر الكتب التي سبق تحقيقها ف القرن

الماضي إغاذة النظلويك يحعضن العتكقي الى تم تحقيقياا نك العفدين الأخيرين

؟- بيان ضرورة مشاركة الجغفراك المختص 2# تحقيق النصوص وتحليلها والإئادة من مصطلحاتها

اعد هل ذؤانسة لخو تذديوا مور اك عدوا فمة العوهد العربية دراسة نقدية

ه- وأخيرًا التوصيات التى نراها مناسبة 2# هذا المجال.

أولاً- تحقيق التراث الجغراي الذي تم إصداره 4 القرن التاسع

عشر ونشره:

مضى نحو قرن من الزمان أو أكثر على د 00 من تراثنا الجفراي ونشره على أيدي رينو و دي سلان” وأفستتنفلد” و"أدي خويه" وغيرهم: ومع ذلك فإن أغلبية الدراسات والكتب الجغرافية العربية التي تم نشرها حديثا تعتمد بشكل أساسي على تلك الأعمال التي قام بها أولتّك المستعربون الكبار» فالمكتبة الجغرافية العربية التي نشرها دي

1

نظرات 2# تحقيق النصوص الجغرافية العربية

خويه بين عامي ١1817و1851م؛»‏ والتي تضم تسعة من كتب البلدان العريبة الأساسية تم تصويرها ونشرها # البلاد العربية بعد نحو قرن من نشرها 2# أوروباء ولم يتم النظر 2 إعادة تحقيق سوى أربعة كتب من الكتب التسعة المذكورة؛. ويصدق ذلك أيضا على عديد من كتب الجغرافيا الإقليمية والمعجمات الجغرافية وكتب الرحلات والعجائب» ومثال على ذلك كتاب تشويم البلدان لأبى القداءه اذى تالبحظ] كيرا من التسير والتحقيق والترجمة أوروباء لا نجد له حتى الآن طبعة اضطلع بها محقق عربيء وما زالت الطبعة التي نشرها رينو و دي سلان” عام ١84١‏ 2# باريس هي المعتمد الأساسي لذلك الكتاب رغم اكتشاف عشرات النسخ من مخطوطات ذلك الكتاب القيم» والتي يمكن أن يضيف الاطلاع عليها واستخدامها 2 الكتحقيق فواكن حكنبورة»تكقياذ هن الدرا ناف و الحو النقزية المهمة التي كتبت عن ذلك الكتاب؛ والتي تضيف بعدا آخرا ييسر عمل التحقيق والبحث © مضمون الكتاب ونصوصه المختلفة. والأمر نفسه يمكن أن يقال عن كتابي«معجم ما استعجم)» للبكري و «معجم البلدان») ليافوت الحموى. فالكتاب الأول - على سبيل المثال - أصدره ‏ فستتنفلد بجوتنجن بألمانيا عامي 9187١‏ 1417م معتمدا على عدة نسخ مخطوطة محفوظة مكتبات كامبردج ولندن ولايدن وميلانو» ثم نشره الأستاذ مصطفى السقا # أربعة مجلدات بالقاهرة بين عامي

5 /

5006م معتمد! على طبعة فستنفلد إضافة إلى النسخ التي

وماتزال هناك نسخ كثيرة من مخطوطات المعجم 2 مكتبات العالم لم يرجع إليها فستتفلد والسقاء ومنها النسخ التي عثر عليها أخيرًا # المغرب» وقد تؤدي دراسة تلك النسخ وتحقيقها إلى طبع نسخة أفضل للمعجم.

وقد أشار فستنفلد إلى اختلاف النسخ المخطوطة للمعجم كنها دينهنا .وهال اللنا يان الممكضرى كت العهه ولت قم الذاضه وتهاداه الناس والرؤساء» ثم أعاد النظر فيه - متصفحا ومنقحا - فبدت له أشياء لم يفطن لبا أول الأمر فأصلحها على هامش بعض النسخ أو كما يقول فستنفلد » # أوراق وجذاذات وألحقها فنقلها كاملة؛: وبعضهم تقل الجذاذات كلها ؛: وبعضهم نقلها ناقصة؛» فاختلفت نسخ الكتاب 2 أيدي الناس.

ومن أقدم النسخ التي وصلتنا من كتاب البكري النسخة المخطوطة شُ المكتبة الأزهرية بالقاهرة (مخطوطة رقم ؟517) وهي نسخة غير كاملة »؛ ويرجع تاريخ نسخها إلى سنة 17هجرية:؛ وتقع 4 جزأين: الجزء الأول مبتور من أوله ويبتدىء مع بداية صفحة ١١١‏ من طبعة السقاء وينتهي بآخر الجزء الآول.

/

اكرراهية تحقنق | الضيوص الجتراقية لمر :

أما الجزء الثاني فهو موافق للجزء الثاني المطبوع. والنسخة بخط ادانع حفيل.

وقد أشار مصطفى السقا إلى هذه النسخ وذكر أنها الغاية من الصحة والضبط والوضوح» ولو كانت كاملة لفاقت جميع الأصول الموجودة من هذا الكتاب؛ وأن على هامشها ما يفيد أنها قوبلت على أصل بخط المؤلف»).

وتكلم السقا عن التعليقات التي تحفل بها هوامش هده النسخة» ولكنه - مع الأسف- لم يستفد من هذه التعليقات والبوامش فأغفلها تمامًا ث4 نشرته مع أنها تحتوي زيادات وتصويبات كثيرة أهمها تلك التعليقات المنقولة عن كتاب «النوادر) ع على البجري: وهناك تعليقات أخرى أقل أهمية عن أبي حاتم وابن دريد وابن هشام وأبي الفرج الأصبهاني وغيرهم.

وبدراسة الحواشي المنقولة عن أبي علي البجري» وهي أكثر من ثمانين تعليقا وجدت أن معظم تلك التعليقات عبارة عن مواضع جديدة مضافة إلى الكتاب؛ وقد كتبت 2 البامش أمام موضعها من الترتيب المعجمي؛ ومن أمثلة تلك الزيادات:

-١‏ التغاليل: قال البجري: سألت سليمان يزيد العمري عن قوله: « ليبدو لي الأعلام من شق تغلل»؛ قال: تغلل» معجمة

م

آخر: تغاليل عقد بين غمرة وبين القشاش رياض تصب 2# الحرة نحو غمرة وهي « تغاليلات».

5- جربان: قال البجري: وجربان سائلة إلى قرب «ذهبي)؛ ومللك الوادي: الذي يملأ سيله: قالت الأنعمية- وتزوجت بالعراق:

ألا حبّذا من ملك جربان نظرة وجرَبّان من أهل العراق بعيد *“- الحلوة: قال البجري: وسألته: يعني الخلصي- عن الحلوة بثر مزينة» لبني صخر من مزينة؛ فقال: هي بالمنصرف, تدفع # غيقة» وليست بالجي»؛ وللنبي صلى اللّه عليه وسلم مسجدا بالحلوة ومسجد بالبضة:؛ وهي تلعة بيضاء أسفل من «ركوبة» بميل ونصفء؛ والبضة بالجيء؛ والجي ما بين ركوبة إلى الرويثة: قال البجري: عين ضبعة: بئر يقال له البضة.

ولا يتسع المجال لذكر جميع الزيادات: قد كان على محقق الكتاب أن يضيفها © أماكنها ف المعجم ولا يغفلها ذلك الإغفال» وخصوصا أن الظن قائم أنها من إضافات البكجري نفسه؛ فإذا أضفنا ما وجد حديئًا من نسخ معجم البكري إلى إغفال مصطفى السقا للمادة القيمة التي توافرت 4# النسخة الأزهرية من الكتاب» فإن الحاجة الماسة إلى نشرة جديدة دقيقة لكتاب المعجم توضح بعض الجوانب التي لا يزال يكتتفها الغموض حوله.

نظرات # تحقيق النصوص الجغرافية العربية

أما معجم البلدان لياقوت الحموي فقد تيسر ف الوقت الراهن أمر الحصول على عشرات النسخ القديمة الموثقة التي لم يكن 4 مقدور فستنفلد الاطلاع عليها وقت نشره للمعجم 2 القرن الماضي. ولا بد أن بعضها يتضمن إضافات وتصحيحات لطبعاته المتعددة المتمثلة © نشرة فستنفلد 4 ليبزح 1877م: ونشرة أمين الخانجي 2# القاهرة ”١ه‏ ونشرة دار صادر 2 بيروت» وبجانب النسخ المخطوطة» فقد صدرت خلال العقود الأخيرة عشرات من كتب التراث العربي # مجالات الأدب والشعر والتاريخ والتراجم والجغرافياء وكثير منها يعتبر من المصادر التي اعتمد عليها ياقوت وتعتبرسند!ا مهما للمشتغل تتعديق الحكتاب:

ويدرك الحاجة إلى طبعة جديدة لكل من معجم ما استعجم للبكري ومعجم البلدان ليافوت الحموي كل مطلع- عن قرب- على الحواشي والتعليقات القيمة التي على نسخة السفاذة محيوة محوين تانكر ةرحب اللمد يحوي الإفصورون كز للك الأشتدر اكايع:النارنهية:والجدرافية الميسنة التى كتبها أستاذنا الشيخ حمد الكاسييرت زحخمة:اللة- فلن مدى ما يزيد على نصف قرن من الزمان» سواء فيما كتبه من بحوث وتعليقات 3 المجلات العلمية المختلفة وعلى رأسها مجلته القيمة «العرب»؛ أو فيما حققه من كتب تتصل بجغرافية الجزيرة العربية وتاريخها وآدابها. وقد عزز كل ذلك بدراسات

١

ميدانية واسعة لغفرض تحديد الأماجحن المدحورة 2 المعجمين

ثانيًا- إعادة النظرل# الكتب التي تم تحقيقها خلال العقدين الأخيرين: راجت 4# العقدين الأخيرين سوق التراث العربي رواجًا كبيرًا » وكثر المحققون الذين لا يمتلكون من أدوات التحقيق وفنونه شيئًاء فعبثوا بالتراث العربي» وأساؤوا إلى نصوصه إساءة بالغة. وساعدهم على ذلك تساهل بعض أساتذة الجامعات الذين لم يقدروا المسؤولية ‏ إشرافهم على الرسائل التي تتضمن تحقيق النصوص القديمة وسطا البعض على أعمال الآخرين فانتحلوها ونسبوها إلى أنفسهم دون وجه حق. ولم يكن ذلك مقصورا على البلاد العربية» بل تعداه إلى عديد من الرسائل العلمية التي نوقشت 2# بعض الجامعات الأوروبية. ونال الجغرافيا جانب من ذلك العبث» فكانت النصوص المنشورة لا يراعى فيها الاهتمام بتصحيح أسماء المواضع وبيان أماكنها؛ والإبقاء على النص كما هو دون تعليق أو تصحيح أو تحليل أو ربط مع النصوص السابقة أو اللاحقة عليه لاستجلاء فيمته وبيان مكانة الكاتب ودرجته. وسنضرب

مال و انعد العادى :1 دلت ررقيو برسي 11 نال عفييا ماكييا در

3

نظرات 2# تحقيق النصوص الجغرافية العريية

الدكتوراه من كلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة باريس- الثالثة (السريون الجديدة) 4 عام 19176 تحت إشراف الدكتور أندريه ميكيل وهو أستاذ معروف ومشهود له بالخبرة مجال تحقيق ونشر التراث الجغرات العربي وترجمته إلى اللغة الفرنسية. وصاحب العمل هو أدريان فان ليوفن ( 1880 .4.2 6 الذي أعد لرسالته المذكورة نص كتاب «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكريء وأنجزه # ثلاثة مجلدات تتضمن النص باللغة العربية وفهارس تفصيلية مع مقدمة باللغة الفرئسية عن حياة الرجل وعصره ومصادره» ثم طبعت هذه الرسالة بحدافيرها بتوصية من وزارة الثقافة التوئنسية © عام 2١5157‏ ونشرتها المؤسسة الوطنية للترجمة والتحقيق والدراسات «بيت الحكمة)» بالتعاون مع الدار العريية للكتاب. والغريب أن أدريان ليوفن قد أدخل معه شخصا آخر أشركه 32 أعمال التحقيق والفهرسة رغم أن ما نشر لا يختلف عن أصل الرسالة التي قدمها - بطبيعة الحال» منفردًا - ولم أجد تفسيرا لذلك.

وقد ارتكب ليوفن أخطاء فاحشة ة تحقيق نص كتاب البكري» أولها: أنه لم يرجع إلى ثلاث نسخ مخطوطة مهمة من الكتاب؛ هي نسخة مكتبة محمد المنوني بالرباط التي يرجع تاريخ نسخها إلى القرن السادس البجري؛ فهي من أقدم النسخ وأوثقها. كما لم يرجع إلى نسخة الخزانة العامة بالرباط رقم

نارول إلى تيد حكني الناصدررة ولمكوتو بالعه رقم 8.

وثانيها: أن أسماء المواضع جاءت مصفحة دون تنبيه أو إشارة أو تعليق لبيان وجه الصواب # النص» وهذه أقل خدمة يمكن أن يقوم بها محقق نص من النصوص. وقد اكتفى ليوفن بالإشارة إلى فروق النسخ دون استقصاء.

ونضرب فيما يلي مثالا واحدًا على ذلك الإهمال نأخذه من بيان «الطريق من البصرة إلى محة) الوارد ةك ص "8١‏ من الجزء الآول من كتاب المسالك والممالك المطبوع 4 تونس. وسنورد الفقرة بين فوسين ثم نورد تعليقنا عليها.

:بن السيرة إن لسعاي ال ما ل)

والصواب «المنجشانئية) بدلا من السحابية. فال يافقوت (:/108: «وهو منزل وماء لمن خرج من البصرة يريد مكة. و2 كتاب البصرة للتاجي: المنجشانية حد كان بين العرب والعجم بظاهر البصرة قبل أن تخط البصرة»»؛ وانظر أيضا المسالك والممالك لابن خرداذبة (ص5؛ )١‏ والأعلاق النفيسة لابن رستة (ص١186)»‏ وكتاب المناسك المنسوب للحريبي 070) .

- (إلى الحفيرة عشرة أميال)

ع

نظرات # تحقيق النصوص الجغرافية العربية

الصواب «الحفير) و هكذا وردت # إحدى النسخ التي لم يشر إليها المحقق. قال ياقوت (591//7): ( والحفير أيضًا ماء لباهلة بينه وبين البصرة أربعة أميال يبرز للحاج من البصرة:؛ بينه وبين المنجشانية ثلاثون ميلا. وقال الحفصي: إذا خرجت من البصرة تريد مكة فتأخن بطن فلج» فأول ماء ترد الحفير». ويلاحظ أن ياقونًا قد جعل ما بين البصرة والحفير أربعة أميال» وهذا خطأ؛ ولعله أراد أربعة فراسخ, فيكون بعد ما بينهما ستة عشر ميلا وهو قريب من الرقم الذي ذكره كل من ابن رسته والمقدسي وهو ثمانية عشر ميلا.

هبه

- إلى الرّحيل ثمانية وعشرون ميلاء إلى السنجك ستة

وعشرون ميلا) والسنجك هو «الشجى»؛ ذكره ياقوت وابن خرداذبة وابن رسته وغيرهم.

- (إلى الروحا ثلاثة وثلاثون ميلاً)

والصواب «الخرجاء»؛ ذكر ياقوت أنها ماءة احتفرها جعفر ابن سليمان قريبًا من الشجي بين البصرة وحفر أبي موسى

- (إلى حفر أبي موسى ستة وعشرون ميلاء إلى ماوية اثنان وثلاثون ميلا)

0

وجاء بعد هذه العبارة ب إحدى مخطوطات المسالك «إلى ذات العشر» وهى إحدى مراحل الطريق على بعد تسعة وعشرين ميلا من ماوية ولم يدذكرها المحقق.

- ( إلى السرعة ثلاثة وعشرون ميلا)

الصواب ) الينسوعة» وهو موضع معروف على طريق الحاج

- (إلى السمية تسعة وعشرون ميلا )

والصواب السمينة. وهو ماء لبني البجيم فيه آبار عدبة وآبار ملحة؛. ذكر ياقوت (7/؟10١)‏ أنه منزل قبل النباج.

.( إلى الساح خلافةوعشرون ميثلا)

والصواب «التباج) موضع معروف © طريق الحاج البصرى.

- ( إلى العوسجة سبعة وعشرون ميلاء إلى القريتين اثنان وعشرون ميلا)

وفد سقط من مطبوعة ليوفن بعد هذه العبارة أربعة منازل ووحف يق جد امون كناب السنا لك للكطاوفلة ب جكها ركه اليصرة إلى محة ؛ وهده المنازل هي رامة وامرة وطخفة وضرية.

- (إلى حويلة اثنان وثلاثون ميلا)

1

نظرات © تحقيق النصوص الجغرافية العريية

الصواب «جديلة») ذكحرها ابن خرداذية (ص" : )١‏ وياقوت (57/5).

:3 ا فاح قبي وطن سن

الصواب «فلجة)» بالفاء» ذكرها ابن خرداذية (ص“" )١‏ وياقفوت .)1١١/5(‏

- ( إلى وجرة أربعون ميلا إلى أوطاس أربعة وعشرون ميلا أن السكة:؛ ومن السكحكة (

الصواب «مرانش» وفق ما ورد ْ معظم المصادر.

ومما تقدم يتضح أنه من بين ١4‏ منزلا من منازل طريق البصرة إلى مكة لم يقم المحقق بالإشارة إلى أي تصحيف من التصحيفات الواردة 2# أسماء نحو أحد عدو مق لا متها بوه يتنبه أيضًا إلى المنازل الأربعة التى سقطت من نصه والتى هى موجودة 2 أحد أصول الكتاب فضلا عن المصادر الأخرى. ولو كلف المحقق نفسه عناء النظر ة أى كتاب من المسالك النص.

وإذا كان هذا حالنا مع نحو عشرة أسطر من كتاب واحد فكيف يمكن أن نثق 4# بقيته؟ وأين لنا بالوقت الذى

/اغ

عبد اللّه يوسيف الغنيم

نتتبع فيه أعمال المحققين ونستدرك عليهم أخطاءهم وما ارتكبوه من جرم بحق نصوص التراث العربية

ومع الأسف الشديد فقد حدثت مثل هذه الأخطاء 2 الطبعة الجديدة من نزهة المشتاق 4# اختراق الآفاق للشريف الإدريسي التي أعدها المعهد الإيطالي للشرق الأدنى والأقصى بروماء والتي قام بإعدادها نفر من العلماء من مختلف أنحاء العالم» وصدرت بين عامى ,197١‏ 21984 ثم أعيد طبعها 2

في )١١١‏ من طبعة روما ذكر للطريق من اليمامة لمكا رسوطا ري رحن يترون اللصب اكه دن كرفا دقل ظليل هنو ول القريعيق قيل ان كمه إلى ممحة وقد وردت 2# أسماء منازل هذا الجزء من الطريق التصحيفات التالية:

«طقجة)» والصواب (طخفة)»: و«صريه)» والصواب (ضرية) و«قلجة» والصواب (فلجة) و «الرقيبة» والصواب (الدثينة) .

ثالمًا- مشاركة الجغرا المختص 4 تحقيق النصوص الجغرافية وتحليلها:

الآن» سواء 4 أوروبا أو # البلاد العربية» قام بتحقيقها ونشرها

2/0

نظرات كذ تحقيق النصوص الجغرافية العريية علماء غير جغرافيين من لغويين ومؤرخين وغيرهم» وهؤلاء قد يسروا السبيل أمام الجغراي؛ ووضروا عليه بعض الجهود التي كان عليه أن يبذلبها ب جمع ذلك التراث وتحقيقه. إلا أن أعمالبم تفتقر إلى ثقافة الجغراك ومنهجه ث البحث والتحليل, ولبذا وفع عدد من المحققين © بعض البفوات سواء 4 قراءة النصوص أو # التعليق عليهاء وسنعرض لمثالين على ذلك:

)١(‏ جاء © الطبعة التى أصدرها كل من إبراهيم أحمد العدوي وعلى محمد عمر من كتاب «فضائل مصر» لعمر بن محمد ابن يوسف الكندي (القاهرة ١/ا9١,‏ ص )1١‏ :7 ... وسد الترع» وقطع القضب والخلفاء» وكل نبت مضر بالأرض» وجاء © حواشيى التحقيق« القضب كل شجرة طالت وبسطت أغصانها». ومع أن ما ذكر هو صفة القضب 2 كتب النبات: إلآ أن العيوات القهني _الضناة الوملة حلفا الجاع ليمك أيضاء وهما من النباتات المضرة التي تسد الترع والمصارف.

(0) وش رحلة أحمد بن فضلان جاء ذكر شجر بلاد الصقالبة « مفرط الطول وساقه أجيره منالورق؛ ورؤوسه كرؤوس النخل له خوص دقاق» إلا أنه مجتمع؛ يجيئون إلى موضع يعرفونه من سافه» فيثقبونه ويجعلون تحته إناء فيجري إليه من ذلك الثقب ماء أطيب من العسل إن أكثر الإنسان منه أسكره كما يسكر الخمر).

4

وك حواشي التحقيق يقول المحقق الدكتور سامي الدهان»: وهو عالم فاضل: « لعله- أي ابن فضلان- يعني بهذا - كما هو معروف- لا ينمو > المناطق الباردة التى وصلها ابن فضلان» كما أن صفة ال" لشجم المذحور تحتلف عن صغة ة قصب ليخرج ماؤه (رسالة ابن فضلان تحقيق سامي الدهان» دمشق 45 ؛:؛ ص 1١9‏ ).

ويجانئب الثقافة العامة التى يقدمها الجغفراك المختص» قله منهجه ب فحص النصوص وتحليلها والتأحد منها: ومن وسائله أو المنطقة التى يتحدث عنها المؤلف» والتوصل إلى مواضع العمران ذلك بخرائط تفصيلية تثري النص المحقق وتضفي عليه مزيدا من

وك اعتقادي أن النجاح الذي حققه بعض المحققين الذين لم يكونوا مؤهلين بدرجة علمية جغرافية؛ يعود إلى استخدامهم هذه الوسائل 2 الحكحتب التى حققوها أو .2# البحوث المعتمدة على النصوص الجغرافية القديمة .. ولنا ةك ذلك أمثلة واضحة.

نظرات 4# تحقيق النصوص الجغرافية العربية

فأستادذنا الشيخ حمد الجاسر أمدته دراساته الميدانية بفيض من المعلومات التي أعانته - بجانب ثقافته الموسوعية- على تحقيق اللعسوصى: و اقترى شكانه امهو ام التق اكحل مكو سيلة "لا قدي عتيازفين وبسائل التحيف او الاوطنييع وقن | عديه الشمه بعيننة بذلك رائدا ب توظيف المعرفة الجغرافية ب أعمال التحقيق.

ومن ناحية أخرى لم يكن 2 مقدور الإنجليزي لي سترانج (عع موكاك ع[ .0) أن يصل إلى النتيجة الرائعة التي توافرت 2 كتابه «بلدان الخلافة الشرقية» لولا اتباعه المنهج الجغرالك 2 البقم ويقال ذنكابطناعتى العمل اكير اذى وله الموره الروسي بارتولد (7.7.83:010) كتاب «١‏ تاريخ تركستان من الفتح الإسلامي إلى الغزو المغولي»:؛ والكتابان المذكوران يعقمه و رشك ابناسى على ا لصادر العربية القديعة تمان صورة رائعة للجغرافيا التاريخية لمشرق العالم الإسلامي بالاعتماد على البحث الميداني وتحليل المصورات والخرائط الجغراطية. رابعًا- النصوص الجغرافية القديمة ومشكلة المصطلح:

واممو لخر شيشا لسن مايا ركة العدرانة تصن د

تحقيق النصوص الجغرافية وتحليلها» وهو القدرة على افتناص المصطلح الجغرا المستعمل # الكتابات القديمة» والعمل على

استخدامه 4# الدراسات المعاصرة. فالملشككلة التي يواجهها كل من يقدم على البحث أو التعريب # العلوم الحديثة» والمتمثلة 2 صعوبة العثور على المقابل العريبي للمصطلح الأجنبي» ليست دائمًا مشكلة اللغة» بل هي أيضًا مشككلة الباحث العربي الذي انبتت صلته بتراثه القديم الشري بالملصطلحات؛: فأصبح يكتب اللفظ الأجنبي بحرفيته؛ أو يقوم بتعريب المعنى بأكثر من كلمة؛ غافلا عن ذلك الفيض من المصطلحات التى تعج بها المصادر الجغرافية القديمة2» 2 ميدان الجغرافية المناخية وأشكال سطح الأرض والجغرافية البشرية وغيرها.

وتووة سكن الأعثلة عن ذلك

)١(‏ النقل الحري للمصطلح

أجاز مجمع اللغة العريية 2# القاهرة الالتجاء إلى هذه الطريقة إذا دعت الحاجة إلى ذلك» بألا يوجد لفظ متداول 2 اللغة أو مهجور يؤدي بدقة المعنى المصطلح عليه (محمد سويسي: ص؟1). وعلى ذلك فقد ضم كل من المعجمين الجفرا ف والجيولوجي اللذين أعدهما المجمع عشرات الكلمات الدخيلة مشثشل «كويستا 006518 ) و «كلدرة 8ع02106)) و «دلتا وناء12) و«كارست )123:56) وتقديري أن هذه الكلمات» وعددا آخر من أمثالبا مما شاع ث كتابات الجغرافيين العرب المحدثين وترجماتهم وأقر منها مجمع اللغة العربية ما أقرء لم تخضع

0,

نظرات © تحقيق النصوص الجغرافية العربية

لرواسة محكفية اميد نيتتوافية أو انها رانت على ناف الوط العربي للتأكد من عدم وجود لفظ متداول يؤدي المعاني المطلوبة. وعلى سبيل المثال فإن لفظ «كويستا» ما كان له أن يشيع 2 كتابات الجفغرافيين العرب الا كان إقرار هذا اللفظ الدخيل جاء مبنيًا على دراسة علمية ميدانية يسندها ما جاء 2 التراث العريي. فهذه الظاهرة الجغرافية تنتشر بشكل لافت للنظر ‏ وسط الجزيرة العربية عند النطاق الرسوبي المتاخم كنك ادوع العويى :ويكااة كليهيا الببكا نهاك ابحه الجاللات»: مفردها «جال» وتمتد كه شكل محاور يصل عددها -2 عدن الراقع: رق معو قراقة بدالا تراه الدرن هنها خورف وعرة شبه قائمة؛ ومنحدرة انحدارًا لطيفًا نحو الشرق وفقًا للانحدار الطبوغراك العام لشبه الجزيرة العربية. وأكبر هذه الجالات مرتفعات العارض أو جبل الطويق التي تمتد من الشمال إلى الجنوب نحو 8٠٠١‏ كيلومتر وترتفع قممها نحو ٠٠٠١‏ مترفوق مستوى سطح البحر. وي الكويت توجد أيضًا مجموعة من الجالات أهمها جال اللياح وهي مرتفعات تمتد شمال الكويت ولبا خصائص المكر ةرشد وجود جرف شديد الانحدار بعائله بيط ساني الاخر انح ان لليف

ولفظ «جال» الذي استخدمه السكان هناك مند مئات السنين هو لفظ ذو جرس عربي سهل 2# النطق وك التصريف؛ 0 ا 5

0,

جدار البكر وجانبي الوادي وشاطىء البحر اسم «الجال» بمعنى الحافة. ومن هنا جاء استخدام أهل الجزيرة لبذا المصطلح. فأهم ما يميز «الكويستا)» هو جانبها الوعر الذي هو أشبه بالحافة: فكان لفظ «الجال» الذي غلب 2# شيوعه على المعاني المعجمية الأخرى.

وهذا المثال الذي ضربناه يقودنا إلى أمر آخر له أهميته: فصظلك ودان» الاعمدم :2 مصن التمفرافية العرمية القديمنة يل دنجده 4 كتب اللغة. ونحن نعتقد أن التراث العربي تراث مترابط تقب دي وي ام ووية كنات عو كه اهار التاريخ أو النبات لا تتوافر © كتب الجغرافية. والآمرالذي أردت الوصول إليه أن جزءا من التأهيل الذي ينبغي للمحقق أن يتسلح به هو أن يكون على صلة ومعرفة بجوانب التراث المختلفة. وهو ما تعلمناه من أساتذتنا وأشياخنا.

(؟) التعبير عن المصطلح بعدة كلمات

مصطلح 10107106 11/2]61 أو 085ناتةط 171/161 جاءت ترجمته 2 فعسم الحقراة النذى أعبده ا مجسع اللقنة الفريية بالقاه: بكلمتين هما «مقسم لمياه») ووصف بأنه «أعلى جزء 2 المرتفعات تنحدر منه المماه_2 اتجاهين مختلفين) (الصياد 008

وترجمه يوسف تونى 4 معجم المصطلاحات الجغرافية 4 ثلاث

0

نظرات تحقيق النصوص الجغرافية العربية

كلمات هي «خط تقسيم المياه»؛ وقال ‏ وصفه: خط وهيم يمر بالمنطقة المرتفعة من الأرض التي تفصل بين المجاري العليا لروافد الأنظمة النهرية أو الأحواض النهرية المختلفة (توني:دص١١75).‏

وتخلو المعجمات اللغوية من مقابل لبذا المصطلحء إلا أنني وعوق جشاباذ نه 3 مبانة (بيك )بنذ مجم السوان التاقرت الحموق :ارقو أ بوزياذن انملاع مترف 2 الحبال تسم الو الجد سلعاء وهو أن يصعد الإنسان 2# الشعب؛ وهو بين الجبلين حتى ين اأقلن الو نف قم مويظى يملق دكا االتعذآن فى وطاع تدرف على وان خرن مضب ينتيها هذا السقد :اذى ته فيه كه ينحدر.# الوادي الآخر حتى يخرج من الجبل منحدرًا 4 فضاء من الأرضء فذلك الرأس الذي أشرف من الواديين: السلع؛ ولا يعلوه إلا راجل» (ياقوت .)١١7/*‏

وهذا الوصف الذي نقله يافوت عن أبي زياد الكلابي غتي عن التعليق لوضوحة وشموله للمقصود يممتطاح المقمسم المائي أو خط تقسيم المياه. كما أن ذلك الوصف يحمل # طياته مصطاحا آخر قد استخدم © تعريبه أكثر من كلمة, فمصطلح «المسند»»؛ بتصريفاته اللغوية المختلفة هو نفس الملصطلح الإنجليزي 2ه1005]:6 الذي يقابله 2# الكتابات الحغرافية العربية الخديفة ويك معجم اللسسطلحات الجقرافن: مصطلح «مصعد النهر» (تونى: ص 217/5).

00

(*) الدراسة الميدانية للتأكد من المصطلح

تعتبر الدراسة الميدانية بعدا مهما من الأبعاد الدراسية التي تحكم اختيار المصطلح الجفرالك؛ فالتأحد من الظاهرة على الطبيعة يفيد كثيرا + وضع المصطلح المناسب إذا وجدت مرادفات أخرى للمصطلح؛ كما تفيد الدراسة الميدانية 2 تصحيح بعض الأخطاء الموجودة 4 بعض الكتب الجغرافية التي اغقيد فيا أ ضبحايها على الورابية الكسية تقحل على سيل المثال دكر عمر الحكيم 4# كتابه «تمهيد 2 علم الجغرافيا) (ص:0١3):«‏ أن تعمق الجوبات أو الحفر الناتجة عن الإذابة الصخور الكلسية يؤدي إلى تعميقها؛ وتعرضها نتيجة ارتخاء قعرهاء إلى تقاطع أطرافها مع أطراف الجوبات المجاورة؛ فينشاً عن ذلك حفرة واسعة يبلغ قطرها عدة كيلومترات» ويقال لبا «دارة» # بلاد العرب و«بوليه» # يوغسلاقيا ... إلخ».

ويبدو مما ذكره الدكتور الحكيم أنه اعتقد أن الدارة هي صورة من صور الإذابة التي توجد ب نطاقفات الصخور الجيرية» فالوصف المعجمي قد أدى به إلى ذلك الاعتقاد؛ فقد جاء شك لسان الغرب «الدارة: الجوية الواسعة تحفها الجبال» (ابن منظور 787/0)» وقد بنى الحكيم على هذا الوصف كل ما ذكره فيما يتعلق بالحفر والبالوعات الناشئة عن الإذابة 2 المتاظطق الشيون::

01

نظرات # تحقيق النصوص الجغرافية العربية

والدراسة الميدانية تبين لنا أن مصطلح الدارة يخالف ما ذكر بل إن هذه الظاهرة لا توجد # المناطق الجيرية بل 2 مناطق الدرع العربي من شبه الجزيرة العربية. وقد اهتم الجغرافيون العرب بوصفها وتوزيعها 4 جزيرة العرب؛. مفشخصص الأصمعي رسالة عن الدارات» وذكر البكري اثنتين وعشرين دارة» وذحر ياقوت الحموي ثمانيًا وستين دارة ولاقت اهتمامًا خاصًا من الشعراء وأصحاب المعاجم اللغوية فاستطردوا 2 وصفها واستقصاء المعروف منهاء وتفاخر المتأخرون على المتقدمين 4 معرفة العدد الأكبر من تلك الدارات.

وتعطي الدراسة الميدانية مصطلاحا عربيًا آخر يوافق ما أراده عمر الحكيم وهو لفظ «الدحل» وجمعه دحال ودحلان وهو دقر ومقاز ا اداتتعة رقا بجوف الأرضى تكيجة فطلي 81ت مناطق الصخور الجيرية. وهذا المصطلح من المصطلحات التي أوردتها معاجم اللفة وكتب الجغرافية العربية على حد سواء: يقول الأزهري:« وقد رأيت بالخلصاء ونواحي الدهناء دحلانًا كثيرة؛ وقد دخلت غير دخل منهاء وهي خلائق (أي حفر) خلقها الله قتف الأزسن» يذهب الدعل سبك نف الأرضن فاه أو فامعين أو أكثر من ذلك» ثم يتلجف يميئًا أو شمالاء فمرة يضيق ومرة يتسع © صفاة ملساء لا تحيك فيها المعاول المحددة لصلابتها. واقن وكانتع مهنا دهاز .قلمنا التيمية إن امام [ ةوهق اناه الراكد فيه لم أقف على سعته وعمقه وكثرته لإظلام الدحل

017

تحت الأرض» فاستقيت أنا وأصحابي من مائه؛ لآنه من ماء السماء يسيل إليه من فوق ويجتمع فيه (تهذيب اللغة: .)6١5/14‏

وأشار البمداني إلى عدد من أسماء الدحلان 4 منطقة الصمادن وذكر أنها من موارد المياه هناك»؛ وهي شقوق عميقة مخرّقة 4 جلد الأرض يكون فيها الماء (صفة جزيرة العرب» ص .)3١‏

ومع الأسف الشديد فإن مثل هذه الأخطاء ترد 5 كتب جامعية متداولة بين الأساتذة والطلاب مما يؤديى إلى انتشارها وشيوعها. والجدير بالذكر أن لفظ «دارة» وفق ما أشار إليه عمر الحكيم قد نقله يوسف توني عنهء وأورده ب معجمه بخطئه ( معجم المصطلحات الجغرافية : ص5 .)5١‏

خامسا- تحقيق الخرائط العربية:

يبخس كثيرًا من الباحثين الخرائط العربية باعتبارها فتا لم يحرز فيه العرب نجاحًا كبيرًا. ورغم الجهود الطيبة التي بذلبا نفر من الباحثين مثل كونراد ميللر ويوسف كمال» حتى العرب» فإن عددًا قليلاً فقط من الأصول التي خلفها صناع إلى متناول أيدينا.

0/

نظرات ف تحقيق النصوص الجغرافية العربية

وقبع مكاح تدم الإخيراقظ العروينة مستراقه ذا مع تكلوز الجغرافيا الإقليمية عند العرب. وقد كان هناك منهجان واضحان 4 هذا الميدان» أولبما المنهج الإقليمي الفلكي المتأثر باليونان» وثانيهما المنهج الإقليمي الوصفي وهو منهج عربي خالص. وب كل منهج من هدين المنهجين ساد صنف من افقر تفل لة سير اتفروسماته' القاهة:

)١(‏ المنهجالإقليمي الفلكي ( المدرسة اليونانية):

وجدت أفكار الجغرافيين الإغريق والرومان السبيل إلى الكتابات العربية بعد أن وضعت أكثر من ترجمة لكتابي بطلميوس «الجغرافيا» و«المجسطي). وكان اليونان والرومان يقسمون المعمور من الأرض إلى سبعة أقاليم 4 صورة نطاقات تمتد من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب بدءا من خط عرض ١1‏ جنوبًا وهو بداية الإقليم الأول إلى حوالي خط عرض 57 شمالا وهو ما وراء الإقليم السابع.

ويعتبر محمد بن موسى الخوارزمي أول من تأثر بهذا المنهج» وكان عنوان كتابه ضور الأرض) هو الترجمة الشائعة لحلمة «الجغرافيا) ومع ذلك فلم يكن كتابه ترجمة لكتاب بطلميوس ولكنه ترتيب لمادة بطلميوس مع إضافات واسعة 2 ميدان الجغرافية العربية .

05

وقد كان كتاب الخوارزمي هذا جزءا من عمل كبير تم عهد المأمون الذي جند العديد من العلماء والحكماء الذين نظروا ل كتب اليونان وبحوثهم وامتحنوا تقديرهم لدرجات العرض»؛ ثم وضعوا الجداول المعروفة بالزيج المأموني الممتحن: الذي وضعت 2# ضوئه الصورة المأمونية أو «الخريطة المأمونية), وهي أول خريطة عربية صور فيها العالم بأفلاكه ونجومه؛ وبره وبحره» وعامره وغامره» ومساكن الأمم والمدن وغير ذلك. وهتل المسعودئ :هذه الخريظة على الشرافظ السابقة بقولية «وهي أحسن مما تقدمها من جغرافية بطلميوس وجغرافية مارينوس وغيرهما ).

وقد اختفت خريطة المأمون منذ عدة قرون» وآخر إشارة إليها هي إشارة أبي عبد الله الزهري المتو 4 منتصف القرن السادس الهجري # كتابه الجغرافيا- بالغين المهملة. ويبدو من نصوص كتاب الزهري أن الخريطة التي تكلم عنها هي خريطة مستديرة ملونة» يحيط بها طوقان»؛ طوق أزرق يمثل البسر الوميو ف نهر الكللها قم تتضل مضي داكن الواكرة لوق آخر أخضر اللون»؛ وهو صفة البحر المحيط بالأرض وأجزائها المباشر للتراب كك جميع دورانها» وهو الذي يتشعب منه جميع

الأبحر.

نظرات بك تحقيق النصوص الجغرافية العربية

ومع أن الصورة المذكورة لم تعد موجودة: فقد استمر ذلك الأساس العلمي وتطور يه صورة مجموعة من الجداول الفلكية تبين المواقع الجغرافية المختلفة؛ منها الزيج الصابي للبتاني الذي أمضى حياته يرصد الأجرام السماوية بالرقة وزيج ابن يونس 4 مصر والزرقالي © الأندلس وغيرهم. وهذه الجداول» وإن لم يصاحبها خرائط تبين المواقع المذكورة فيها ؛ يمكن تحويلها إلى خرائط»؛ إذا ما تم الاعتماد على نسخ موثوقة.

وأهم جهد عربي ضمن المنهج الإقليمي الفلمكي الذي يتبع المدرسة اليونانية هو كتاب «نزهة المشتاق +3 اختراق الآفاق» للشريف الإدريسي الذي وضعه بناء على طلب الملك روجار؛ وهو يقسم فيه الأرض إلى سبعة أقاليم عرضية؛ ويقسم كل إقليم إلى عشرة أجزاء. كل جزء له خريطة مستقلة» يلحقها ثلاث خرائط: واحدة تضم صورة العالم وواحدة تشتمل على ما وراء الإقليم الأول وأخرى تشتمل على ما وراء الإقليم السابع. فالمجموع ثلاث وسبعون خريطة.

وقد كرر الإدريسي هذا العمل 4 كتابه الصغير «أنس المهج وروض الفرج» الذي ألفه للملك غليوم الثاني.

ويبدو من ملاحظة هذه الخرائط أن الإدريسي فد التزم - إلى حد ما- بمقياس رسم محدد التزمه © الأجزاء المختلفة التي تتألف منها الأقاليم» ولولا ذلك لما استطاع كونراد ميللر أن

يجمع هذه الأجزاء ويؤلف منها خريطة واحدة. كما أن الإدريسي فقام باستخدام الألوان للدلالة على ظاهرات بعينهاء فاستخدام اللون البني للجبال واللون الأزرق للبحار وجعل الأنهار باللون الأخضر وهكذا. يضاف إلى ذلك أنه قام بتتبع تعاريج الساحل وتقديم صورة طبق الأصل لكل جزء من أجزاء الأقاليم التي

أوردها.

(؟) المنهجالإقليمي الوصفي (المدرسة العربية):

وشكدن هب النتيج يد أعجال بجيورهة ميق اغبلاة الجفرافيين العرب اعتبارًا من القرن الثالث البجري أبرزهم الاصطخري وابن حوقل والمقدسيء واختلف تقسيم هؤلاء للمعمور عن أتباع المنهج اليوناني» فالإقليم عندهم منطقة متجانسة لبا خصائضها الطبيعية والبشرية. وقد احتوت كتب هذه المدرسة على إحدى وعشرين خارطة تمثل الأقاليم المذكورة: تتتابع على النخو التالي: أولبا خارطة العالم الممستديرة» تليها خارطات جزيرة العرب وبحر فارس والمفرب وقصيى والقناءويحي ارود ثم ارمع هقير خارطة: تسل الأجراء الوسطى والشرقية للعالم الإسلامي (الجزيرة والعراق وخوزستان وفارس وكرمان والسند وأرمينيا ومعها الران وأزربيجان أيضًاء والجبال وجيلان ومعها طبرستان؛: وبحر الخرز وصحراء فارس وسجستان وخراسان وما وراء النهر).

17

نظرات بك تحقيق النصوص الجغراذية العربية

إلى ائئة مافسةبيينها وبين اتنهع البوقاتي كا الدرافسة الاقايمية: فلفظ الإقليم هنا مرتبط بالمنطقة الجغرافية التى تصورها الخارطة. والخارطات هنا مستقلة كل واحدة عن الأخرى ولا مختلف تمامًا عن المنهج السابق. وهذا الأسلوب لا يعد قصورًا 2 فن رسم الخرائط بل هو وسيلة توضيحية متبعة إلى وقتنا الحاضر تتبع أحياناً ب التدريس وأحيائًا أخرى للتركيز على ظاهرات بعينها دون النظر إلى التفصيلات غير المرغوبة.

وبالإضافة إلى ماسبق ذكره هناك خرائط أخرى وردت المدكورتين»: مثل خريطة العالم الواردة ةي كتاب خريدة العجائب وفريدة الغرائب لابن الوردي» وخارطتي تنيس وقزوين كتاب آثار البلاد وأخبار العياد للقزويني؛ وخارطة النيل 2 مكنائئ تيل الراكد-ة النيل الزاكق لأحمه ين محمن الحجازق كتب الجغرافية العربية.

11

وإذا ما أردنا أن نقيم تلك الجهود فلابد من الإشارة إلى أن معظم أصول تلك الخرائط لم تصل إليناء فلم نعثر على أثر لأصول خرائط الخوارزمي الذي شارك # وضع خريطة المأمون, ولا توجد الأصول الأولى لكتب الإصطخري وابن حوقل والمقدسي» كما أن خرائط الإدريسي الموجودة بين أيدينا لا يسبق تاريخها القرن التاسع البجريء أي أنها رسمت بعد ما يزيد على قرنين من وضع الإدريسي لكتابه.

وكان موقف النساخ من المادة المرسومة يتراوح بين إغفال رسم الخرائط # المتون الجغرافية أو ترك مكانها خاليًا وبين النقل غير الدقيق للخرائط» والذي يأخن 2# الابتعاد عن الأصل الصحيح مع كل نسخة جديدة: ولبذا وجدنا ذلك التفاوت والواضح 2# الخرائط بين نسخ الكتاب الواحد؛ كما هو الأمر بالنسبة إلى خرائط كتاب نزهة المشتاق 4# اختراق الأفاق أو أنس المهج وروض الفرج للشريف الإدريسي. كما أن النساخ مسؤولون أيضًا عن اختلاف خرائط الإصطخري» من حيث الشكلء؛ 4 نسخ الكتاب التي بين أيدينا 4 الوقت الحاضرء فالبحر المتوسط أو بحر الروم يظهر تارة # شكل كروي وأخرى بيضاوي» وثالثة ب شكل مستدير؛ وهكذا.

ولم يكن موقف النساخ بأشد سوء من موقف المحققين المعاصرين؛ فأغلبهم أغفل قيمة الخرائطء باعتبارها جزءا

1

نظرات 2# تحقيق النصوص الجغرافية الغرنية

مجكبيكاد الى العتبر دقاء كني مك افق اقبييسة عنام قرا الخريطة؛ والريبط بينها وبين النصوص المرتبطة بهاء والتحقق من أسماء المواضع والأنهار والجبال والبحار التي تتضمنها, والعمل على وضع صور الخرائط الموجودة 4 النسخ الأخرى من الكفاب+ الآن ]رادها يشقق ويا ةروق البح النش, ترط بد المحقق أن يثبتها كجزء من عملية التحقيق. كما أن معظم كتب الجغرافيا قد أوردت الخرائط باللونين الأبيض والأسود نجد هذا ث تحقيق كتاب المسالك والممالك للإصطخرىي (القاهرة )١197١‏ وكتاب صورة الأرض لابن حوقل (طبعة أوريا وبيروت). وكتاب أنس المهج وروض الفرج 2# نسختيه اللتين نشرهما بالتصوير معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية 2 فرانكفورت (15184١م).‏ ولا حاجة بنا إلى القول بأن الألوان لهأ معانديا البفراكطل الملذكورة و هقانا عد إغفالا لحر مهاد تلك الخرائط. وأخيرا فإن المحققين لا ينشرون الخرائط بحجمها الذي وردت عليه ث المخطوط؛ فيتركون أمر وضعها 2 الكناب المحفق وفنا لأسواء الخري: فيكير الصفيرمتها ويصغر الكبير وفقا لحجم الصفحة ومتطلبات الطباعة وهو أمر ينبغي الاحتراس فيه؛ لأن الحجم له دلالته ومقاصده.

وهذه اليفوات #4 نشر الخرائط نصوص التراث الجغرالي من الممكن أن تقل كثيرا إذا ما شارك الجفرا 2

16

عبد الله يوسف الغنيم

عملية نشر ذلك التراث وأسهم 4 تحليل تلك المادة التى تدخل 3 صلب اختصاصه.

11

نظطرات 4# تحقيق النصوص الجغرافية العربية

الخاتمة والتوصيات:

يحتسنهيذ| البعية إلى أن الوضعء العاة لتحفيق التراتك الجغراثك العربىي يتحدد ل ثلاثة أمور:

أولها: كتب حققت قديما » وتحتاج إلى إعادة نشر وتحقيق لندرتها ولتوافر مخطوطات جديدة يمكن أن تشري نصوصها وتصلح ما أشكل منها.

ثانيها: كتب حققت حديئًا لم يتم الاهتمام فيها بتصحيح انوياء اللو امع ويسان اماكنهبا :وله لقص نمزو طناك الخاصة بالكتاب محل التحقيق» فجاءت أعمالاً لا فائدة ترجي من وراتها.

وثالثهما: كتب ورسائل جامعية لم يتم تحقيقها ؛ وتحفل مكتبات الشرق والغرب بمثل هذه الكتب التي نأمل أن ترى طريقها للنشر. وهذا الآمر الأخير؛ وإن كنا لم نعالجه ّ هذا البحثء إلا أن المشتغل بالملخطوطات الجغرافية يعرئه ويدرك القصور الذي يشكو منه مجال تحقيق النصوص الجغرافية.

وبناء على ما تقدم يممكن أن تخرج هذه الورقة بالتوصيات التالية:

-١‏ تحديد كتب التراث الجفراي التي طبعت قديما ولم تتوافر لبا طبعات جديدة موثقة؛ وبيان المخطوطات التي

3

اعتمدت عليها تلك الطبعات والمخطوطات التي استجدت معرفتهاء مع بيان فيمتها وأهميتها 4 إصدار طبعة جديدة. ودراسة الوضع العام للكتب التي صدرت خلال العقود الأخيرة من القرن الماضي» وتحديد ما يحتاج منها إلى إعادة تحقيق.

-١‏ تكوين لجان علمية مؤلفة من مجموعة من المختصين يعهد إليها بتحقيق تلك الكتب وفق ضوابط محددة يراعى فيها مراجعة كافة النسخ المتوافرة من المخطوطات؛ والنصوص المنقولة عنها .2ثة الكتب الترائية الأخرى. والاستفادة من الدراسات النقدية» التي كتبت بشأنها عند صدور طبعاتها الأولى. ويكون من مهام تلك اللجان أيضًا مسألة التدقيق والمراجعة اللغوية وبيان فروق النسخ والتحرير العلمي.

'- إعداد مجموعة من الدراسات حول مخطوطات التراث الجغراك العربي وعلاقة السابق منها باللاحق» وبيان الإضافات العلمية التي يتضمنها ذلك التراث» وتشجيع الدارسات النقدية التي تتناول الكتب المحققة» حتى يتم الالتزام بالضوابط والمغايير العلمية لتحقيق الثراث.

غ- إعداد معجم للمصطلحات الجغرافية المستخدمة 2 كتب التراث الجفرالك: وبصورة خاصلة ما جاء 4 معاجم البلدان» والاستفادة من مسميات المواضع والأماكن العربية التي تمثل ‏ الأغلب وصفا للأرض وما تتضمنه من ظاهرات: ومن

1/4

نظرات 2 تحقيق النصوص الجغرافية العربية

المؤكد أن هذا العمل سيمثل رافدا لجهود المجامع اللغوية 2 الوقت الحاضر.

64- تقويم الدراسات والبحوث التي كتبت من قبل حول التراث الجغراك العربي؛ وعلى الأخص ما كتبه المستشرقون 2 هذا المجال والعمل على ترجمة المفيد منها إلى اللغة العربية.

15- توجيه بعض البحوث المعاصرة والرسائل المتخصصة إلى تحقيق التراث الجغراك» وبيان مواطن التصحيف الذي لحق بالملصطلحات الجغرافية» وأسماء الأماكنء وإفساح المجال لذلك ة الدوريات والمجلات المتتخصصة.

-'٠‏ الاهتمام بموضوع الخرائط العربية» وإعادة إحياء جهود كل من الأميريوسف كمال وكونراد ميللر ث4 مجال الخرائط العريية مع إضافة الخرائط التي لم تشتمل عليها أعمال ودراسات الاثنين المذكورين. على أن يتم النشر بالآلوان وينفس المقاييس الواردة 4 المخطوطات.

19

المصادر والمراجع:

الإدريسي (محمد بن محمد ): - نزهةالمشتاق .4# اختراق الآفاق» روما /الا5١,‏ عالم الحتب بيروت .١95/95‏ الأزهرى ( محمد بن أحمد): - تهزيب اللغةء, القاهرة غ1595١.‏ الإصطخرى (إبراهيم بن محمد ): - المسالك والممالك»؛ تحقيق محمد جابر الحيني» القاهرة

. 11١

بارتولد : - تاريخ تركستان من الفتح الإسلامي إلى الغزو المغولي, الحويت ١‏ .

البكري (أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز): - جزيرة العرب من كتاب المسالك والممالك»؛ تحقيق عبد الله الغنيم:» الكويت 151/17. - المسالك والممالك»: تحقيق أدريان ليوفن وأندري فيري, ا - معجم ما استعجم من أسماء الأمكنة والبقاع؛ تحقيق مصطفى السقاء القاهرة )١190١ -١945(‏ ومخطوطة المعجم بالمكتبة الأزهرية رقم ؟71.

نظرات 4# تحقيق النصوص الجغرافية العربية

الحكيم (عمر): - تمهيد 2# علم الجغرافيا « التضاريس»»؛ دمشق 15160. ابن خرداذبة (عبيد الله بن عبد اللّه ): - المسالك والممالك» تحقيق دي خويه؛ المكتبة الجغرافية العربية» لايدن 18/85. ابن رستة (أحمد بن عمر): - الأعلاق النفيسة»: تحقيق دي خويه؛ المكتبة الجغرافية العربية» لايدن 18517. الزهري (محمد بن أبي بكر) : - كتاب الجغرافية: تحقيق محمد الحاحج صادق» بيروت 5606 ,. سويسي (محمد): - « مشككلة وضع المصطلح»: مجلة اللسان العريبىي؛ الرباط مجلد ١١ج(١)‏ ص ص 6- .١10‏ الصياد ( محمد محمود): - المعجم الجغرالك: مجمع اللغة العربية» القاهرة .١914‏ الغنيم ( عبد الله يوسف ): - مصادر البكرىي ومنهجه الجفراك: الطبعة الثالشة» الكويت .١159/1‏

8

9 4.

- المخطوطات الجغرافية العريية © المكتبة البريطانية ومكتبة جامعة كامبردح: الكويت 1599.

- «استئنباط المصطلحات العربية للأشحال الأرضية) المكلة القريية للتلوه الاسيانفية» حامعة النكويت» المحكن 17 العود لانن ركان سو ون اك 1 أو القند انز( ضناة الديق سما هيل ):

- تقويم البلدان » تحقيق رينو ودي سلان: باريس /185. ابن فضلان (أحمد بن فضلان بن العباس) :

- رسالة ابن فضلان: تحقيق سامي الدهان: دمشق 1509. كرانشكوفسكي (أغناطيوس) :

- تاريخ الأدب الجفرا العربي» تعريب صلاح الدين عثمان هاشمء دار الغرب الإسلامي؛ بيروت 19/17. الكندي ( عمر بن محمد بن يوسف) :

- فضائل مصرء تحقيق إبراهيم أحمد العدوي» وعلي

محمد عمرء القاهرة ١/ا9١.‏ لي ستربج:

- بلدان الخلافة الشرفية» ترجمة بشير فرنسيس

ومضو و كيين غواةه مغواف 4 قفتي

7

نظرات 4# تحقيق النصوص الجغرافية العربية

المقدسي (محمد بن أحمد ): 3 أحسن التقاسيم معرفة الأقاليم» تحقيق دي خويه: الفكقة الحقرافية الفرية لاني 1

البمداني ( الحسن بن أحمد ): 2 صفة جزيرة العرب» تحقيق محمد بن على الأكوع, بيروت 4/ا5١.‏

يافوت الحموي: - معجم البلدآان» تحقيق فستنفيلد » ليبزج ١/811‏

يوسف تونبي: - معجم المصطلحات الجغرافية» القاهرة 4غ151١.‏

زف

أنظاز 4 بعض مشكلات النص الجغراءكٌ التراثي

إبراهيم شبوح

تمكل نصوص الجغرافيا التراثية قاعدة مهمّة للدراسات والبحوث التاريخية الحضارية والبشرية 4 ثقافتنا العربية الإسلامية؛ وكثيرا ما تكون المنطلق الممكن لاستعادة تركيب صورة تلك المجتمعات # ظل بيئتها وحيويتها وإمكاناتها وإنتاجها وتعاملها وعلاقاتها؛. ومراكز استقرارها ومسالك الاتصال الرابطة بين مدنها وقراها وما حولبها.

إِنَّ المادة اليبكر التي توفرها تلك التصوص على إيجازها الغالب» وإشاراتها الغامضة أحيانًا أخرىء لا تسمح بها مصادر التاريخ المباشيرة والعامة ب أكثر ما وصلنا.

وفكلا هنتف هذه التعسوضن الحفراضة بق عضدرهاهاد: التعريف بصورة الأرض وما عليهاء فإن البحوث المعاصرة تعتمدها بدرجات مختلفة ومتفاوتة حسبما اتفق لكاتبيها من الافادة والشهادات الموتقة.

وقد انقطع #4 البلاد العربية والإسلامية البحث الاستكحشاة الجغرال البحت» ولم تتح للمسلمين إضافة

إبراهيم شبوح

نصوص جديدة مهمة طيلة القرون الأخيرة» ويمكن القول إن هذا العلم توقف مند القرن /ه»ء ولم تتطور الجهود الرائدة يعد ذلك التاريخ» وقد تبثى الاستعراب منذ القرن السادس عشر تلك المبادىء الجغرافية الراسخة.يوم نشرت © روما سنة ١057‏ نسخة مختصرة من كتاب الإدريسي نزهة المشتاق» #ذكر الأمصار والأقطار والبلدان والجزر والمدائن والآفاق» وطبعت 2 باريس سنة 9١1١م‏ ترجمته إلى اللاتينية التي تولاها المارونيان جبرائيل صهيوني وحنا الحصروني'''؛ ومنذئن وهذا الفرع المهه من وثائق المعرفة الإنسانية يتقدم بثبات إلى مجالات البحصث والدرس والتحقيق الاستشراقي المستعرب» الذي أولاه عناية قصوىء فأخرج الأصول والترجمات والدراسات إخراجًا التزه فيه مناهج نشر النصوص الكلاسيكية ؛ مع ما تسرب إليه - رغم الدقة المتناهية - من أخطاء 4# القراءة والضبطء نتيجة ازقنالك الأضبول الخطية وقلة عودها:

وشهد القرن التاسع عشر الميلادي ظهور المجموعات الكبرى من هذا التراث الجغفراة» وربُما كان ذلك مقترنًا بحركحة التمدد الاستعماري والتعرف على العالم العربي والإسلامي بصورة أعمق. خففي باريس ظهرت جغرافية أبي الفدا «تقويم البلدان)

)

'' سركيس: معجم المطبوعات العربية .41١0 /١‏

ك7

أنظارٌ 4 بعض مشكلات النص الجفراءك التراثي

بعناية م. رينو 1167300 .11 والبارون دوسلان عمهوّاة عل 0م85 ع.آ (180م). وظهرت جهود المستعرب الفرنسي سلفستر دي ساسي بوع53 عل عتتاوء 51117 الذي أبرز وصف مصر لعبد اللطيف البغدادي.

ونشر فستنفلد 17166601610 24 لاييزج 1811م أوبسع المجموعات الجغرافية وأكثرها استيعابًا وتنظيمًا. كتاب

وك هولندا والت مكتبة أج. بريل دعم جهد المستشرق الحبير مايكل حجان دي حويه فنشرت له سنة 1611م وصف إفريقية والأندلس» مستخرجة من كتاب نزهة المشتاق للإدريسي؛ وفد تعاون © تحقيقها مع ر. دورى (10021 .1 ثم استمرت 2 جهد موصول بإقامة مكتبة الجغرافيين العرب بفضل عناية دي خويه الذي كان عمله نموذجا للدقة والأمانة والالتزام بالمنهج 2 التنبيه على كل فروق النسخ وإن دقت: فأخرح مسالك الممالك للاصطخرى (١11ام)‏ والمسالك والممالك وكتاب البلدان لابن الفقيه البمذاني (18/6م) والمسالك والممالك والأعلاق النفيسة لابن رسته وكتاب البلدان لليعقوبى (155م), والتنبيه والإشراف للمسعودى (ام).

//

إبراهيم شبوح

ولم تنقطع تقاليد هذه العناية ك القرن العشرين» فقد أعاد المستشرفون تحقيق ونشر وتصوير ما ظهر 4# القرن الماضي»؛ مثل المكتبة الجغرافية» وأحسن التقاسيم» للمقدسي البشاري (7١15م)‏ وجزء من كتاب الانتصار لواسطة عقد الأمضسان لأبى قينا ق (الشاهرة 114 انه :3ن ) وجمورة رحن لابن حوقل (9725١م).‏ وتوجت هذه الجهود بتحقيق. ونشر جماعي اشترك فيه بعض العرب للمرة الأولى إلى جانب مختصين من مدارس الاستشراق»؛ ورعاه المعهد الإيطالي للشرق الأدنى والأقفصى 2# روماء حيث حقق كتاب نزهة المشتاق 2# اختراق الآفاق» للشريف الإدريسي (القرن ١ه‏ فظهر 2# تسعة أقسام صغيرة بين سنتي -1917١‏ 1984. واكتملت حلقة نشر المصادر الحفراضة المهونة متشي النصر الأرقى: كنات اتسنا كوا لمانكف: لأبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز البجري (- لا/غؤه)؛ وكان قوط هته كسم :لغرب يتجترى الناروق توساذن مين فاه ته عبد لطدوي هنا لقي نقاناذ على ميتفاوط اه مخد كد اسقة 511 اه وهذه النشرة الوافية للحتاب تولاها أدريان فان ليوفن 4.7720 9 وأندري فيري ع1لا17 42016 وصدرت بجزأيها 4 تونس سنة ام

وبالقدر الي كانت هذه المصادر المعتمدة تدرس وتُسكمد 2

البحوث والدراسات الاستشرافية 2 أوسع الحدود ( وتكون رصيد]ا

,/

أنظار 4# بعض مشكلات النص الجغفراة التراثي

معرفيًا ضخما صدر مجمعًا يك السنوات الأخيرة» وظهر أثرها واضحا 4 كتابات الموسوعة الإسلامية صهاو1”1 عل ءنل6مه1ءزعم8 .1 :4 طبعتها الآولى 4 النصف الأول من القرن العشرين الدابرء فْإِنٌ استعمالبا لدى الباحثين العرب كان محدودا؛ لثدرة تلك الأصول وانقطاعها التام تقريبًا عن سوق الكتاب العربي. وعندما تيسرت تلك المصادر النادرة © الستينيات من القرن العشرين بإعادة تصويرها وترويجها ش أسواق المعرفة 2 البلاد العربية - بفضل مكتبة المثنى ببغداد- وأقبل عليها التنائن+ الويف تاورث الغالاقة العامة سم تلك التخيوض محنيشهة يسر محتواها ومباشرتها الواضحة 34 الإفادة» غلا نحاد نجد قينا كتي هين الأ خات العرن 1 العاصدرة استههالا ااه ]| للجغرافيا الرياضية المتصلة بالتراث اليوناني؛ أو بجداول الأزياج القتكية ب يهن أهميقها [التضوع كلا جةروه ذا تلك الأ جنات انبح الخوارزمي؛: واسم مقتفي خطاه سهراب © الأقاليم السبعة (ق5- ١٠م)‏ رغم ما اشتمل عليه كتابه من إضافات وافية:» لا سيما ما يتصل بقنوات يغداد ووصف أرض السوادء» ودلتا النيل”''؛ ولا نجد أثرًا لأعمال البتّاني وأضرابه»؛ وريّما كان ذلك للصلة الوثيقة بين هذا الفرع من الجغرافيا الرياضية وبين الفلك», مع ما 4 هذا اللون المعركٌ من براعات باهرة 4 الرصد والتحليل

"راق عو ذن هت :تاريخ الأدب الجغراك /١‏ 1

نك

إبراهيم شبوح

والاستخلاص والجهد المقدر لعلماء المسلمين الذين كتبوا بلغة العلم العالمية ل تلك العصورء لغة القرآن؛ ومن المتميزين منهم أبو الريحان البيرونئ (75؟- ٠1غ4ه/91/5-‏ 5/8 ١1م)‏ الذي حي علد أثه أحد أكابر العلماء 4 التاريخ'". بل إننا نجد الجغرافيا الرياضية قد توقفت قديمًا عند الجيل المتأخر من الجغرافيين, مثل ابن سعيد المغربي ب بسط الأرض» وأبي الفدا الدّي التزم 4 تعريفاته ذكر أطوال البلدان وعرضها.

وإلى جانب احتجاب الجغفرافيا الرياضية 4 أبحاث الدارسين» فإن جانب جفغرافية المسالك على أهميتها 4# فهم الاتصال والترابط الإنساني والاقتصادي داخل الممالك وخارجها؛ وفهم أمن البلاد وطرقهاء كانت مغيبة أيضا 4# الأبحاث الجديدة: ريما كان ذلك لغموض بعض الأسماءء واندراس مواقع بعضها الآخرء وتحولبا المستمر بالأعراض الطارئكة من رياح وسيول وحروب» وريما لما تتطلبه من جهد كبير وإعنات 2 المطابقة على الخرائظ الحديثة الصحيحة وغير المتيسرة أحيانًا, فلم يجهد الباحثون 4 دراسة هذه المادة المتوفرة لبم والمهمّة, باعتبارها تمشل الشرايين والعروق التي تحرّك الحياة وتتخلل جسم العالم الإسلامي الكبير وما يتصل به.

'" نفيسي أحمد: جهود المسلمين # الجغرافيا 14 (الألف كتاب 317/7).

أنظار 4 بعض مشكلات النص الجغراي التراثي

ولقك كانت السالك اككر أشماء المتراضا توفيماة وقد أقيم لبا العصر العباسي ديوان عرف «بديوان البريد والستحكحك والطرق إلى نواحي المشرق والمغرب»؛ وهو مَرْفْق ترعاه الدولة وتضمن تأمينه”*؛» وقد حددته بالأميال تطمينًا وإيناسًا لسالكيه؛ وكانت هذه الأميال كما يصفها ياقوت””' مينيّة ل ارتفاع عشرة أذرع أو قريبًا من ذلكء وغلظها مناسب لطولها»؛ وعثر على أميال أموية قديمة» عليها نص كتب بالخط الكوريث: به اسم الخليفة عبد الملك بن مروان الذي أمر بعملها؛ وُجدت # الدرب الرابط بين دمشق ومكة"'.

*' قدامة بن جعفر: الخراج وصناعة الكتابة ص /الا- :,١79‏ تعليق محمد حسين

الزبيدي؛ دار الرشيد للنشرء بغداد .158١‏ معجم البلدان .1/١‏ ”" صورتها منشورة ب كتاب كريسول: العمارة الإسلامية المبكرة: 527:17 ,1أءنتاوة©) 535 1111 47/1116 1517771 وقد استمرت الوق أو علامات الطريق شائهة الاستعمال إلى عصور متأخرة؛ يذكر الرحالة عبد الله العياشي (ماء الموائد /١‏ 1177 ؛طبعة حجرية - فاس) ‏ طريقه من عجرود قاصدا التابغة» وعدل عن طريق الحاجٌ التي فيها المصانع يميئًا:* بآن المصانع سواري مبنيّة ب سبخة لا يظهر فيها أثر الطريق» فجعلوا تلك الأعلام المبنية ليستدلٌ بها على الطريق؛ وجعلوا 4 رؤوس الأبنية حجرًا مستطيلا خارجًا إلى ناحية الطريق ليستدل بها الماشي ليلاء وريما علقوا على بعض الأعلام مصابيمّ بليل» وبين كل علم وعلم نحو من فرسخ أو أقل؛ حتى انتهّوا بها إلى رأس وادي الرمل. وعلى هذا الطريق يسلك الحاجّ المصري دائمًا. وكذا المفربي؛ إلا 3 أوان الحرّ وخوف العّطشء؛ فيعدلون إلى النابفة على طريق المصانع حتى يظهر لنا البحرء وتقترب منا مدينة السئويس جداء حتى يكاد الإنسان أن يتبين من هو بخارجها).

م١‎ (00

إبراهيم شبوح

إِنّ المدى الإيجابي الواسع الذي يسمح به النصّ الجفرا ب أمزلا ميرية فيه» سواء كان ذلك 3 اللنصوص الجغرافية ذات الطابع الكوني الشامل لصورة الأرضء أو الخاص برقعة عالم الإسلام القديم» أو الجغرافية البلدانية؛ لأن هذه النصوص تظل على ودرذينا اهنا نا ذ انق اواك مهرود 1 تعب على ككل تنبا ولت البحث. ففي الجغرافية البلدانية نجد أن مقدمة الخطيب البغدادي عن مدينة بغداد. هي مرتكز معرقتنا بخارطة العاصمة العباسية وخططهاء ولكن الخطيب كان أكثر انجذابًا للجانب الثقا؛ المعرٍي الذي خصص له تسعة أعشار الكتاب: ليفسح فيه لترجمة من ترجم لبم من الدوات العلمية التي عرفثها المدينة ب عصورها المزدهرة. وعلى نهجه سلك ابِنْ عساكر الذئى كان أقَلّ مادة وأاككر غموضا واسطورية ‏ بحيث لم يحصل - لتأخر عصره - على ما يصور مدينة دمشق عصر بني أمية ويصنع صورتها القديمة وتحولات عمرانها ريصت مؤسساتها الديتيّة والعلفيّة والاجتماعية كما ضنع بعد ذلك موثق عمران مصر المدّ أحمد المقريزي 4 خططه «المواعظ والاعتبار).

إنْ هذه الفجوات الحادة التي تشترك فيها أكثر النصوص قدما وووا كا وونافة ا ذركيي القندنا الهم روا عرزو ا كين نتائجها بوضوح؛ فقد كتب ياقوت الحموي 4 مقدمة معجمه

/7

أنظارٌ 4 بعض مشكلات النصّ الجفرا4 الترائيّ

الشامل المتَّظم للبلدان» بعد أن بسط عذرهُ بأدب علماء المسلمين التواضع وإنكار الذات»؛ والاستهاذة من مزالق الفرور, فذكر جهد من تقدم من جغرافيي اليونان الذين كتبوا 2 جغرافية العمران» مثل فيشاغورس وبطلميوسء وأنه وقف لهم منها على تصانيف عدة؛ جهل أكثر الأماكن التي ذُكرت فيها وَأَبْهَمَ عليه أمرُها وعّدم» لتطاول الزمان» فأصبحت لا تعرف.

وأن طبقة أخرى من علماء المسلمين» سلكوا قريبًا من طريقة أولقك سن كدر البلاه والفالك»:وفيتوا صفافة الطعرق والمسالك» وعددهم واحدًا واحدًا ثم عقب فقال”": «وأمًا هذه الطبقة فإئها وإن وجدت لبا أصولٌ مضبوطة؛ وبخطوط العلماء منوطة مربوطة» فإنها غير مرتبة» ولشفاء الغليل غير مسببة» لشدة الاختصارء وعدم الانتشارء لأن قصدهم منها تصحيح الألفاظ؛ لا الإبانة عمّا عدا ذلك من الأغراضء والبحث عمّا يعترضٌْ فيها من الأعراض».

وعلى هذا فقد كان من المآخذ عليهم» اختلال الترتيب, اند الاتكتعوار» وهدة العبيل العقانق درو التصيين. ف لقم على مختلف الجوانب التي تتصل بالأرض وما عليها من حياة٠‏ وهذه مآخذ مدركة لفهم معنى الجغرافيا وما ينبغي أن تكتب عليه تصانيفهاء لذلك حدّد ياقوت منهج عمله بما يتصور فيه ْ

.١١ معجم البلدان‎ "

5

إبراهيم شبوح

الكمانجاك الترفنف والأناوةم ويحسمت فنا تشهنة ته الضمادد المتوفرة التي لا يتخطاها إلا بمشاهداته المتبصرة المهمة.

وعلي قبل المضي فيما أنا بسبيل عرضه من أنظارء أن أنبه على حقيقة»؛ هي أن أكثر كتب التراث الجفراءك وصلتنا 2 نسخة واحدة أو نسخ قليلة» ولم تصلنا من المدونات الحكبرى نسخة تامة مترابطة الأجزاء؛ مثل كتاب معجم البلدان لياقوت: ونزهة المشتاق للإادريسي»؛ وإنْما سيمت منها قطع متفرقة؛ أزمتّة نسخها متباعدة؛ ووثاقتها متفاوئة» جمع من بينها النص المنشور؛ وإذا كان الإدريسيّ محظوظا بأن بق نصّه على علاته كاملا فْإِنّ مسالك البكحري وصل مبتور الرأس فنشر بغير مقدّمة مؤلفه. وهذا يعني أن العناية بهذا الفنّ الجليل توقفت عند العرب من أزمنة بعيدة» هلم تنثتسخ هذه الكتب ولم تتداول؛ وأوشكت على الانقراضء» وذلك لانصراف الناس عنهاء وفتور همة العلم والبحث والمغامرة الواعية 2 الأمة.

وأعود لأذكر على وجه الإيجاز بعض الأنظار التي رأيت تسجيلها على النص الجغراك الثراثشي» وأستمد الشواهد من أقرب الموضوعات التي ألفتُها واندمجت 4# تفاصيلها ؛ وأعني بذالكها يكصيل متها بإقريق الإسالامية:

و سمي ال: لنظم الأول:

/

أنظارٌ 4 بعض مشكلات النصّ الجغراة التراثى

طيقات التصن ذلك انفكا تصعومن احفر افننا الا رستية هات وجغرافية البلدان الوصفية بوجه أخص»؛ كما 4# الحفريات الأثرية, أثرٌ فعل الزمن وما يضيفه من طبقات تتراكب فوق بعضها ء ومن مكلنات العتكلية ر كايا .قور كلى عضييرها الكاير لا سه هذا النمظة من الجقراض: الوسفية التشترواية الأعرل تقرير ضيابدة للمكان؛ يتجه للمدينة أو القرية أو المعلم التاريخي» فيتحدث عن العمران والناسء؛ ويشير إلى الازدهار والرخاء والأسعار والموارد الذاتية والمتدفقة من الأطرافء وينتزع النماذج الحيّة التي شاهدها أو حُدّث بهاء ويذكر المسالك الرابطة بين المكان وما حوله؛ ومن هذا التقديم الوصفي تتكوّن صورة الموقع الثابت وحياثه متصلة بالزمان اتزي كديو فيه نزم هلي انها متو سترفيق التافدلى يدن التصيوض السسائرة اكالؤظة دة هنوع قن واكلى صنارم» ثقنف على الإضافات التي طرأت ة عصور لاحقة» واندرجت # صلب النص على أنها منه. تذْكر للتمثيل على هذا نّصنا للرحالة الجغفراك أبي القاسم بن حوقل النُصيبىي؛ الذي أدرك فيما اطلع عليه من تراث من تقدمّه من الجفرافيين» «تبايتهم ‏ المذاهب والطرائق؛ وكميّة وفوع ذلك بج البمم والرسوم, والمعارف والعلوم: والخصوص والعموم»: ولم يجد فيما قرأ # المسالك «كتابا مقنعاء وما رأى فيها رسما متّبعًا)”.

٠ بها‎

ف صورة الأرض " :

0

إبراهيم شبوح

وأورد هذا النص الممثّل للطبقات النصيّة» ما تضمنت «صورة الأرض» المنشورة من حديث عن مدينة المهدية الفاطمية:؛ التي زارها ابن حوقل سنة 1؟اهاء بيذت *": 00( «أدركتها سنة ست وثلاثين» وملوكها كماة: وجيوشها حماة وتحانها طراة). (ب2 «وقد اختلت أحوالها 8 والتافث أعمالهاء وانتقل عنها رجالها بانتقال ملوكها عنها وبعدهم منها. وكان أولَ نحس أظلها أبو يزيد ميخلد بن كيداد وخروجه بالمغرب على أهلها ؛ وانثالت المناحس عليها إلى الآن» وقد بقي بها بعض رمق). 00 «وانتقل عنها رجالها بانتقال المنصور عليه السلام عنهاء وبعده عنهاء وسكناه بالمنصورية من ظيّر القيروان» وذلك لما

دهمه من أنن يزيد مخلد بن كصيداد وقصده....)

ب المصدر نفسبه ١لا.‏

/1

أنظارٌ بك بعض مشكلات النصّ الجغراة التراثئ

إن هذه الفقرة الناشزة «ب) 5-0 إضافة بين سطور

النص الأصلي بعد القرن الخامس البجري» أي بعد حوالي قرنين من كتابة نص ابن حوقل» فقد كان ابن حوقل الفاطمي الشيعي فيما يذكرء يتحدث بانبهار عن خلفاء المهديّة وعن حيوضها وتحارها عهديما افركو اميق ١‏ كاه كم يتحول لقص فأ اتعام كاين البدكر: ان الشاحين انتالت هلها إن الآن وقد بقي بها بعض رمق » وهذه الصورة البائسة للمدينة وُصفت بها فعلاً آخر أيام دولة صنهاجة يك القرن السادس البجرى, عندما أصبحت مهددة يثرمان صقلية الذين حاصروها 3 ات؛ أشهرها وقهة حصار الديماس التي استفادت 2 افر اتيضيةي] ما سنكلة | لاوس يبي" لتحصينات وقصور المرابطة على سواحل المنطقة؛ ووصف المعرحة اليغالة العاتو "ورحة مراحلها يومًا بيوم؛ وسجلها الشاعر الصقلي ابسن ساييا

فصيدة راثية قكدة.

إن هذا النضن االجو ده فيما أرى- تعليقٌ كتبه أحدهم من غاسير هااصارت التشه امه الفواظه عن مها ودتوكيا و.وكرا

”'"' نزهة المشتاق .,7١7 /١‏ 06010 انظر تفصيل بيان معركة الديماس سنة 7١0ه‏ بين أسطول روجر الصقلي والحسن بن علي بن يحيى الصنهاجي لي رحلة التجاني 0؟7- ( تونس 1108م)؛ ووصف الشاعر عبد الجبار بن حمديس للمعركة ب قصيدته التي مدح بها الآمير

الحسن بن على. الديوان 50 نشر إحسان عباس »2 دار صادر بيروث 1351 .

//

إبراهيم شبوح

ما كتبه ابن حوقل فسجل تعليقه 2 الحاشية للاعتبار» ثم جاء من تُسَخْ عن تلك النسخة؛ فظن فقرة التعليق مُخرجًا متصلا بالمثن فأدرجه فيه؛ ولم يلحظ أن النص ينوه بالمدينة وكاتبّه معاصرٌ لازدهارها؛ وأن اسم أبي يزيد جاء تفصيل خبره فيما يلي من النص»؛ ل سياق يشير إلى خطورة موقع المهدية الذي عزؤل عاصمة الدولة اناك الحكعان: كتموف ارده نول تعد محر اوركني بوكانيا كان الخليفة الفاطمي الثاني القائم بن المهدي ينظر إلى انقطاع العاصمة الجديدة © ظروف الحصارء؛ فقاس مواضع كثيرة أراد البناء بها واتخاذها قصية للدولة”". ولذلك بنى ابنه الخليفة المنصور صبرة المنصورية وانتقل إليهاء ولكن المهدية بقيت 2 أيامهم مقرٌ خزائن الدولة التي يقوم عليها الأستاذ جوذر”"", واستمرٌ عمرائها بعدهم إلى أن انتقل إليها من صَبْرة والقيروان أعزا :سا ياحةة ستدمنا مده الرحفة الراذلتة استقرار إهرية :: وقد وصف لاي ابن حوقل بنحو قَرْن محمّد بن أحمد المقدسي البشاري”*''. وهي لا تزال على وَضعها الذي أسست عليه؛: فذحر («أنها خزانة الفجووان: ومطرح ميك

”" القاضي النعمان بن محمد: المجالس والمسايرات 777 (تحقيق إ. شبّوح وآخرين), تونس 19178. ظ

أشتفق

ليما م امه

منصور العزيزي: * سسدرة ة الأستاذ حودر 9" ”07 075- تحقيق محمد كامل حسين,

عيد البادي شعيرة؛ مصر ١50‏ . '''' أحسن التقاسيم 1؟5؟.

//

أنظار شك بعض مشكلات النصْ الجغرا الترائى

ومصر » عامرة آهلة عبن اضيب أرازتفلس] ل التسعخنظيه: فلينظر إليها ولا يتعنّى إلى بلد الروم».

ومن هذا النمط من التداخل والتراكب ما نجده 2 متن أصغرء حديثه عن مدينة تفليس التي أجاد وصفها على إيجاز نصه؛ إذ يذحر إضافة مطولة تقول ة سياق النص: «والآن فهى بيد الحرج: أخذوها 4# العشر الآخر من سنتي خمسمائة: وملك الحرعج مع كفره يراعيى أهلها؛)؛ فهذه كتلك؛ وابن

حوقل مات حوالى سنة 17"؟ه.

ومن النماذجح أيضنا ماجاء 2 مثّن دزهة الادو يب “0 يحدد «من قرطاجنّة إلى مدينة مجانة مرحلتان حقيقيتان» وإلى جانبها : «بل هي مرحلة كبيرة) : ولم يشر محققو الكتاب إلى هذا التدخل وانفصاله عن النص.

وإذا حان من بين هده التنصوص المحم مانتو قدت ومفتضيح بفضل ذكر التواريخ» أو ما هو مقترح للتصحيح بفضل أدوات الاستدراكء فَإنٌ المندس والمعمّى منها يحتاج إلى قراءة واعية متأنية وتمييز.

“'' المصدر المتقدم /١‏ 597.

/

إبراهيم شبوح

تفكيكه على صعوبته؛ هو أن هذه النصوص شاع فيها قديمًا أخطاء كك النّسميات نتيجة التأصحيف 4# قراءة التسخ المعتمدة ونتيجة فعل النساخ» فترسخت تلك الأسماء المصحفة والمحرفة: واغتفيدها الثاس ثقة يعصدوها الموقوق قةب.د اللمعركة البلدانية ومعيار نقد أسماء المواقع هو معرفة أصل التسميات السابقة عن الإسلام إن وجدت. وقد غطت دراساتها الحديثة مساحات شاسعة من ممالك العالم القديم» ونعرف أن المسلمين كانوا أهل إنصاف 4# كتاباتهم» فلم يدعوا تأسيس موقع لم يؤسّسوهء وكثيرًا ما نجد 4# التعريفات البلدانية جملة «أنها

8 عم عِ 57 - 2 35 ع .ولاب )١15(‏ مدينة للآأول» أو «أنها مدينة جاهلية) أو «قديمة أزلية) .

ومن الأمثلة على التُحريف القديم المعتمد والمنتشر والمتوافر كتب الجغرافيا والتاريخ» أن مدينة تونس تسمى «ترشيش»»؛ ثم اسصيعكدبعد غعرانها الانناذى ثدعى «تونين'"'" اشنتقافا مين الأنس.

ومثل هذا اللون من التّصحيف والتّحريف» ما يذكر

البجكرىي عندما يعدد أبواب مدينة توئس «باب أرطهة" ولا وجه

"' المقدسى 578؛ الإدريسى /١‏ 580. "' البكرى ؟١/‏ 97", 350: 198؛ الإدريسى /١‏ 580 . البكرى /١‏ /19 .

أنظارٌ 4 بعض مشكلات النص الجغراك التراثى

له فالأيواب تسمى بوجهتها من المدن العامرة غالبا وفد بقفىي هذا الاسم منقفلاً لا تُعرف دلالته.

والوجه عندي 2# هاتين التسميتين المهمتين» أنهما نتيجة خطأ قديم منذ بدايات التصنيف الجغراة البلداني» فمدينة تونس كانت فرية عامرة تقوم ب قعر البحيرة 4 الجنوب الشرقي من قرطاجئّة. وكان اسمها 2 العهد البيزنطي تونيس» ولا شك أن المصادر القديمة كتبتها كحذلك مهملة بلا نقطء نقلها الناسخ اشتبهت عليه الواو بعد التاء بالراء» ثم قسسّم أسنان الحروف التالية المهملة وعدل فيها بالزيادة قصد الإصلاح والتقويم» وريبما كان هذا القاريء من نتُصارى عرب المشرق, فقرأها من مخزونه «ترشيش»»؛ وهو من الأسماء التوراتية المترددة

أما باب أرطة فأمره و«ترشيش» واحدء فهذا الاسم © الأصل بعد تعديله اسم لمدينة رومائنية 2# الاتجاه الجنوبي الغربي وصحفت النون إلى تاء ثم فحخمت إلى طاء لتصبح «أرطة» بدل أذنة. ومثله مما تقلب فيه الراء واوا والعكس ذكرٌ البكري لمحرس بطريّة حول صفاقس باسم محرس بطوية.

إبراهيم شبوح

ولس هذ النمياق نتمية معن التفسحيت والتحريف الشائعين قراءة 6066 1.71.06 لنصّ ابن خُرّداذبة”'من أن «القيروان مدينة المخالي» «وهي مدينة إفريقية» همكذا قرأها فيانو رونو فطريف اننا فيلك التقنابية "للق راقيين البذ ين ريع أعمالبم لوجد اليعقوبي يذكر «أن شرب أهل القيروان من ماء المطلوء قاذ كان الشفاء ووضت الأمطان والستول ذهلناء لظو الأؤدية إلى برك عظام يقال لبا المواجل»”"؛ وفصّل البكري والإدريسي وصف الماجل الكبير وأن شرب أهلها منه"''؛ فالتحريف إذن 2 نص ابن خرداذية إلى «المخالى»؛ بدأ من جمع حا حيبي ين عجان يو يرجت وسنت إن

ومن التصحيف والتّحريف المبعد عن القصدء ما ورد 2 نشرة « نزهة المشتاق)'"'' معتمدًا 4 المتن: ومن جلولة «إلى أحرى مرحلة».

وجاءت عند الك ا صحيحه ة كل شراته «ومن القيروان إلى جلولة»: ومنها إلى أجّر موضع وَعْر..مأسّدة لا يكاد

'" المسالك والممالك 87 .

كتاب البلدان 718 .

"'' نزهة المشتاق /١‏ 84!؛ المسالك والممالك 7/ /31/7 ."١١7"‏ إفقفق

الإدريسى ١50 /١‏ وأثبتت هكذا 4# فهارس الكتاب. '"' المسالك ؟7/ 1/١1‏ .

1

أنظارٌ بك بعض مشكلات النصْ الجغراة التراثى

يخلو من أسدء دائم الريح العاصفة» ولذلك يقولون: إذا جئت أجّر فعجّر» فإنٌّ فيه أسدا يمري؛ وحجرًا يبري؛ وريحا تذري) واسمها اللاتيني 88821 .

ومنزة هلاه التعرقات الاتاكنية الريك أن موضع دار الإمارة بالقيروان انّخِدْ بعد رَدْمه رَحُبة لطمْر الحبوب ‏ مطامير كبيرة؛ وقد قَمّت بالكثئف عن أكثرها 4 حفريّة ب الموقع (موقع دار الإمارة) سنة 19170١م»‏ وعرف الموقع بعد ذلك برحبة الطمرء مِنْ طمّر الشيء إذا دَفنه أو خَبّأه و نص المؤرخ إبراهيم الرقيّق القيرواني”*" صحف المكان إلى رَحْبة الثَّمْره وأ النشرة الحديثة لجغرافية البكحري”" ' سميت برحبة الثمر. والإفادة التاريخية المستمدة من هذه المغايرة كما نرى تختلف من تسمية إلى أخرى. وقائمة هذا الثّمط من المآخذن لا تنتهي.

*"- وتْظر آخر يستوقف الدارس ويعدل من أحكامه فيُطلقها أو يقيّدهّاء عندما يُفْصّل بين أولئك الجغرافيين الذين غامروا وساروا # الأرض على بصيرة إيكتقكرون ذ حَابق السسَّمَاوَات وَالأرئُض»4 لآل عمران:»: الآية .)١5١‏

وينظرون 2# جوامع ما فصلته الآية» فيكتبون عن معاينة ومشاهدة وتمحيصء ويقدمون تصورهم على الطريقة التي '"' تاريخ إفريقية والمغرب» نشر المنجي الكعبي»: تونس 1138 . 9" المسالك ؟/ 51/4 .

1

إبراهيم شبوح

210

يذكرها ياقوت”" عند الرؤية المؤكدة؛ فيقول عن البلد :«رأيت أطرافها وعاينت جبالباء ولا بد من احتمالك لفصل فيه تطويل بالقافتقة السادة: قيي عر هنوو نا سما اتقو نادي نافد والمشافهة» ويكتبون عن تأمل وتركيب لحصيلة المعلومات المتبصرة» كما يذكر أبو الريحان البيروني"'' عندما يلاحظ «أنّ البحر ينتقل إلى البرّء والبرّ إلى البحر يذ أزمنة إن كانت قبل كون الناس # العالم قفير معلومة» وإن كانت بعده فغير محفوظة؛ لأنّ الأخبار تنقطع إذا طال عليها الأمدء وخاصة 3 الأجزاء الكائنة جزءا أبعد من جزء»؛ وبحيث لا يفطن لبا إلا الخواص. فهذه بادية العرب وقد كانت بحرا فانكبس؛ حتّى إن آثار ذلك ظاهرة عند حفر الآبار والحياض بهاء فإِنها تبدي أطباقا من تراب ورمال رضراضء ثم يوجد فيها من الخزف والزجاج والعظام ما يمتنع أن يحمل على دفن قاصي إياها هناك؛ بل يخرحج منها أحجار إن كسرت كانت مشتملة على أصداف وودع وما يسمى آذان السمكء إما باقية فيها على حالباء وإما بالية قد تلاشت وبقي مكانها خلاءً متشكلاً بشكلها؛ كما

''' معجم البلدان ل" إ(فقة تحداين نهاية الأماكن:؛ ا حيح مسافئات الملساحكن غ؟*- 50 تحقيق ب. يولجاكوف مراجعة إبراهيم همك مجلة معهد الملخطوطات العربية؛ المجلد

الثامن يجزأيه, مايو - نود فمدر ١571‏ ),

1

أنظارٌ 4 بعض مشكلات النص الجغراءة التراثي

يوجد مثله بباب الأبواب على ساحل بحر الخزّرء ثم لا يذكر لذلك وفت معلوم ولا تاريخ البثّة). وهذا من أبي الريحان البيروني فحكر بصير متقدم غير مستغرب عليه وعلى غيره من أصحاب الجغرافيا الرياضية والرصد الفلكي المتصل بها.

وبين تلك الطيقة الأأخرى من منتحلي الجغرافيا الدين واتروا النقل عن بعضهم.؛ ولم يبرحوا ديارهم» فلم تسندهم مشاهدة وتصريفُ فكر وتفسء وإنما كتبوا بالنقول عن بعضهم مع التغيير والزيادة والاختصارء فجاءت بياناتهم قاصرة لا تغني ولا تضيف للمعرفة جديدا ؛ ففيما عدا قلة من جغرافيي الجانب الغربي من الأندلس وصقلية والقيروان» إضافة إلى اليعقوبي وابن حوقل والمقدسي» فإِنْ جغرافية الغرب الإسلامي جاءت باهتة مرتبكة عند المشارقة © أعمالبم» فهذا ابن خرداذبة”” 'يقفز هذا القفز العجيب عندما يقول: « وبين تونس وبين بر الآأندلس عرض البحرء وهو هناك سثة فراسخ؛ ثم إلى قرطية مدينة الأندلس مسيرة خمسة أيأام)؛ وبعد مدة قصيرة قد لاتزين عن الثلافتق غامنا : نقل ابن الفقية"'" هذا التضن نفسة بتعديل بسيط؛ تجاوز فيه البحر كأن لم يكن:» فقال: «١‏ ومن مدينة تونس إلى الأندلس ستة فراسخ؛ وإلى قرطبة مدينة

00)

المسالك /ا/.

3 وينتضير كدان البلذان ولا

06

إبراهيم شبوح

الأندلس مسيرة خكمسنة أيام). وإذدا أحدنا بتعريف يافوت للفرب. (ع؟), فأين تجدنا 5 والحقيقة أن مختصر كتاب البلدان لابن الفقيه» مد

قور وبع مدل وفيا ابو قن التقيكة المقدسىي”" «بأذ أدخل 4 كتابه ما لا يليق به من العلوم» واعتبره كتاب أخب وحكايات وليس مصئّفا جغرافيًا'"» وأنّه مفتقر إلى خطة يس عليها.

فقيق استيهدوا حساتب: | لننا فاك ونا ليحك رو ادرحك معد انه

إلى وفت الظهيرة حيث ينبغى الحط عن الراحلة. وفد حاءت . أكثر التضائيف معماة غير واضحة» قاين خرداذية"" يذكر ا «بين تونس وإفريقية مرحلتين على البغال»؛ وينقلها عنه اب

ني

الفقيه"'"؛ ويذكر الإدريسئ”*' المراحل الخفيفة والمراح

0 أحسن التقاسيم.

"" كراتشكوفسكي: المرجع السابق 117. 7" المسالك 89 .

[شفضف

المصدر السابق 8 ., '“'" المصدر السابق /١‏ "791 .

11

أنظار 4# بعض مشكلات النصّ الجغراة الترائى

الكبيرة» وتصوّر كتب الرّحلة المراحل بأكثر وضوح مقرونة بذكر ما يُسسْلكء مما يحدّد الإحداثيات إن عُرفت؛: كما فعل التجاني”*". وقد قام أحد زملاتنا الأثريّين" ' بدراسة معنى المرحلة على ضوء حساب المسافات من خلال النصوص» فاتضح لآق اللوحلة ليت مسناف كاقةء والحاهى المكان واستطاعد بحسب طبيعة الموقع والوسيلة إليه؛ فقد تَمْني العشرين ميلاً: وقد تعني الميل الواحد من الصعاب والشعاب والشغراء.

ويشهر قدامة بن جعفر”"" إلى الطريق العادل والعادلة؛ فيل هي على معنى: عدل الطريق إلى مكان كذا إذا مال» فإن أرادوا الاعوجاج: قالوا: انعدّل فك مكان كذا”". وكلها مصطلحات لم تؤخذ بعد © الاعتبار فيما أعلم.

8 و لمر آخر نتبينه حالما تَزلنَا الثوابت التارد يخية الباقية على النص الجفراك للمقارنة؛ فعندما يصف النص الجغفراتك- وهو يتحدث عن التجمعات البشرية 3 مدنها وقراها- معلما تاريخيًا ثابنًا باقيًا إلى اليوم» ونتابع معه تطابق

0

الرحلة» نشرها ح.ح. عبد الوهاب - وزارة الثقافة- توئس1508.

عل 5تعأاطلةن) ,انع أ كته 1 هلاى عا 15لهل أنه[ 1 ع0 موهززمد ء] «باى وء7/01 «أعباع 013). م ,25-44 .مم 1210617 م151م 1 عل

. )30(

نبدةٌ من كتاب الخراج وصنعة الحتابة ال الل" ©" اخ سينة؟ تضهن 21705

لخدف

3.

4

إبراهيم شبوح

والأموفع نيه خلال الشاريه القافبا ريشا ودين عصييو انض : تتا كدق العالك و

قصورُ البيان الفني الوصفي 4 أكثر النتصوصء ووقوفها عند التعميمات المنبهرة التى لا كتصنع تصورًا دقيقا للموصوف؛ يمكن من استعادة صورته من خلال ذلك النص» مع اقتضاب الكلام وخلوه من التفاصيل المهمة.

وتتاكد: أيهنا فين ارضاك النصن الوضق جف المعطايقة نات لاختلال ذاكرة الستامع وهو يتلقى الوصف من غيره؛ فتتداخل عنده الحقائق وتشتبه» ويسجلها كما استقرت 2 ذهنه؛ أو جاء ذلك لإسقاط الناسخ فقرة أو جملة تفوته؛ ثم يستدركها 2 غير موضعها 4# الحاشية. من أمثلة ذلك ما يذكره الإدريسي""- رغم دِقتِهِ ووضوح بيانه - من أن «شرب أهل القيروان من الماجل الكبير الذي بها. وهذا الماجل من عجيب البناء لأنه مبني على تربيع» و4 وسطه بناء قائم كالصومعة» ذرع كل وجه منه مائتا ذراع». والمطابقة مع الأصل واضحة 4# أن الماجل مبني على تدوير وليس على تربيع؛ وأن مقاسات الصومعة ووصفها غير صحيح:؛ فقد يكون سجل هذا الوصف مشافهة من أحدهم ممن لم يعر التفاصيل الوصفية اهتماما مناسبا؛ ولولا بقاء هذا المعلم

تحرف

ابن سيك 0 ١‏ الملخصص /١‏ .

1/

أنظارٌ ب بعض مشكلات النصّ الجغفراة الترائى

ا ا

3 فى

وأهم من هذا ما جاء ك4 نُشرة مسالك البكري” ' من أنْ مدينة سوسة « قد أحاط بها البحر من ثلاث نواح؛ الشمال والجنوب. والشرق»..٠‏ وسورها صخر منيع .. يضرب فيه البحر). وَنْقَل الوظطو امل'''" غنة:هن| التعريف. واصنوانة: أن سوسة قائفة د خليج يطل على البحر من الجانب الشرقي فحسب, وأنْ الوصف الذي ذكره هو وصف المهدية القريبة منها 4 الجنوب» والمنفتحة على البحر من جهاتها الثلاث»؛ ويتصل سورها بالماء'”'". وقد يكون مما يُفترض لنشأة هذا الخبرء أنّ الوصف المنطبق على النيد تنه عرا كه عه التانسنة تم اع فا التحاقيية؛بزعكدها اللسطف تيسة جوين ة اخننا الناسخ © ربط الفقرة يمدينة سوسة فالتصقت بها.

و2 وصف محمد بن اكرام ا لجا مع الزيتونة

المسالك ؟/ /38.

مناهج الفِكر ومباهج العبر 1:717١‏ مخطوط مصورء نشره د. فؤاد سزكين, معهد تاريخ العلوم فرانكفورت .195١‏

*'" البكري ؟/ 1/17.

'"'' كتاب الجغرافيا ٠١4‏ تحقيق محمد حاج صادق» دمشق 1958.

1

إبراهيم شبوح

آخر فيه ثلاث جباب من الرخام المجزع برسم ماء المطرء و9 شرفي الجامع الصحن المفروش بالرخام الأبيض» .

وهذا الوصف على صورته هذه مغايرٌ لواقع الحال, ويستقيم بغير إضافة » ولكن بإعادة ترتيب كلماته» ليصبح: «وفيه صحن عظيم أبيض [ من الرخام المجزع) فيه ثلاث جباب ابرسم ماء المطر] و شرقي الجامع الصحن المفروش بالرخام الأبيض». وربما الجر هذا من ذهول الناسخ أثناء الكتابة وشرود ذهنه؛ فتنقل بصره 2 السطور»ء والتقط كلمات بدون وعي ولم يقابل ولم يتنبه.

1- ومن الأنظار أن نشير إلى أن البيانات الجغرافية من تراثنا ليست وحدها المادة التي نستعيد من خلالبا صورة العمران والمسرن وا سنا زلف و هياة الننافى: :فا لتعترافية الحلسعبة والمتنية والبلدانية ممتدّة خاصة ب كتب الرحلة المغاربيّة والأندلسيّة أي امتداد. لقد اهتمت هذه المصادر بالجانب الثّقَاك فترجمت للعلماء وماأخذ عنهم من المعرفة؛ وصورتهم تصويرًا حيّا ب حدود الثققافة التي اصطبغوا بها؛ ولكن ما عني منها بالمسالك والمراحل ووصف المدن وربطها بحياة الناس جاء بإفادات شمينة ومفيدة الروائيدة الحهاة ليان رهاظ ياي لسكا وقن قمع طون المهنة ووع م جدرافيه التجاهدة والقونيى الناشعر السينالك والمراحل» والزمن الحقيقي لقطعها حطا وإقلاعًا» وصفة الأرض

أنظارٌ 4 بعض مشكلات النصّ الجغراح الترائى

ومياهها وعلاقتها بالعمران» على قاعدة البيروني*”**“ الذي يذكره أن العمارة 00 بسبب انتقال الماء لأنها تابعة له). 00 هؤلاء الرحالة امن خير تصوير بحياة ناسها ومواردهم وصفة بنيانهم؛ مثل ابن جبير وابن بَطوطة والعبدري. وقدم بعضها ما أجحملته, وامستحمل ما أهملته؛ نشير خاصة ان رحلة التّجيبي””' التى يكيف فيها بتفصيل دفيق مدنًا 0 مصرية وأرشباية الححنوك الأكنى» ذل هنية امن تفييث: و استيوظط: وإخميم» وقوصء و4 هذه الرّحلة نجد أدقّ وصفبي 4 التراث الجفراي عن الطريق الوعرة الرابطة بين قوص وعَيْدابِ - وهذا أحد دربي الحج المغربي- ويذكر ما فيها من مراحل بأسماء مواقعها» وما يوجد بها من مرافق. ومن بين ما يفيدنا به التّجيبيَ حل اللفز الذي كثّر فيه الجدل حول ما عرف 2 الاريخ بتجارة الكارم: التي تردد ذكرها أ المصادر اليمنية كتاريخ زبيد وكتاب المستبصر لابن المجاور الذي اهتم بالحديث عن الخفارة البحرية التى تحمى سفن هده التجارة المقلعة من ميناء عدن إلى عيّذاب» وجاءت أخبارهم # وثائق الجنيزة التي تحدثت عن اتجارهم ببضائع البند والشرق ''' البيروني: المصدر المتقدم 0.

”' القاسم بن يوسف التجيبي (- ٠١/اه/1779م):‏ مستفاد الرحلة والاغتراب» جزء

مخطوظ ,زواو: لكف "التوننسية بوقيه 21017 االقلو. فقة إدراسيم شرت

إبراهيم شبوح

الأقصىء وقد سمّاهم التّجيبي الأكارم جمع كريم: صفة تمجيديّة لطبقة من أهل اليمن والبند المشتغلين بالتجارة البعيدة, نشأت 2 العصر الفاطمي واستمرّت؛ ولا زال اليمنيون يُطلقون إلى اليوم اسم المكارمة على إسماعيلية حراز.

وقد ذكر التجيبي' ' عن مدينة عَيّداب على البحر الأحسين:« أن بسنا دورا محخصضكة انقاهيا التحبان المسدهوون بالأكارم» لينزلوا بها إذا وصلوا من عدن إليها أو من قوص أو من غيرها من البلاد» وعندما وصل التّجيبيَ “' إلى قوص» ذكر أن نزول الرحب «كان بالخان الحكبير المعروف بالفندق المكرّم؛ وبه ينزل التّجار المدعوون بالأكارم... وما رأينا قط خانًا أكبرمنه: وهو نوع حصن؛ وكل نوع من مساكنه مستقلّ بنفسه غير محتاج إلى غيره).

٠ 0 0‏ في* ي* *ي*

أولا إلى أن الاستشراق الأوربي قدرمنذن البداية ميزات الأدب

الجفراك العرييّ الإسلاميً» وأقبل عليه محققًا ودارسّاء فنشر مجتهدا نصوصه بحسب ما أسعفت به الملخطوطات الثادرة

مخطوط الرحلة 489 ب.

0 المصدر نفسه 0 لب.

أنظارٌ بيذ بعض مشكلات النصّ الجف رابك الترائي

المحدودة العدد؛ ودرسها بجهد كبير موصول أثمر مكتبة كور هين اللصبوصوروا لأيعابة, وقد جمع هده الماد: فق تصدودن ودراسات صدرت بلغات مختلفة معهد تاريخ العلوم العربية الأنبالافية افر انكبورت نابي العااسية الع .فوا سزكين؛ وطبعها 2 مئات الأجزاء التي تؤكد عناية الاستشراق البالغة ومّدى اهتمامه بهذا المجال المعريكٌ؛ الذي أصبح موفرًا للباحثين بكل نوادره.

ولكن النّصوص المحققة المنشورة على أهميتها الجغرافية والأشنوغرافية والأماكنية والأدبية» أشاعت أخطاء التحريف لكا ون مق سوا وك زيم تسمه الاعف المر قاين بكي أشرت؛: وأصبحت بعد تطاول العهد على تُشْرها المبكر بحاجة إن زغاة تقر يف كيو أدواك: الضف ادن وسا نك قن مله من مخطوطات جديدة؛ وما نشر من خرائط دفيقة مفصلة تساعد على حل المشكلات.

ولنا أن نتساءل: هل توجد ش البلاد العربية جهود بحنية لتكرد الواف والايساء القادييكي: الوازوة محنادرنا التمكراقية وتحديدهاء والإفادة من كل ما كتب عنها بالقدر الذي يسمح بوضع أطلس تاريخي شامل دقيق لمحصلة هذه الجغرافيا وما تكشف عنه من موارد واراها الثسيان» مع تمييز التصوص الأسيلةسن قلف ااذه بالتفل الأهت بذك هما نمع انيضنا

إبراهيم شبوح

بتقديم نّشرات جديدة تخطو متقدمة بالنّص؛ موضّحة إبهامه الذي توقف عليه.

إن هذ الاتعابة كمال الضف حشر فا الفاريدى ل يتقدم كثيرًا ومتوازيًا إلا ب مناطق محدودة وغير متوازية 2 البلاد العربية» لعل من أبرزها جهد الأمير الرحالة يوسف كمال نُصوص جغرافية مصر التي جمعها بدءًا من أقدم العهود إلى أخدثهاء ورتّبها على المدن؛ وأبرز الأسماء باللون الأحمرء وهو عمل كبير فخم أنيق بَقي معزولا لطبقية نوعه الثادر بين المعقي النتونة فلج يوان الأقر الظلوو يق الدر اماف الادحقة رغم خطته المتميزة» وذلك لثدرة نُسخه المتداولة. شم ننوّهُ بما حظيت به جزيرة العرب بفضئل جهد صديقي وأستاذي العلامة حمد الجاسر# كتبه ومجلته العرب؛ التي أبتسنيها درس لجغرافية الجزيرة وأنسابها وتاريخهاء وفيما نشره من النصوص المتميزة الأصيلة: وما صنعه من معاجم جغرافية قامت على الجمع والتمييز والمشاهدة وتدقيق النصوص الصعبة من شعر ونثرء وتحويلها إلى إفادات مضبوطة؛ وهو عمل لا يتاح لغيره

إن

وأشير إلى ما بذله أخي الدارس العالم الأستاذ الدكتور عبد الله الغفنيم» الذي ركز 2# جامعة الكويت ومجلة كلية أذانها نوا عسة وقاعن هيل الحفرافا القاريف::

أنظارٌ 4 بعض مشكلات النصّ الجغراك الترائى

ثم ما أسهم به اليمن من نشر نصوص جغرافية إقليمية بي حايرح عبن ينان يكن يديد على شرع كدرو يعناية أخيه العالم الفاضل صديقي القاضي إسماعيل بن علي الأكوع. ثم صدور بعض النُصوص البلدانية من كتاب مسالك الأبصارء وإخراج كتاب المواعظ والاعتبار 4 الخطط والآشار للمقريزي؛ المنشور نشرًا محققا جيّدا بعناية الدكتور أيمن فؤاد سيد الذي أبدى فيه معرفة واسعة بمدينة القاهرة وخططهاء مكنته من عرض هذا النص المهم على خير وجه. ثم صدور معجم البروض القطان الى نشسره ابتبتاانا الندمكتور إحسنان عباس» وهو مفيد رغم ما أبداه من ملاحظات عليه.

وهذه البدايات الفرديّة الموفقة تدل على إمكان العمل 2 حقل الجغرافيا التاريخية والتخطيط لبا ضمن فرق عمل متعاونة من عرب ومستعربين © اختصاصات متكاملة ؛» تضبط مناهج عملهاء وتهيء ا مواد والوشاكق: وتستخلص النتائج؛ مستعينة مكل تقشاقة لحف مو شر نعل كدوونة بها لقت على لاما ومستتينة بالأماكنية 1001016 القديمة التى حددتها الكتابات الأثرية السابقة عن الإسلام: وبالصور الجوية كما نقلتها أقدم بعثات التتصويرء حيث لم يطمس العمران الحديث خطوط الأرض وأثر الإنسان عليها.

إبراهيم. شبوح

إن قيام تعاون بين فريق جاد ينتمي إلى مؤسستي بحث, أو أكثر؛: كفيل بأن يدفع النموذج» ويصحح مسار العلم نحو المناهج الناجعة»؛ ويستمرٌ 4 خطة عمله مدعوما بالإمكانات التي تستطيع المؤسسات العلمية والبيئات الدّولية أن توفرها له.

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى"'

أكمل الدين إحسان أوغلي تعكس الأدبيات الجغرافية العثمانية الخصائص الرئيسية

للعلم العثماني» وهي بذلك تتصف بجوانب مشتركة مع فروع المعرفة الأخرى لنفس الحقبة. وعن هذه الملامح المشتركة:؛ فإن بالإمكان القول إن الأدبيات الجغرافية العثمانية أخذت تتطور مرتكزة على التراث العلمي والثَقَاب الذي سبق العثمانيين» وإن أدبيات جديدة ازدهرت من خلال إسهامات الأوساط العلمية 2 المراكحز الثقافية الجديدة داخل حدود الإمارة العثمانية الآخذة 4 التوسع» والتي نمت لتتحول إلى إمبراطورية مترامية الأطراف.

' يمكن اعتبار هذا البحث خلاصة لدراسة استطلاعية قام بها الكاتب 4 كتاب أ. إحسان أوغلي و ر. ششن وآخرون وعنوانه: تاريخ الأدبيات الجغرافية 2# العهد العثماني» (مجلدان» تحرير أ. إحسان أوغليء2 إستانبول .)5٠٠١‏ ورغبة 2 عدم استخدام قوائم طويلة من البوامش 4# هذه الدراسة» فقد رؤي ذكر المراجع التي استقر الرأي على كونها ضرورية. ومن أجل الاطلاع على دراسة مجملة للعلوم العثمانية»ء انظر أ. إحسان أوغلي: تاريخ الدولة العثمانية ومجتمعها وحضارتها !2 221 5001 ,51216 00012321 86 01 لإ2)18115]01: مجلد ”,2 نشر 11104 إستانبول ؟١٠7:‏ وعن المؤسسات العلمية انظر ص 016- 2657 وعن الأدبيات العلمية انظر ص 017- ”50 . وانظر الطبعة العربية لبذا الكتاب (الدولة العثمانية تارقن ويحطنارة )رن فرحمة ها له مبفةاوق ابة 18454 اسع فوا ظ

وعلى العكس من الفروع العلمية الأخرى التي تطورت خلال الفترة ذاتها» فإن الأدبيات الجغرافية العثمانية تدل على أنها أقامت مع الجغرافيا الحديثة الآأخذة ك التطور # أورياء اتصالات مبكرة أكثر وثاقة على الصعيدين العملي والنظري. وكيا بحاولنا شيانة فا الزوانياف الساقة كان امورو التقليدي أو الكلاسيكي والموروث الحديث وجدا جنبا إلى جنب # شروع المعرفة المتعلقة بعلوم الفلك والرياضيات والطب العثمانية: التي اتخذت منهجا مشابهاً 4 تطورها. بيد أن النهج الحديث # مجال الجفرافيا أصبح أكثر بروزاً من النهج التقليدي أو الكحلاسيكي: وذلك منذ وقت مبكر يعود إلى القبوة السافس عضر يلاوم وان سيان هذا التقايون هاس الأرجح نجمت عن الحقيقة التي مؤداها أن الحاجة إلى المعلومات الحديثة 4 الجغراطية ورسم الخرائط كانت قد بدأت منذ وقت أبكر وأما فيما يتعلق بالخلفية المؤسسية؛ وعلى النقيض من فروع المعرفة الأخرى؛ فإنه لم يكن يتم تعليم الجفرافيا 2 المعاهد العلمية العثمانية التي تعرف باسم المدارس. وعلى الرغم من أن العلماء الذين تلقوا تعليمهم # المدارس كتبوا مؤلفات تدخل 4 نطاق تراث الجغرافيا التقليدية» ومع أن أغلب ضروب النشاطات الفكرية والعلمية الأخرى كانت تجري 2# المدارس, فزع ا لجفر انها لمكن حزذا عن متنا هع تنك المذا رسن وتهل هذا

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4# العهد العثماني

وإعادة إنتاجها.

وك القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين أنشأ الما نون الأقاء تومنية الآ قير املورية المثماقيةه كوه محرو مطايفنة النسين الانسيكن التريييكل وانتقبير انف اليو الأسعرف و التجيور الاتعمبوالكليي القارسيى والتحيظة القدى»وكازيوا الانعاطيل الأوربية» وتمكنوا من اكتساب معلومات وطرائق جديدة؛ من دنا تمديع ‏ الأزرسين بحرن اكاتعاو فا وان كيه إخيراطزريقي»:

ومن الصعب التمييز بوضوح بين النهجين الكلاسيكي التقليدي والحديث # الأمثلة الأولى من الآدبيات الجغرافية العقناننة:ومخاما هو الحال. ف المظاهى الأشرى اللثقاظة العتمانية: فإن هناك تواجدا للشرق والغرب والقديم والجديد؛ قد وجد عقا ابحاص ناتف يطريةة وقيقة ة قفقيوها» وان الانتصبال كان يحدث بين الفينة والفينة # مددٍ طويلة. و حالة الحدراضاء كان فيط العدراق] الأررية ولك فل لتك وأمسكه اليناف الحقرزافية الأررنية الحديفة انكنو عانيرا ابتداءٌ من القرن السابع عشر الميلادي فصاعدا.

رفسا :كا اتحقية الك سكي و الغليوية نوها سن الأدبيات الجغرافية: النوع الأول هو الأدبيات التي كانت جزءا من التراث الجغراك الإسلامي الذي تطور ضمن البيئة الثقافية

أكمل الدين إحسان أوغلي الاتعرن يو سماد اد :كر دوا مسري ءا كتريس اكرام وارتكز 2 أغلبه على الجغرافيا ورسم الخرائط الأوربية.

وممعكن ور انننة لأدي اللاى: تعلو مقا ا وساقل اتووسة سين كن كسكه تعدوي الأواد على أقها ل بجون الجكرا نيا العدية الإسلامية» بينما تتألف الثانية من أعمال تمحورت حول ما يمكن تسميته بالجغرافيا الشعبية.

التراث الهليني الإسلامي:

ورث العثمانيون تراثا جغرافياً علميا إسلاميا؛ خضع بدوره لتأثير من الموروث العلمي البليني. ويُظهر الأمر الذي وجهه السلطان محمد الثاني (الفاتح) إلى أميرتزس الطرابيزوني (ت٠88ه/‏ 00؛ ام) وولده محمد بترجمة كتاب بطلميوس 2 الجغرافيا إلى العربية اهتمام ذلك السلطان العثماني بالجغرافيا. وهناك نسختان من هذا المؤلف © مكتبة أياصوفيا تحملان رقمي ,'355٠١ 7‏ ويرد اسم السلطان محمد الثاني 4# مقدمة

"' قام الأمير المصري يوسف كمال بطبع صورة طبق الأصل لبذه المخطوطة .2# طبعة محدودة ٠٠١(‏ نسخة) عام ١959‏ ضمن سلسلة 216081821128) 1102101061262 ناملاوءعث اء 21036ى وقام الأستاذ فؤاد سزكين بإعادة طبع نفس النسخة طبق الأصل # عام 19/17 ضمن سلسلة مطبوعات معهد المخطوطات الإسلامية 2 فو كنك ورت عط 21215 [5] -طعة1أطوعة ع0 عنغطء 1طعوع) 15 ]110 15ح

كن

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى

النسخة الأولى» غير أن خرائطها مفقودة. أما النسخة الثانية فتحتوي على الخرائطء إلا أن اسم السلطان غير موجود'". وكان كتاب بطلميوس 2# الجغرافيا قد ترجم 4 عدد من المناسبات 4# بدايات العصر العباسي على وجه التقريب. لكن نسخ هذه الترجمسات ضاعت ولا توجد الآن سوى النسخ التي أمر محمد الفاتح بترجمتها ".

وعلاوة على ترجمة كتاب بطلميوس: قام علماء عثمانيون بتأليف كتب تنحو نحو موروث الجغرافيين الممسلمين التقليديين» مثل «أوضح المسالك» الذي وضعه سباهي زاده /1ه/ 084١م"‏ ؛ و«مناظر العوالم» الذي ألفه عاشق محمد

- «عالقطءومء2)1717155 وذلك مع دراسة باللغتين العريية والانجليزية تحت عنوان: .0آ.ة 1465) 210 اكخصة"1ا1' عاطوعث ,لاطأموع560) 2105طاع لام 1200105 ]1 انظر: ,لاأق0مقكط1 .28 :0ه (16أء2) ,نه 1 لتنامع رآ ونزطم ومع 00 [التقمدر 0 0 ,1نا 15638 ,11)01)4: وسوف نذكره بالعربية تحت اسم: تاريخ الأدبيات

الجغفرافية ب2 العهد العتمائنى,؛ المجلد١‏ ( ص١١ -١‏ 1 '" توجد بدار الكتب الوطنية بتونس نسخة عربية نادرة نقلها من اليونانية إلى العربية إسحاق بن حنين بن إسحاق (/55ه/١٠١م)‏ وأصلحها وصححها ثابت بن قرة الحراني (/58ه/١١6م):‏ خطها أندلسي» كتبت سنة 8اغه/ 80١٠م:‏ موضحة بالرسوم

شبوح: المخطوط 76 )١١17(‏ [المحرر). '' تاريخ الأدبيات الجغرافية 2 العهد العثمانى» صن 4" - 58 .١1١‏

١١١

ا

٠

م(

صفحات من

ذو أ

لما

م6

( فنا

س2

لت

ا

م(

00 ١

ميرتزس »)

نهنا

امو

د

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى

انون عون زنكا نحو هام اعون 197 تن "يوقي مكرك المؤلفون الذين صنفوا هذا النوع من الأعمال على معارفهم بالمادة التي أخذوها من كتب جغرافيين مسلمين تقليديين. ولبذه الكتب أهمية فيما يتعلق بالجغرافيا العثمانية. ولا بد من أن الاعف انقب العلساء العلما نين اضاةواتسين الحيادو العريدة التتلبييةة وام حكن جه جاع عوك الوح قد المكنب إن التركية أنهو بعبييا كارو يتققوة العزيية إتفانا تامانرتذا فإنهم لم يترجموا أيآ من الكتب المولفة ضمن هذا النهج ترجمة كاملة. غير أن لدينا بعض المصادر التي تدل على أنه قد جرت ترجمة كتاب الااصطخري. العاف إلى ولاك سن نونعي اذى تامير ايف انه ونين اللخلدية وهدر ا كن عر هه اناكو وال مكس انر وكمستية وسصبوروا لفينن والتياوون فقي كليا اما ا جنات الجفرافية التي أضافها هؤلاء العلماء الذين نشأوا # دواكر العلم الكلاسيحكي + المدارس فقد زادت من أهمية تلك المؤلفات. وتحوي هذه الكتب معلومات عن بعض الأماكن والمدن الواقعة حون الجدوم الجدر قن ذ ازور طورنة العقانا ة. ولتمكل يحب الدارن: (شازل ناهد نرت قاف ون الوان الأدبيات الجغراظية العثمانية» ويممكن للمرء دراسة هذه المؤلفات 2

َ المصدر دفسه؛ صض١ق8م‏ - .

١١

000

مجموعتين رئيستين: حيث نرى ف المجموعة الأولى كتبأ يطلق عليها «منازل الحج). ويعثر المرء على عدد كبير من هذه المؤلفات 2 الأدبيات الجغراضية العثمانية. وتذكر هذه المؤلفات مسافات الطرق الموصلة من إستانبول والقاهرة ودمشق إلى مكة المكرمة:؛ بناء على عب انك لأفيناك ١‏ و[ اونما عاك حك أنينا تمس مهدا تعن :لماك السكض نه الواقكة معو از قلف الغارق وشويك نان نمف هنذه االولقيات نشراء بينما وضع بعضها الآخر نظما. ومن أهمها: كتاب منازل الحرمين (ت"' بقلم شمس الدين محمد (القرن العاشر البجري/ السادس عشر الميلادي)"وهو أقدم مؤلف أمكن العثور عليه حول هذا الموضوع. وبعد هذا الكتاب مباشرة يأتى كتاب «منازل الحج)ا (ت) بقلم قيت الداوودي (كان حيا عام ١414ه/‏ 1654م)". وتجئ أهمية هذا المؤلف من أنه - على النقيض من عديد من المؤلفات الأأخرى - يورد المسافات بين المحطات أو المنازل على أساس الأممال مدلا سنا تامار وقية كنات اكيس ل مدو وه هه ذحره: وعنوانه «بهجة المنازل» (ت) لمؤلفه محمد أديب بن محمد درويش (كان حيا عام 47١1ه/‏ 11//4م). وهذا الكتاب الذي

'' يعنى حرف التاء (ت) أن الكتاب باللغة التركية. '” تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني. ص ”لا - 74 . )م4

'نفسه ص ١9-1١8‏ .

تاريخ الأدبيات الجغرافية 2 العهد العثماني: ص -١5١‏ ؟10١‏ .

١١

تاريخ الأدبيات الجغرافية © العهد العثمانى

نشر كك إستانبول عام *75اه/ 1811م جدير بالتنويه من حيث أسلويبه الآدبي. وقد فقام المستشرق م. بيانكى 8120011 بترجمته لالظو مي تهرك هنون الرطلة مين التسداهاهة | مك كتاب مناسك الحج عناوءغل! ها ة أجرهاةناتهاكمن) 06 11111670176 زه 1لاء عاتمعدع اا طداتا :ع1 عوه 0 '! عل 17601/1107» ونشر عام

باريس.

ومن الأمثلة المهمة على كتب المنازل التي وضعت نظمأ كتابٌ عنوانه «وصف المنازل من مصر إلى مكة؛ ومن الشام إلى مكة: ومن دمشق إلى مكة ومن القدس» (ت) الذي نظمه فتحي أفندي (القرن الشاني عشر البجري/ الشامن عشر الميلادي” '". وأبرز خضائصن هذه الأعمال انها احاعت ريا على نهم التعقراضيا علد وأهم من هذا وذاك أنها احتوت على معلومات تتعلق بوصف منطفة

أماالمؤلفات من المجموعة الثانية» فتتألف من «(كتب منازل» جرى تأليفها لأغراض عسكرية. والمؤلف الأكثر قيمة من بينها؛ هو ملإععكلة؟آ أسرعاء5 اأجقدء1/ة -30-1/إ86 مطرفجي نصوح (تالاكه/ 601014. وهو يحتوي بالإضافة إلى الشروح الضافية» على صور مفصلة [منمنمات] لعديد من المدن والقلاع.

7 تفسف فيو زا

'" تاريخ الأدبيات ١|‏ حغرافية 3 العهد العثماني, ص - 210 .

١١0

أكمل الدين إحسان أوغلي

وقد نشر حسين يورد ايدين هذا المؤلف الذى يتميز أيضا بقيمة قنية رقب فيعة 4 عام ا/اؤامء © أنقرة؛ وظهم بالفاأ كسميلى بين منشورات الجمعية التاريخية التركية.

غحاقن الخلوقات:

قد لوق انكر من الواك الأنينات التعدر انيه المخبناتبة مكدر «عجائب المخلوقات»»2 أو سلكت مسلك كتب من هذا النوع مؤلفة باللغة الترحية. وأغلب مصنفى هذه الكتب ممن حصلوا على تعليمهم # المدارس التقليدية. وقد بدأت هذه المجموعة من المؤلفات بترجمات حرة ذات طابع أدبى. وتشمل هذه الحتب التى دونت بأسلوب مسلّ شبه خرا؛ مزيجا من المواضيع؛ مثل علم الكوزمغرافيا؛ والجغرافيا والنبات والحيوان. وكانت تقوم 2 صيغتها التركية على ترجمات حرة لكتاب زكريا القزويني (ت١181ه/787١ام)‏ الموسوم ب « عجائب المخلوقات)"': وكتاب ابن الوردي الذى عنوانه خريدة العجائب». ويللاحظ أن مصنلفى الحكقب الترككية :كن افوا شما نفدو تسيوضنا من مولا كشت

"' تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني,» ص ”2 20 الا 38, 79 (غء /غء على و٠عكن ٠١151‏ .

١١1

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى :

انيه مه 2

١١/

تبريز (مطرف : 3 «منازل 7 م العرافين)» 2 مكتبية جام

0

استائيول رقم 12524 صفحات من القطع المحبير 7 ؟ لب) 0 ا

١1١/

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى

الجغرافيا وغيرها من المعلومات التي توفرت لبم. وهناك اثنتا عشرة ترجمة تركية لبذا النوع من المؤلفات؛ يأتى 2 طليعتها حكتب حملت عنوان «ترجمة عجائب المخلوفات) بقلم على ابن هين الرحوة ا كا ويا عام انط اللاو" واحمد سان وان هنا عام /ا0له/ 1107م)*'. كذلك صدرت مصنفات عديدة من هذا القبيل # القرون التالية» ويعود آخر مثال على هذه المؤلفات إلى أواسط القرن الشاني عشر البجري/ الشامن عشر الميلادي. وهي «تكميل ترجمة عجائب المخلوقات» بقلم رودوسي زاده ١1١11هل/‏ ١170م"‏ » و«مرةة عجائب المخلوقفات» لحسين بن محمد (كان 56 عام 06١ه/”١17م)"''.‏ ومن بين هذه الترجمات التركية الاثننّي عشرة لعجائب المخلوقات» تأتي ترجمات حظيت بشهرة كبيرة هي ترجمات لأحمد بيجان وسروري 5579ه/1077م) "0 ومحمود بن أحمد الخطيب الرومي (كان حياً عام 1ه/1077م)"". وبإمكاننا إضافة الكتب التالية ضمن

93 المصدر نفسه؛ ص 91

0 المصدر نفسيه ص غ4١ .١٠‏

089 المصدر نفسه» ص .١١ ١‏

”" المضدز نفسه» شن 117-1117 "' تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثمانى» ص ”١‏ - 54.

08)

المصدر نفسه؛ ص 7 - 61

١6

أحمل الدين إحسان أوغلي

موروث «عجائب المخلوقات»: وأهمها «الدر المكنون) لأحمد بيجان» و «تذكرة العجائب وترجمة الغرائب» لآيوب ابن خليل (رحان 58 عام /الاذه/011 ١م‏ ا وترجمة حتاب ان ل «قانون الدنيا» لعبد الرحمن عبدىي افتذى (كان حم لك عام /ذه/ 0/6 ا و«عجائب المخلوقات» أو «مرأة الحائنات) لحسام المدين اليبورصوى رت "8غ٠١٠٠اه/‏ 0 وترجمة مشعل الازهار 4 عجائب الأقطار «لرضوان باشازاده» (القرن

الثاني عشر البجري/الثامن عشم الميلادي)"''".

بواكير الأدبيات الحديثة:

ألف الملاحون والعلماء الذين لم تكن لبم صلة فوية بالدؤائى الأكارييية .ىك الدارين كن عدراف تمت تانر المدرسة الجغرافية الأوريية قبل الحديثة2: وعنيت عناية خاصة نومع اللخراكفل: وقن:قدم علفاء الجفرافيا من بيخ هذه المحموغة أقدم النماذج على المؤلفات التي وصلت إليناء مثل إبراهيم

57 اعقو" نفينية وطن أذ د

5 المصدر نفسيهء ص 07

1 المصدر نفسه» ص غ866 - 860 .

زقفة

المضيةن تفية ضفن 4 13321

(

١؟١‎

الححكنية السليها

بن ا

أ

حمد أ

وه

الخطيب فندى ٠١‏

اك

-

د الث 3 اب

1

ادر ا

لغرائب؛ 5 | 03

| ٠.

0 جو كسك مه لكا

نهنا

2 الفهد العثما

يي

عرد رقم روان

مكوشمكى

10

فحات من 0

٠

ٍ

كضون الحكيد

0

كلابس).

طوب فابي؛

نذا

لآ

بن

٠

٠‏ فأ

دون

جه

الدنيا

(

د به

22010

تاريخ الأدبيات الجغرافية 3 العهد العثمانى

الكداني الترنسيى كان هيا عاد 1 العا 1 وإبراهيم المرسي (كان حيا عام 76/ه/ 1471م)2". وقد جاء منهما خرائط بحرية للبحر المتوسط وغرب أوربا. ومن المرجح هنا أ العنها سين مكدرو انمه القن ويه اندالا قوفن وهنا 8 لوقف | تنس عور سن امات فك فية لسروين ب فا | لسنو ف هد مدى علاقة المسؤولس العثمائيين يبهذدين الخرائطيين اللدين ينتميان إلى شمال إفريقيا والأندلس.

واحتل أمير البحر الملاح بيرىي رئيس 15ع1 11اط (أعدم 3 القاهرة سنة ١51ه/‏ 1004١م)‏ موقع الطليعة بين العثمانيين 2 استخدام جغرافيا أوروبية الطراز”'. وكتابه الموسوم ب «كتاب البحرية» الذي شجع فيه بقوة استخدام الخرائط والبوصلة يعد بين المؤلفات الموفقة التي تحتوي على معلومات صحيحة:» إذا ما أخذنا ب الحسبان الحقبة التي تنتمي إليها. وقد وصلت - حتى الوفت الحاضر- نسخ عديدة من «كتاب البحرية» وبعض أجزاء من خريطتيه اللتين رسمهما للعالم. وإلى حد بعيد فإن

'"' تاريخ الأدبيات الجغرافية © العهد العثمانى» ص -١"‏ 6. عن المصدر نفسه, ص .١١‏

”' تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني» ص -٠١‏ 58.

١

أحمل الدين إحسان أوغلي

كماد سين تسبريطق العلاله و الخبر نكل اللرجيوو ده كاب البحرية» دفيقة وتجتذب إعجاب العلماء المعاصرين. ويصفب «كتاب البحرية» بلغة تركية متقنة وعرض مفصل»؛ سواحل البحر المتوسط والمناطق القريبة؛ والبحر الأحمر والخليج الفارسي» والمحيط البندي» والجزر والطرق البحرية والشواطئ, إلى جانب المدن والقلاع الواقعة حولبا. وقد وضع هذا الكتاب ليكون دليلا للملاحين العثمانيين.

وقد استفاد بيري رئيس 3# تأليف كتابه من المؤلفات الجغرافية للملاحين البنادقة والجنويين والإسبان والبرتغفاليين والعثمانيين. وظهرت ثلاث طبعات لبذا الحتاب 2# تركيا ‏ كما قام العلماء الأتراك والغربيون بنشر العديد من المقالات 006

ومن الأمثلة الناجحة على هذه المدرسة 2 الجغراذفياء المؤلفات التي يعود تاريخها إلى الحقبة ذاتهاء والتي خصطتها أقلام الحاج أحمد التونسي (كان حياً عام 4717ه/1005م)”"'؛ وسيدي علي رئيس ه/1077ه)"": وذلك إضافة إلى الأطلس الذي وضعه علي

"' تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى: ص ؛: 59- 3١‏ .

"'" المصدر نفسه؛ ص 60"- 7 ,

١١غ‎

تاريخ الأدبيات الجغفرافية © العهد العثماني

أو مقطع من «خريطة العالم» التي وضعها بيري رئيس عام 2١0١‏ وأهداها للسلطان سليم الأول عام 67ام.

١6

-. وا يي 0 0 --- 3 ١‏ ب كي ب معام مامه تصن بخن متطددن تر ريمس . : 0000 3 َه 5 ب 0 _ 0 حسم عجوم و 1 بعس دويلا مامه يوووا :زرلا اددج ليزدر ١‏ ا بالل م6 ره معدا مجو بومجوججوع رد جر برد بو سسسصب اب ملو عوسس دع ب #دجدا مع حك أمجكاة اا ا 1 ل الح

يا

نيبي" اللي 0 : ٍ م رعمية » جع ه جومم بسع يمحي بيصم »او بع برضي ل سويد مسح سمج بحي مججبرعه ا جيه مار اا 57/7

0

َ 9

القاهرة ‏ القرن السادس عشر (بيري رئيس « كتاب البحرية» مكتبة جامعة استانبول رقم 79/6605 صفحات من القطع الكبير .)١١ ١‏

١75

تاريخ الأدبيات الجفرافية 4 العهد العثمانى

ل ال ل بعض الروايات التاريخية فقد كان أ استانبول اهتمام كبير برسم الخرائط التي هيأت بيئة مناسبة لتطوير علم وفن رسم الخرائط الحديث. بل إن المصادر تأتي على ذكر فرع من مهرة المحترفين كان منصرفا للقيام بهذا الفمل. وك القرن السابع عشر كان هناك خمسة عشر محترفا من هؤلاء يعملون ‏ ثمانية دكاكين ف استائبول» يرسمون الخرائط للملاحين وغيرهم من المهتمين الآخرين. وكانوا يعرفئون اللفة اللاتينية» واستطاعوا الإفادة من أعمال مثل «الأطلس الصغير) :2/1120 4195" وخريطة العالم 0 -ه-د فقد انتجوا خرائطهم وفقأ للمعلومات التي تحويها هذه الأعمال”! ".

و الخقبة الكلاسكية أو التقليدية من التاريخ العثماني يمكننا الاستشهاد بكتب تشتمل على معرفة بالجغرافيا الإسلامية والجغرافيا الأوروبية 4 وقت واحد. ومن هذه الأمثلة الكتاب المرسوم ب «تاريخ جزر البند الغربية والعالم الجديد») المنسوب إلى محمد السعودى 55كه/ ١05١‏ 0 ويحوى

ا لا

المصنيد و تقس اهو 31

5 أوليا جلبي :«سياحت نامه» نشره أحمد جودت؛ استائبول 4١١١اهاء‏ ص048. انظر أيضاً المجلد الأول من العمل نفسه الذي نشره أورخان شائق كركياي لإة/0016: إستائيول؛: 590ام ص 7:357,

'" تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني؛ المجلد الأول» ص 78- الاء 1117 179.

١ ١/

50 جعمس م همه بيرم نميه وجوية يه

1 97 1 ا لومم جع يأم رمع وده جد مي نعم وجول

ده يه جمحجؤر مصده نيت 4 وا هلمم سجبنيمية دنا

5 0 دم وده يمد يمجع مواد مررم 1 حد 3 ا

ول يجج عع مور مده بم هرم بعالا اعم بيد 66

هذا ا كتان بمياويات حول الكنو ف الجدرافية القرن السادس عقر والعاله الجديد, ووطيع هذا الولف اسنادا إلى الصادر الجدراه الإسباب: والإيطاب ١‏ وهر عمل عفد | د

اللثام عن مدى متابعة العثمانيين الحثيثة للكشوف ١‏ افية 2 العائم الجديد. ويتالف مين ثلاث إفساء» غيران الوزن الحقيقى

ردنا

تاريخ الآدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى

للعمل المؤلف من ثلثي الكحتاب»؛ يكمن أ القسم الثالث الذي يتحدث عن رحلات كولمبس (15ا26ن001) وبالبو (8216020) وماجلان (130اءعع1138) وكورتيز (00:165) وبيزارو (212520) على مدى ستين سنة» ابتداءً من اكتشاف كولمبس لأمريكا عام هام وحتى عام 1007١م.‏ والقسمان الأول والثاني من الكتاب معنيّان بالعالم القديم والمحيط البندي. وأما المصادر التي اعتمد علنها هذا ادوهي ا لحضداى :كن" الشزها عيائهية هن لقانت العفو قنة ب لنخيرا تمك الأبماكمة وكير عي ماكر ارزاتفه هذه الكتب الجغرافية؛: وأكثر ما يفعله هو الاستشهاد بما يقوله الممسعودي. ومن المؤلفين الآخرين الذين يرد ذكرهم علماء من أمثال ابن الوردي والطوسي والسيوطي والإمام الرازي. غير ان المؤلف ‏ القسم الثالث الذي يتناول العالم الجديد» لا يذكر عناوين الكتب وأسماء مؤلفي كتب الجغرافيا الأوربية التي رجع إليها. أما تناول الكتاب للكشوف الجفرافية عام 007١م‏ فيعطينا - إلى درجة ما- فكرة عن مدى قدرة العثمانيين آنذاك على متابعة التطورات © الغرب.

وقد استطاع الجغرافيون العثمانيون الحصول على معلومات عن الغرب والشرق 2# وقت لم تكن تتوفر فيه بأوربا خرائط للشرق مرسومة بدقة. ويدل ذلك على أن العثمانيين كانوا كدان تقوى هذا ا كما رهن اهلقده الداس :دكن

١8

0غ(

أحمل الدين إحسان أوغلي

شيبيه اللخراقط الح رحيفيا العقراقيون المتسانيون إن جلزت مجموعات. وقد 5-5 المجموعة الأولى على خرائط اند مجت فيها المعلومات الأقدم بالمعلومات الأحدث عهدا. أما المجموعة الثانية فقد تكونت كلها من نُسخ للخرائط الأوربية التي لم تعد افسوق] و هجوو يكبي المكوتيه" التجووهة الكالتا هين مر قات أصيلة للجغرافيين العثمانيين. ومن الأمثلة على هذه المجموعة خرائط بيري رئيس للبحر المتوسط» ومثلها بعض خرائط أعدها علي مجار رئيس لأطلسه المبني على ملاحظاته الخاصة به. وقد عثِر على ثلاث نسخ من الأطلس الإمبراطوري (الأطلس البمايوني) الذي يبدو أنه كان هرا لتقديمه أو عرضه على الملفتاة وكظير هار القع فحت الاسم له سميت تشنانيها: وأغيدت هذه الخرائط التي هي من نوع ون (20:1320) من خازل القارنة بين العلوساكالقدومة واتحديفة الوسر وقد أغادت هذه الأطالس التى يبدو أنها نيجت بين الأعوام 101 - 0ه/1000- 1077م إفادة واسعة النطاق من الخرائط الأيطالية؛ ويك الوقت:ذاقه ينتطيع اخرء أيضًا أن يجد اللخرائط الأعلة لون إسستاهؤله سالاسكه وف اليولن:

الأدبيات الحديثة: هذه المدة أبدى كاتب جلبي ٠١717‏ 1اه/ 1017 ام)

تاريخ الأدبيات الجغرافية بذ العهد العثماني

الميلادي اهتماماً بالجغرافيا”". ويخبرنا أن الاهتمام بالجغرافيا تزايد بدرجة مثيرة ولا سيما خلال الحقبة ١5140‏ - 559ام عندما وقعت المعارك بين العثمانيين والدول الأوربية الكبرى واستولى العثمانيون على جزيرة كريت”' '". وقد تبيّن لكاتب جلبي أن الأعمال التي ألفها الجغرافيون المسلمون كانت تعاني من ماخذ عديدة؛ وتحتوي على معلومات غير دقيقة عن الجغرافيا الطبيعية والجغرافيا الحضرية (جغرافية المدن). ويقول هذا الصدد: «ولبذا السيب قمت بترجمة الصيغة المختصر«لكتاب الأطلس» الذي يعد من أحدث الكتب التي ألفت باللفة اللاتينية. كما الحقت بهذه الترجمة المعلومات التي تحويها المؤلفات الإسلامية الأخرى””” ". ونتيجة لمقارنة الأعمال التي صنفت 4# الشرق والغرب حول هذا الموضوع؛ اتضح له أن الدراسات الجغرافية التي أجريت 2# العالم الإسلامي لم تلب حاجات العصر. وتوصل إلى نتيجة؛ مفادها أن الآوربيين بسطوا هيمنتهم على بحار العالم بسبب المعلومات الجغرافية التي حصلوا عليها. و4 مجال الجغرافيا ترجم كاتب جلبي إلى التركية المؤلف الذي كتب باللاتينية؛ وعنوانه «الأطلس الصغير»؛ وقد

زفضد تاريخ الأدبيات || : . افية © العهد العثمانى, المجلد الأول ص 6- 38. ١‏ كاتب جلبى ؛ «ميزان الحق»؛ استانيول»؛ ١158١‏ ص55١-177.‏ '" كتاب جهائنما 8دتتاهمةطك 1180-1 لكاتب جلبي؛ مطبعة المتفرقة: ”الاام,

المقدمةء» ص١-‏ ”.

١١١

أمكمل الدين إحسان أو

ألفه مركاتور :ملدمرء1/ة (014ام) سياف فريسيى اعقق الدين

تست وس مسد معام شبة حزيرة العرب (كاتب حلبى جهاتتما » استانيول: ؟؟/ا1: صن 8/7 «جهاننئما وصسنتاهمةط0 معتمدا ة ذلك على مصادر شرقية

إفدرة

وعربية؛ وعرص قائمة بالمصادر 2 معدمة الكتاب :

" تاريخ الأدبيات الجغرافية ‏ العهد العثماني: المجلد :١‏ ص 86 25٠‏ 57

0 المصدر نفسه: ص مارك فك

110

قارية الأنبيات التعدرافية بذ العهد العشماف

اوتطبون اندي المنيبانيين كدر من الاهتمام بالمصادر الجغرافية الأوريية 2 القرن السابع عشر»؛ أكبر مما كان عليه الحال ك الحقي: السابقة (من القبرنين الحافين عشر والسادين عشر الميلاديين فصاعدا). ويمكن إيراد سيبين اين لاهتماه

خريطة الكرات الأرضية (كاتب جلبى مقط 10 نط1 إستانيول» 1759).

التتسانين بالولقات الجرافيية الأورنينة؛ اولان النقسانيية والمسلمين عامة حاولوا التعويض عمًا تعانيه معلوماتهم من نقص جل الساطو إن لس ار اناف الي للك راسية المؤلفات الجغرافية التي وضعها الأوربيون وثانيا: أن بإمكاننا ذكر وجهة النظر العثمانية القائلة إنه كان للجغرافيا ورسم

يسن

أحمل الدين إحسان أوغلي

الخرائط دور كبير لد التوسع الأوربي وكذلك 4# التقدم ونمو القوة العسكرية والسياسية للأوربيين.

وبناء على ذلك رغب العثمانيون 2# الاطلاع على الجغرافيا المعاصرة للوقوف 4# وجه أوربا «الغازية». ونظراً لبذين السببين ويخامضية ابضداء من الشرن التسنات عشير فصباعدا »تسر للعثمانيين الاطلاع على معلومات جديدة عن الشرق الأقصى؛ وأوربا وأمريكا. من خلال ترجمة الكتب الجغرافية التي صثّفت باللغات الأوربية» مثل اللاتينية والفرنسية؛ والتي تحتوي على معلومات دقيقة منظمة مرتبة. وكما يلاحظ 4# مثال مؤلف كاتب جلبي جهاننما الذي سبقت الإشارة إليه» من خلال عملية الحصول على معلومات جديدة؛ جادت قرائح الجفرافيين الفكمانييق واهلامهم بيات جقرافية ذات شان» وقد وضعوا خرائطهم وفقاً للمعلومات الواردة 4 هذه الأعمال. وعلى الرغم من أن كاتب جلبي استعان # معظم الحالات بالدراسات السابقة أثناء تأليفه لأعماله سالفة الذكر؛ فإن تأليف كتابه«جهانئم) يجب أن يعد علامة بارزة © مسيرة الأدبيات الجغرافية عند المسلمين.

وهذا الكتاب هو الأهم 4 مجال الجغرافيا بعد كتاب سرف ركس ودف لذ اللإهقة ابهذ اتحقراون العتبانبون

الافادة من الممصادر الأوربية علدن وثدرة أخنذت تتزايد ببصورة

١١غ‎

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى

تدريجية. كذلك استعان كاتب جلبي بالمؤلف المعروف باختصار بالأطلس الكبير (212[0 30135) (15777-/1771, ١4‏ مجليدًا) الذي وضعه فيلهالم بلايو (ناءة81 مناعط!111) وابنه جوان (1030) ولفت نظر كبار الساسة إلى هذا العملء وتُرجم «الأطلس الكبير) وهو أحد أعظم المؤلفات # عصره إلى التركية» على يد أبي بكر ابن بهرام الدمشقي ؟"١٠١٠١ه/‏ 1 بتشجيع من السلطان محمد الرابع ”15١م)»,‏ بعد وقت قصير من نشره. واكتملت ترجمته التي عنوائها «نصرة الإسلام والسرورء ‏ تحرير أطلس مايور» 4 عام 780١م”".‏ ويحتوي هذا العمل الذي يقدم معلومات ضافية عن تاريخ أوريا وأمريكا وجغرافيتهماء على خرائط عديدة أيضا. ويُقسم الكتاب إلى أقسام جول بلدان مختلفة» كما يحوي كل قسم معلومات متميلة عن | تحترا كنا لطبيعية والحكبر: والرواضية والقانات والنشبى والمناداك:والمكاله التاريخيية والدن والادازة السياسية والموؤسسات التعليمية والدينية. وقام الدمشقي بترجمة حرة لبذا المؤلف تسع مجلدات كرست للمواضيع التالية:

المجلد الأول للجغرافيا العامة» وعلم وصف الكون: والمجلدات من الثاني إلى الخامس لأورياء والمجلد السادس

”" تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني المجلد .١‏ ص 1١١5 -1١8‏ .

”" المصدر نفسهء ص .1١7 -١١١‏

ا

أبو بعكر بن بهرام الد أطلس مايور)» مكتية

وه

مشقى ؛ (نصرة الإسلام والسرور © تحرير كوبريلى رفم لأا" صفحات كصييرة 2

ميدا

تاريخ الأدبيات الجغفرافية 4 العهد العثمانى

لإفريقياء والسابع لإيطاليا والثامن للصين؛ والتاسع لأمريكا لعن وألف الدمشقى ي كتابين أخرين بناء على هذه الترجمة» يمثل أحدهما الصيغة المختصرة لترجمة «الأطلس الكبير) وعنوانه «(مختصر نصرة الإسلام والسرور»"”". كما يشمل ملحقاأ عن الجغرافيا العثمانية. أما الآخر فعنوانه «رسالة 4 الجغرافيا)”*' وهو رسالة قفصيرة باللغة العربية»؛ تتناول مواضيع 2# الجغرافيا المتسيعية مان رسكن الأركى: للد طق اللكا شي )انوا لتعطفر افا البشرية»؛ والجغرافيا الفلكية» وذلك إلى جانب معلومات فنية حول البوصلة. وجاء بعده جغرافيون آخرون»؛ أمثال بتروس بارونيان

(831021313 05اء2) (كحان حينا عام ١6١١ه/م/؟7١‏ 6 غ

000

وإبراهيم متفرقة (تسول حوالي عسام ٠‏ إهىم/ ١/7‏ م وبارطينلي ابراهيم حمدي ركان هنا عام 177اه/ ١0/الم/‏ وعثمان بن عبد المثان (توك حوالي عام ١٠٠١ه/‏ 87/اام) ".

"' تاريخ الأدبيات الجغرافية © العهد العثماني؛ المجلد ١.ء‏ ص 1١١ -١1١9‏ . المضنور نفسة عن 11451

”*' تاريخ الأدبيات الجغفرافطية ك العهد العثماني؛ المجلد .١‏ ص ؟5١- ١١7”‏ ”' المصدر ئفسه:» ص 178-١74‏ .

"1 المصييد و نس وهو 25 117

0 المصدر نفسيه؛ ص -١017‏ 1( .

١ 7/

خريطة البحر الآبيض المتوسط (بتروس بارونيان» جمنما 4 فن الجفرافياء مكتبة متحف قصر طوب قابي» رقم خزينه 444 :

الإسلامي. وقد أنجز هؤلاء أعمالا عن طريق الترجمة من

اللاتينية واللغات الأوربية الأخرى.

بارونيان بترجمة كتاب جاك روب (10505] دعنان136) الذى عنوانه

0

منهج تعلم لمر افيا 12 امعصعلاء2؟ عتلمعاممة نمم علهة114 مآ

عنتطمدءوممع) إلى التركية تحت عنوان (-21 مهة1 1 قمتنام ه00 8 احَمثُمًا 24 فن الجغرافيا.

| ١1

5

ارا فنا

نية رقم

لها

31

السليما

أوجه الث

ييا

|

عثما

أ

بن كند

نغ 1

لها

من

١

لهذا

|

)

ل

كسك

١

٠

كتا

بيه

|

|

لكا

١4

1 كنبة

تاريخ الأديي ا +

٠‏ ا

فية ك المهد أ

3

|

سي

أحمل الدين إحسان أوغلي

فقد كان الاهتمام الذي أثاره كتاب «جهائنم») لكاتب جلبي 2 الأوساط العلمية لدى طبعه من جانب إبراهيم المتفرقة, فد دفع بارونيان (88:052120) إلى ترجمة المؤلف الذي يحتوي على معلومات عن الرياضيات الأوربية (الجديدة)؛ والجغرافيا الطبيعية؛ وعلم الفلك البحري» وهو الأمر الذي لم يطرح باللغة التركية حتى ذلك الحين”*''؛ وذلك علاوة على وصف لخريطة الكرة الأرضية ورسمها: كما أضاف خريطة للبحر المتوسط» وطرح مقاييس الرسم الخاصة بالخرائط حسب الأميال الإسلامية والفرنسية والإيطالية.

أما إبراهيم متفرقة 17417م) المعروف بمؤسس أول دار طباعة إسلامية # العالم العثماني» فكان 2# الوقت ذاته دبلوماسيا وعالما موسوعيا. وقد قام بطبع كتاب «جهانتما» اه "طلم مع خرائط وملحقات متنوعة قام بإضافتها. وأورد متفرفة هذه الملحقات معلومات جديدة عن الأناضول وبلاد العرب, أخذها من ترجمة «الأطلس الكبير؛ : وأضاف إلى جانب ذلك يلحك آخر تحت عنوان«تدييل الطابع» حول علم الفلك الجديد؛ حيث يتحدث باستفاضة عن مواضيع من قبيل «تموذج الكون) حسب أنظمة بطلميوس ((2]016) وكوبرنيكو ( 1ممءم00) وتيخو براهة (8:856 وطعن19). على نظرية الدوامة (01هم171/11)

”* تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثماني؛ المجلد ١‏ ص ١١57 - ١7”‏ .

١٠

تاريخ الأدبيات الجغرافية 2 العهد العثمانى

لديكارت (106503:165). كما يذكر إبراهيم متفرقة انطها مساهمات أرسطو (وعاءغمؤت:ة) وغاليليو (6211160). وقام متفرقة الذي كان يعد نفسه جفرافيا سنة ١٠7١م‏ بطبع كتاب الجغرافيا الموسوم ب «تاريخ البند الغربىي). الذي سبقت الإشارة إليه.

والف بارطيئلى ابراهيغ حمدي كتابا عنوانه وأطلس جهان). واستفاد أثناء تأليفه من الكتابين اللذين عنوان أحدهما «الأطلس السماوي والجغراك الجديد» وأطلس بلاد الفلمنك الجديد. كما أدرج فيه ترجمة لبعض الأقسام من كتاب المهفدس كاريو (لانة؟1) عن تاريخ الحرب» وكتاب غاسبار سكرت (5601 31م035) عن الرياضيات والمعمار الحريي؛ وكنا ريموند غراف فون مونت كوكولي ( 01:25 0010لاة ]1 أناءعناءعاه210 705 ) رت ١118م)‏ الذي عنوانه «تعليقات

)50

عسكرية) (110أء 8 لتاعااعمتمطه)) ‏ .

أما عثمان بن عبد المنان (توج حوالى ١٠٠اه/7816١ام)‏ فقد ترجم من الألمانية إلى الترصصبة المؤلف الذي عنوانه مع 062152[1165) 1015165أع6116 الي 18 7362612115 3608122112

11111 وضهةه برنارد فارينيوس 5تاتمععة17 3150ط0مء8

"' تاريخ الأدبيات ١١‏ ى . افية 2 العهد العثماني؛ المجلد ١‏ ص ١+‏ 3

١١

أكمل الدين إحسان أوغلي

(10--177) وهذا الكتاب الذي وضع أسأساً باللفة اللاتينية طبع لأول مرة سنة ١10١م‏ 4# أمستردام» وللمرة الثانية 2 كمبريدج سنة 1781م بمعرفة نيوتن قد ترجم للفرنسية وكذلك للألانية» وهو من أهم المؤلفات الجغرافية الأوربية 4 القرن السابع عشر. وقام عثمان بن عبد المنان بترجمة حرة لبذا المؤلف مبرزا مواضيع الفلك والجغرافيا الطبيعية؛ ومستبعدا بعض أجزاء منه ذات علاقة بالرياضيات والفيزياء. وأدخل هذا المترجم | ناف نس هاي مقتدمنة يعدأ الله شوخ كه وهطلا كاه جدند . ويشرح 4# المقدمة موقع الأرض 4# الفضاء. كما أضاف المترجم معلومات جديدة تتعلق بالجغرافيا العثمانية» وسرد المعلومات التارمك:ة سود زميا حسم التواريه التحرية :وقد و كمه الحكذي الققينة من الأدبياكت: الأوريية ساني الفلاك والسقرافيا الحتد يتين يفك الأوميا عل الفلميكة المثنانية يميا نف ذلك طن المعلومات المتصلة بنظرية كويرنيكو سن

"'' تاريخ الأدبيات الجغرافية 2# العهد العثماني» المجلد ,17١ -١60/ص ١‏ ولمعرفة كيفية دخول نظرية كوبرنيكوس القائلة بمركزية الشمس إلى العلوم العثمانية انظر «دخول العلوم الفريية إلى العالم العثماني» دراسة حالة 2 الفلك الحديث ١11١(‏ )١81١ -‏ # الكتاب الموسوم ب نقل العلوم والتكنولوجيا الحديثة إلى العالم الإسلامي11!0:!0 ««اكيتا/ط[ عا 10 «روهاماتاعء 1 تنه ععترعلء3 :ترء 1/100[ زه 7ع/0715 17

تحرير أ. إحسان أوغلى,؛ إستانيول؛ ام ص 17 ا

١ 1

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4# العهد العثمانى

تقارير السفراء وكتب الرحلات:

لقد ألفت وترجمت 3 الأدبيات الجغرافية العثمانية كتب عديدة وثيقة الصلة بالجغرافيا الوصفية. وهذه الكتب تأتي على هيئة كتب الرحالين وتقارير السفراء» ويصادف المرء هذا النوع كل من المرحلتين التقليدية والحديثة. ويأتي 2 طليعة هذه الأدبيات كتاب «خطاي نامه)» بقلم على أكبر خطاي (كان حيأ عام 477ه/1017م)”*''. وقد قام المؤلف نفسه بترجمة هذا العمل الذي دون أصلا باللغة الفارسية إلى التركية. وهو يصف فيه انطباعاته 4 بلاد الصين. كما أن الكتاب الموسوم ب «عجائب نامهء هندستان» بقلم أحمد بن ابراهيم التوقادي (القرن العاشر البعرق / السنادين فشن الياانى ) يقد لفاسقالا طريفا 0

وابتداء من القرن الثاني عشر البجري/ الشامن عشر الميلادي قصنا غك | ) يشاهد المرء زيادة كبيرة 4 عدد تقارير المقرائ: (تمفا نيك نامة): تصدفم كالبيتها بلكانا أووسة:

وقد فمنا ب كتاب «تاريخ الأدبيات الجغرافية العهد العثماني» بإدخال تقارير السفراء» تلك التي تتعلق بالجغرافيا؛ إضافة إلى تلك التي تحتوي على معلومات عن الجغرافيا السياسية والطبيعية والبشرية للبلدان التي زارها هؤلاء السفراء.

وريه الأدبيات ١‏ , فراطية 2 العهد العثمانى؛ ١|‏ جلد .١‏ ص ,.١ 7-١8‏

" المصدر نفسهء ص 1/7- "ل.

١5

أحكمل الدين إحسان أوغلى

وهذا يعني أن مثل هذه الأعمال لا تقتصر على تقديم معلومات وروايات عن الآمور السياسية دون غيرها.

ولا بد لنا من الحديث - من بين الأعمال سالفة الذكر- عن تفازيو السغراء :الى كقي] المياسيون موك ترا أدياء أيضاء مشل يكرمي سكز محمد جلبي”' ”'؛ وأحمد رسمي

؟.. 2010 ءِ . 0 26-00 أمندى .وأحمد واصف أفتندى

٠‏ وهي أعمال ذات أهمية من حيث أنها تحتوي على قدر كبير من المعلومات عن الجغرافيا البشرية والثقافة والحضارة للبلدان التي زارها هؤلاء السفراء. وقد أتيح بفضل هذه الأعمال لرجال الإدارة والفكر العثمانيين التوصل إلى فهم أفضل للبلدان الأوربية. ومن الطبيعي أن تكون آراء هؤلاء السفراء حول ما وصفوه وما أؤلوه جل اهتمامهم؛ والأشياء التي عثروا عليهاء قد أسهمت بصورة خاصة # تطور نظرة المثقفين العثمانيين للعالم.

وإضافة إلى تقارير السفراء التي تصف انطباعات الوفود التي أرسلت إلى البلدان الأوريية: كانت هناك تقارير سفراء أعدتب#2ة2 ظل تأثير الحقبة التقليدية» وأبرزها كتاب بوزوقلي عثمان شاكر 757 1اه/ 1811م)«سفارتنامهء ايران)””. ولا

'”* تاريخ الأدبيات الجغرافية 2# العهد العثمانى؛ المجلد ١‏ ص -١158‏ ”7. المصدر نفسه؛ ص -١067‏ 105.

262)

المصدو نشي :سن 2-117

المصدر نفسه؛ ص .١176 -١!/0‏

تاريخ الآدبيات الجغرافية ب العهد العثمانى

يشمل هذا الكتاب نوع المعلومات التي تحتوي عليها تقارير أحمد رسمي ويكرمي سكز محمد جلبي؛ غير أنه - وعلى غرار مؤلف مطرقجي نصوح - يحتوي على منمنمات للعديد من مناطق الأناضول التي رسمت بدرجة عالية من الدقة. ويتبين من نظرة مقارنة للموضوع كيفية استفادة العثمانيين من الموروثين التقليدي والغربي.

وعلاوة على الأعمال التي سلف التطرق إليهاء لا مندوحة لنا عن ذحكر كتاب «سياحت نامه» لأوليا جلبى ”5١٠١ه/‏ ام ). وهو أوسع ما ألف من كتب الرحلات حول العالم العثماني. وهو # الوقت ذاته أحد أكثر الأمثلة شمولا من نوعه الأدبيات العالمية. كما أنه عمل أدبي وتاريخي رفيع القيمة”””. 56 السفر الشهير ذي المجلدات العشرة؛ يقدم أوليا جلبي وصفا ورواية حية لتاريخ المناطق التي ساح فيهاء وثقافتها ومأثورها الشعبي؛ ويقدم معلومات جغرافية حول الولايات والمدن التي كانت واقعة الآجزاء الأوربية والآسيوية والإفريقية للامبراطورية» مثل سوريا والعراق وبلاد اليونان وترانسلفانيا وقدرها سو اناف النلفا قروا دو مق لوقع امم وسعقا صنلا لملاحظاته عن بعض الأصقاع المجاورة» مثل المجر والنمسا وأذربيجان وجورجيا واستراخان وبعض المناطق القوقازية الأخرى

*" تاريخ الأدبيات الب: افية 4 العهد العثماني» المجا ١ص -٠١١‏ .٠٠١‏

١6

الت سال فين الساسمشيا رمكدهية امياد السمسكر: وبالإضافة إلى كتب الرحلات البامة هذه التى جرى تدوينها 2 انض التفليدية: وو الك القيك. المتيانة كتنا أخرى ممائلة 2 حقبة التحديث» وسنأتي على ذكرها 4# ما يلي.

لقد اكتسبت حركة التجديد العسحكري التى كانت قد بدأت فعلاً ‏ أوائل القرن الثامن عشرء بعد جديدا على أثر تحطيم الروس للقوات البحرية العثمانية 4 موقعة جشمه عام ٠الاام.‏ وكان من أبرز مظاهر هذه الحركة إنشاء مدرسة البندسة العسكرية التى هدفت إلى الإفادة من التجربة الأوربية على الصعيد المؤسسي وذلك عام ١7170‏ . وقد عرفت هذه المدرسة وفيا باسم «البندسخانة». وأدخلت الجغرافيا ورسم الخرائط 4 مناهجهاء وبيذلك بدأ النشاط يدب #2 الأدبيات الجغرافية العثمانية:؛ والمعروف أن الطلبة الذين درسوا 2 البندسخانة التي افد" فتتحت 4# الترسانة البحرية عام #لالا١ام»‏ قاموا عنايات ص | بقعرة بط رفيا رونم يصيان الدنابحت النوم تيا الدراسة حفاهذه الؤسسة الى اظلق عليهنا آسم الوق سخانة عام ١م‏ . ولذلك فإننا لا نعرف ما إذا كان يحوي دروساً جغرفية أم لا. وكان عام 797١م‏ هو العام الذي أنشئت فيه أقسام لدراسة بناء السفن والمللاحة ب مدرسة المهندسخانة © «الترسانة البحرية». وتقررت دروس 2# علم رسم الخرائط © هذه الأقسام:

١1

تاريخ الأدبيات الجفرافية 4 العهد العثمانى

ثم اتخدت «المدرسة) «اسم) «مدرسة البندسة البحرية البمايونية: أو السلطانية» [المهندسخانه ] بعد وضع قانون مدارس البندسة موضع التنفيذن 4 عام 1607م. ويموجب هذا القانون أدخلت دروس الجغرافيا ب منهاج الصفين الثاني والثالث 2 «مدرسة البندسة [المهندسخانه] الجديدة» التي أنشأها السلطان سليم الثالث عام ”197١م»‏ واتخذت اسم «مدرسة البندسة الحربية البنلطافية) (قوةدميعةا موت مانو

وقد وضع المعلم الآول لبذه المدرسة حسين رفقي طماني (ت1817م) كتاباً عنوانه «المدخل 4# الجغرافيا» نشره تلميذه إسحق أفندي عام ٠*18ه””.‏ وقد أدخلت أيضاً دروس الجغرافيا التي كان يجري تدريسها ‏ المهندسخانة 4 منهاج المدرسة الحربية.التي تأسست # عام 1854م. كما كانت تدرس الجغرافيا وعلم وصف الكون (الكوزموغرافيا) ب الصفين الثاني والثالث الإعداديين 2 هذه المدرسة على التوالي"". وب أثناء عهد التنظيمات اآبدأت عام 1855م]؛ أدخلت دروس

260)

كتاب «مرآت مهندسخانه» ص ١١‏ . وانظر 006 الال 5 82 116 0710 1700111011 5011111 2111 د[ ١(ا‏ 006داركاً أمصا ©1116 :5016712 0 ل/1201115]1[8 0قة لزاع 0[10قطعة 1 ,ععمعاء 5 ,”1نم الله 1 512:11 انمع جرم طلاعا [0 5دعيع 20 لهمونغمصعام[ “30501 عط غه عمنتلععءمءط ,10ئه']آ تقصدم0 عطا

.0 - 29 ,2000 عع16آ ,.أة أء ,0ا22081كط[ :0ع ,عممعن5 01 111501387 "* تاريخ الأدبيات الجغرافية 4# العهد العثماني؛ المجلد١ء‏ ص76١-‏ /ا/ااو141.

ويراة المدوسية الخريتة صن 37 :

١ /اغ‎

أكمل الدين إحسان أوغلي

السخراقيا فين منافه الدارنى اللتوبيظلة ا الجدرةة العامة العروف: باسم المدارس الرشدية والإعدادية. وتم تأليف العديد من الكتب الوراسية يد اللعفر اقب اسم عمين السظ يماك تقر سايم قات افتتووى :(ك :33" أكدايا بق الجخرافسا عدوا فيه سر المعلمين (رهنماى معلمين) عتدخ211ن81 الا-قسنتصطعظ عام 14/ام. وذحر ةث مقدمته لبذا الكحتاب أن الطلاب سيتعلمون 2 حصص الجغرافيا القارات الخمس ويتعلمون رسم الخرائط””".

وانكنا: من محالني الشبر ع الدانمم عشي السياذة تكلب اليا دون ماس عن التعدر شيا :| عد يو تتفي اموق اير التطورات الجغرافية ‏ أوربا. لذلك لا نرى شيئاً من المخطوطات + الجدرافيا: رازر افع رن دام اط رط يات ااداكيب: راسك إن بحري عي لقي اس كار هن ف هنا القرن عنمن على ها ١|‏ اكات هذه الود دز ال فدرسض المؤسسات التقليدية أء لآ ونا كانت الجفرافيا غيرمدرجحة: مق مشافع المداسوع :كقى اننيى ابر هنذا اكورونة :ةا وقت مبكر.

** تاريخ الأدبيات الجغرافية 2 العهد العثماني؛ المجلد ,١‏ ص 4١١‏ - ؟7١8.‏ 8 انظر رمضان أوكي: 10071671106 1أءأبء(1 7111ه 057 لإع00) 08222ضة كا 3229-1 جم ,1آآلا برمععط عانان) .لع ١7111‏ ,اللتهمدو0 ,”اماع مع 0 مررزه7عم0»

١

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى

ومع انتهاء الدور المهم للمدارس (التقليدية القديمة) : النظام التعليمي العثماني؛ وازدهار المؤسسات التعليمية والمدارس الحديثة الى وطرت تعليما عالياً عسخريا أو مدنياً على درجة عالية من الاحتراف» فقد أنتج بعض خريجي مدارس البندسة والأكاديمية العسكرية الذين تلقوا تعليمهم 4 أوربا مؤلفات أصيلة ة رسم الخرائط والجغرافياء بل إن بعض خريجي التنزاوس (القديمية) اخدواية التعامل مع الغراطينا اتحديدة وأعدت ف هذه المدة كتب عديدة طفن للمناهج المدرسية. ونتيجة لذلك؛ فقد حدثت ل النصف الثاني من القرن التاسع عشر زيادة كبيرة 4 عدد كتب الجغرافيا وأنواعها. كما حدث الأمرذاته © بعض الميادين الأخرى. وحقق عدد المؤلفات الأصئلة يادة للأققة الأ بيه جف الو ايع االتضبلة بالاميراطورية العثمانية أو بولاياتها. وأصبح الجغرافيون العثمانيون يوجهون اهتمامهم إلى إفريقيا وآسيا وبخاصة اليابان. واجتذبت التطورات 4 اليابان اهتمام المثقفين من العثمانيين الذين صنفوا العديد من المؤلفات عن ذلك البلد.

و عهد السلطان عبد الحميد الثاني» وكحجزء من سياساته الداخلية والخارجية النشطة» جرى إرسال العديد من البعثات إلى الولايات الآسيوية والأوربية والإفريقية التي تتشكل مذها الدولة العتمانية جوك :نك إل أقطار احتس متيددة وطلية

١:6

أكحمل الدين إحسان أوغلي

إلى هذه البعثات إعداد تقارير بقي جزء هام منها على شكل مخطوطات؛ بينما ثم نشر بعضها فيما بعد على هيئة كتب.

وإلى جانب هذه البعثات المكلفة بمهام معينة؛ فقد قام بعض المثقفين العثمانيين بترجمات من اللغات الأجنبية لكثير من كتب الرحلات والأسفار إلى إفريقيا واستراليا والقطبين؛ أو عمدوا إلى تدوين الرحلات التي قاموا بها شخصياً. وهناك من هذه المؤلفات ما هو متصل بالجغرافيا ويُقدم معلومات عن الجغرافيا السياسية والطبيعية أو على الأقل البشرية للبلدان أو المناطق التي سافر إليها هؤلاء؛ وقد تمت الإشارة إليها والتعريف بها ب كتابنا الموسع حول أدبيات الجغرافيا العثمانية.

وقد ألف العديد من الحتب ضمن هذا النهج الجديد 2 القرنين التاسع عشر والعشرين إلى جانب الترجمات من السكرافييا: الشرويمةتحدوثة: ا لتظيون: شوق ترحينة لكر انكل ووو فاته | نما وقة: عسوت خير ا قحل للولذ ماق لمكا نيام عدف أسدى عللي شرف باشا 5001507" ومحمد شوقي باشا 317" بخدمة حليلة لتطوين الدراشات ةا مجالات السوؤرسه الشواقط:

تاريخ الأدبيات الجغرافية ‏ العهد العثماني؛ المجلد ١‏ ص 7/8 - 547. "'' المصدر نفسه المجلد 7؟. ص 008- 08٠١‏ .

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى

وبالأخياكة إن المفلومنات الرسفمة الصعادوةغية الحيتن: كان ا مك]ننا تكن الأعفال التالنة من يين الأغمال التخراكطية العناوز يق ذلك العصبو مثل بخرانهل متاطق التصسر ةد يقد اذه وبغداد - الموصل التي رسمها المعلم علي بك 5١ه/5غ181ه""'؛‏ وخرائط شبه الجزيرة العربية وإستانبول, التي وضعها حسني بك (كان حياً عام 571/8 1ه/ 7021411" , وخريطة لسوريا - حلب - أضنة - الزور»؛ التي رسمها اسماعيل زهدى بك (ككنا جديا عام 7١1ه/‏ 1887م)''''؛ وخريطة بلاد العرب- عجمستان- تركستان؛ التي رسمها الحاج محمود بك (كان حياً حوالي عام 1:08ه/1440م)*": والمؤلف الذي عنوانه «ممالك محروساهء عثمانيه ريم عموميه سى نك اصول تسطيحى وترسيماتى حقنده تدقيقات فنيه» اتدقيقات فنية حول أصول تسطيح وترسيم الخريطة العمومية للممالك العثمانية المحروسة] التى رسمها منمنلى زاده عمر كامل (كان حياً حوالي عام ١٠١1ه/‏ 1497م)20: وكتاب «الأطلس الجغراح العثماني» الذي وضعه محمد نصر اللّه (حكان حيا عام

المصدر نفسهةه» ص -7١7”‏ 01

دف

0 المصدر نفسه» ص +0>- 7500.,

"' المصدر نفسنه؛ ص 784- 580.

0060

المصدر نفسه؛ ص ١7 - 7١”‏

١6١

أكمل الدين إحسان أوغلي

»2 وخريطة الأناضول الأوسط التي رسمها اسماعيل ريعي :كان هيا كاك الإكرة زو )"ال وخويطة شوق الأناطمول + القوقاز - سوريا - مصر- البحر الأسود - إيران التي وضعها الخطاط عزمي من مدينة ديار بكر (كان حيا عام اي

ومن المؤلفات 2# مجال الجغرافيا العمومية العثمانية, يمكننا ذحر الأعمال التالية: «جغرافية الممالك الشاهانية اللدروسيية يناسع ومسطيي زابيية هيبا عيبا فعناه 6ه/1888ه)”'"؛ و«الجغرافية المفصلة لممالك الدولة العثمانية» تأليف علي صائب (كان حياً عام 4١7٠ه/‏ 6" ؛ و«جغرافية الممالك الشاهانية المحروسة»؛ «مفصل الممالك العثمانية) تأليف على توفيق (نكان 5-5 عام ال لكن ينبغي أن نلاحظ هنا أن بعض ال مؤلفات 2# الجغرافيا العامة العثمانية لم تكد تتجاوز مجموعات من المعلومات الموجودة 2 الحوليات (السالنامات) الرسمية التى كانت تصدرها الدولة.

”"'' تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى المجلد "'. ص ٠١8 -1١0١‏ . المصدر نفسهء المجلد ١‏ ص ؟58 .

'"'' المصدر نفسه. المجلد ١‏ . ص 287 .

”" المصدر نفسه:ء المجلد ١‏ . ص 55١0‏ - 73017 .

1" المضمدو تفنشةة عضن ا 1

فقفقق

المصدر نفسه. المجلد ؟ ص اا

١

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثمانى

ونرى 4 بعض الأعمال التي ألفها العثمانيون حول الجغرافيا العامة أو حول منطقة بعينها تنتمي إلى الجفغرافيا العثمانية» أن أصحابها اعتمدوا على التحليل الشخصي.

وك نفس المدة ثم انتاج العديد من المؤلفات ‏ مجالات الجغرافيا الاقتصادية والعسكرية والاستراتيجية للدولة العثمانية» إلى جانئب «ضيط مساحة الأراضي) والطوبوغرافيا. ويعتبركتاب محمذ خسرو (كان حياً حوالي عام ؟١٠٠اه‏ / 0 الموسوم ب« الجغرافيا التجارية للممالك العثمانية» أول كتاب حول الجغرافية التجارية. والجدير بالذكر أيضاً أن كناب عسي رين (كانهيا حبوالى غياد اهب '' وعنوانه «الجغرافية الزراعية والصناعية والتجارية», وكتاب حسين باشا (كان حيا حوالي عام 7١11م)”'‏ الموسوم ب «الجغرائيا الزراعية للممالك العثمائية» من الحكحتب الجديرة بالتنويه ب الجغرافيا الزراعية والصناعية والتجارية. ويخبرنا حسين باشا أنه اعتمد 4# تدوينه لكتابه على العديد من المؤلفات العثمانية والأجنبية. أما كتاب «الجغرافيا العسكرية

زضرفة

تاريخ الأدبيات الجفغرافية 4# العهد العثمانى المجلد/ 2١‏ ص 675” - 787 . المصدر نفسه» ص 77 504 ,

0/1

0320)

المصدر نفسسيه, ص االو ع ا"

١67

الخاصة بالممالك العثمائية» لأحمند جمال (كان حياً عام ٠ه/1857م""‏ فهو أول كتاب 4 الجغرافيا العسكرية.

٠ه/‏ 1847م" كتاباً عن الجغرافيا والطوبوغرافيا

العسكرية. ونعود إلى القول إن كتاب محمد توفيق (كان حيا عام 1509ه)”"" «الجغرافيا العسكرية والاستراتيجية» واحد من الحتب المهم. فقد أفاد المؤلف عند إعداده لبذا الكتاب من عدد كبير من المراجع التي لم يسبق استعمالها من جانب العثمانيين. وبإمكاننا إلى جانب ذلك؛ أن نذكر مؤلفات كثيرة لسيد اسماعيل حقي (كان حياً عام 01917)": ومصطفى شوقي باشا 1917م)”” وأحمد شكري باشا 1510م)'* حول

الاستراتيجية وتقسيم الأراضي والطوبوغرافيا.

“" تاريخ الأدبيات الجغرافية ‏ العهد العثماني المجلد/ ١‏ ص 59١‏ - 797 . 7 لخن و تنه من 1 فلل

المصدن ثقبنةع المكلن ا#أوضن اه 15

“" المصدر نفسهء ص 47+ - 10

ف المصدر نفسهغ, ص "6غ 2800.

للك

المصدر نفسه؛ ص 0لا؛ - /الاغ .

تاريخ الأدبيات الجفرافية 4# العهد العثمانى

وانقنداء سين أواخير الكرن الكامن عضن تقرينا بندا قاور معاجم متعددة ث أوربا حول التاريخ والجغرافية العامة تحت اسم «المعجم العام للتاريخ والجغرافيا»)» ويمكن مشاهدة كتب من هذا القبيل # الآدبيات الجغرافية الإسلامية التقليدية. لكن لم يبدأ العثمانيون 2 وضع المعاجم الجغرافية بالأسلوب الحديث إلا النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وأول مثال على هذه الأعمال هو كتاب «المعجم التاريخي والجغراك» الذي أعده ياغلقجى زاده أحمد رفعت (ت7١151ه/1894م)””".‏ وتلا هذا العمل مؤلفٌ وضعه شمس الدين سامي”” :0١15م)‏ وهو «قاموس الأعلام»» ومعجم علي جواد”” 1514م) المعروف باسم «معجم تاريخ وجغرافيا الممالك العتمانية»).

وكتاب شمس الدين سامىي عمل ضخم شامل؛ وكان حتى نشرت دائرة المعارف الإسلامية ترجمة تركية موسعة للموسوعة الإسلامية ‏ ليدن؛ أكثر الكتب شيوعا 4 ميدانه من حيث الاستعمال» وما زال يستخدمه المثقفون 4# تركيا والعديد من المتخصصين 2 الدراسات العثمانية حتى الآن. ”” تاريخ الأدبيات الجغرافية 4 العهد العثماني المجلد/ ١.ء‏ ص 77١ - 7١5‏ .

50 المصدر تفسك )2 ص 48 - 5 .

“*" المصدر نفسه؛ المجلد » ص 85١0‏ - 150 .

١6

وقد نشرت كتب مدرسية عديدة 4 هذه الحقبة» و3 هذا المجال فإن أعمال سليمان شوكت باشا (كان حيا عام ٠ه‏ 1857م" وعبد الرحمن شرف 01570)” كانت تستخدم باعتبارها كتبأً مدرسية لسنوات طويلة. كما نشر كل من فائق صبري دوران ”54١م)””وعثمان‏ صفوت جاغليانكل 9450١م)‏ ”'عدة كتب مدرسية. وقد أعد كل من فائق صبري دوران وعثمان صفوت جاغلي انكل كتبهما بطريقة تراعي أصول التعليم الحديث وأساليبه» وهما متشابهان هذه الناحية. وكان يتم تدريس كتبهما 2 المدارس أثناء العهد الجمهوري أيضا.

وتتعك كقحب التوجلات (سواحق نام ).ف العف السديك نكا خاها الأذمات التددراكنة المكفاننة :ومين نين الأعتبال التى سبق ذكرها يستطيع المرء أن يذكر تلك التي دونت كتقارير حول الولايات العثمانية أثناء حكم السلطان عبد الحميد الثاني والحقبة التي أعقبت الدستور الثاني (504ام وما

7" تاريخ الأدبيات الجغرافية # العهد العثماني المجلد/ .١‏ ص .3٠١ - 7١5‏ "" المصدر نفسه؛ء المجلد ؟ . ص - “60 ,

المصدر نفسه, المجلد 2 ص 05 - 00١‏ .

34)

المصدر نفسه» ص 0056 - 018 .

١07

١ 01/

|

«دار ا

ا أعادة ندسة |

إ

سكا

دبول ية

ا( رسمها عام /184م.

طالب من

كلية

تأرد

م الأدبيات |

٠.

قراطية 2

يها

العهد العثما

ني

أكمل الدين إحسان أوغلي

تلاه)» إضافة إلى أمثلة جديرة بالاهتمام 2 الأسفار الشخصية التى قام بها المثقفون العثمانيون: وما زالت غالبية هذه الأعمال دلول وعلى امتداد التاريخ العثماني أخن نطاق الأدبيات الجغرافية به التوسع ساظاراة كوا نهو الخال شروع الجليم الأخدرى تزايدت أعداد المؤلفات الجغرافية» فقفزت ففزات كبيرة» وهى تختلف .3 هذه الناحية عن حتب الفلك والرياضيات020, وحدثت هذه القفزات ثلاث مرات # القرن السادس عشر والقرن التاسع عشر والقرن العشرين على التوالي. وبينما بلغ مجموع الإلفنات الجفرافية الس الفسفية القترن التشاسن عير اريف مؤلفات؛ ارتفع العدد والمحيط البندي والخليج الفارسي. أما القفزة الثانية التي حدثت 4# القرن التاسع عشر فقد نجمت إلى

”” فيما يتعلق بالأدبيات العثمانية 2 الفلك؛ انظر ١‏ تاريخ الأدبيات الفلكية يش العهد

العثماني» أ. إحسان أوغلي وآخرين (محررين) 2 مجلدين 11])104: إستانبول 195951؛ وبالنسبة للأدبيات العثمانية 4 الرياضيات» انظرهتاريخ أدبيات الرياضيات 2# العهد العثماني» أ. إحسان أوغلي وآخرين (محررين) ةك مجلدين» 110104: إستانيول 46امم.

١0

تاريخ الأدبيات الجغرافية 4# العهد العثمانى

حد بعيد عن تزايد الحاجة إلى كتب عن الجغرافيا الحديثة: والتى نشأت جراء إنشاء مدارس جديدة ومؤسسات تعليمية حديثة 2 جميع أنحاء الامبراطورية؛ حتى ازداد عدد المؤلفات عن الحدراقيا جلدل الريع الأول سن القون المغيرين يعدو الى أرط أضعاف بالنظر إلى عددها # القرن الذي سبقه.

كما أن التغيرات الكبيرة 4 معدل المؤلفات التي تشكل الأذنناك السنرافة شوك عن هنا إذا مكانك: كدب ناوه ادال قزان مخطوظة شان سيل الفال تم اقاليك /الجكنايا جغرافياً خلال الحقبة التي امتدت بين طباعة كتاب «تاريخ البند الغربية) وكتاب «جهاننما» اللذين كانا من بين أول الكتب +2 لجغرافيا التي طبعت ف دار متفرقة للطباعة عام 11/74م؛ وحتى القرن التاسع عشر. ومن هذه الكتب السبعة والأربعين طبعت سبعة كتب فقط؛ وكانت الأربعون الباقية لا تزال مخطوطة. الكعن زف القرق التاسع عشدويكان هناك )31 كفايا ميخظوظا من ببن غ8 غ” كتابا حيث ارتفع عدن الأعما: المطبوعة إلى .١71‏ 4 الربع الأول من القرن العشرين زاد هذا المعدل على العموم بين المؤلفات المخطوطة والمطبوعة لصالح الكتب المطبوعة. فقد

١06

كان هناك أردة مكنع محكل حل اقم عن رسن 0 10 ينكد ذا هر كا ركم | ان هوه انناف متها كت ويا بن 1 8 مكنا مخلدوها .

وكما يفهم من نمادج الأنواع المختلفة من الأدبيات الدراكية العها بين وكساكضييها انس متعوق أن اعسرنا البهنا بالختص نا شنح الأفس اس تقنبك ل مسدانا كاسيها وكريا عدا للدراسة والبحث. ويظهر من تفحص متأن للعديد من المؤلفات التي يشملها كتاب «تاريخ الأدبيات الجغرافية 2# العهد العثماني) أن المؤلفات التى ظهرت 3# الفترة الكلاسيكية التي تنتمي إلى التراث الإسلامي كانت تصدر كلها ةي شكل مخطوطات؛ بينما تميزت الأدبيات الجغرافية الحديثة بالانتماء إلى عهد الطباعة.

٠‏ هه هو . ٠ ٠ ٠‏ هه ان م.ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافيه العربيه

جان حجست ويتكام تسدعل)1 !1 أكتال صول

يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر آب (أغسطس) عام 1449م عندما قام اثنان من سّراة مصر هما عبد اللّه فكري باشا ومحمد أمين فكري بك» الأب والابن بزيارة لايدن هولندا . كانا 4 طريقهما من مصر مرورا بإيطاليا وفرنسا وإنجلترا إلى استوكهولم وخريستيانيا (أوسلو) لحضور المؤتمر الدولي الشامن للمستشرقين؛ بوصفهما الوفد الرسمي المصري لذلك الحدث"'". أما الباشا الكهل الذي سبق له أن شغل منصب ناظر المعارف المصرية؛ فكان شاعرا مجيد! وأديبًا بارزًا؛ وقد قدم للمؤتمر نموذجا من تعليقه وشرحه لإحدى قصائد حسان ابن

١‏ أشجر الدكتور أرنود فرولجسك 71011[1 8101010 لمساعدته ودعمه أثناء المراحل الأخيرة ل إعداد هذه الورقة .

'' الذي عقد بين ”- ١‏ أيلول (سبتمبر) 1889م. '"' هناك وصف لبذا الحدث ب كتاب «إرشاد الألبّاء إلى محاسن أوروبا»»: القاهرة, ممء؛ ص00 - ص108. أما النص الكامل لتعليق عبد الله فكري الذي عنوانه

الله

جان جست ويتكام

وأما ابنه محمد أمين فكري:» فقدم ورقة حول استعمال اللغة العربية العامية بدلا من الفصحى”"". كذلك قام بإتمام بحث عن رحلتهماء لأن أباه الذي كان الكاتب الأصلي للبحث توك بعد وقت قصير من عودتهما إلى مصر سالمين”".

وكانا قد حضرا إلى لايدن التي كانت منذ أمد طويل أحد مراحز الدراسات الشرقية لأسياب عدة: إذ ضمت مكتبتها ومازالت؛» مجموعة مهمة ومطردة الازدياد من المخطوطات الإسلامية. وحوت هيئّة الأساتذة فيها عبر الزمن العديد من الأسماء اللامعة 4 الدراسات الشرقية؛ وأخيرًا وليس آخرًا كانت لايدن موثل دار النشر الشهيرة أ. ج. بريل 5.1.8111 التي نشرت الكتير من الكتب المحققة جليلة القدر»؛ وما زال متهن ا وفسمس ينات حت الك وف امتكره زه الحفافق يدض وهنا برست تزهلوا لتمكى مك 1 متظضياذ البياتهة العلبية وها هو على وجه التحديد ما قَدرمَ الأب والابن الحاملان لاسم أسرة فكري من أجله. لكن ما ان استقر بهما المقام ب فندق الأسد الذهبى 1107

#01 شارع بريسترات 81665]:226 حتى داهمهما خبر مؤسف:

«عجالة البيان على ديوان حسان» فمنشور ةك «الآثار المكرية» : القاهرة, 060"اهء ص 1

" «نبذة ‏ إبطال رأي القائلين بتعويض اللغة العربية الصحيحة باللغة العامية ‏ الكتب والكتابة»: والنص منشور ا كتاب«إرشاد الألباء» ص5174- ص١١7.‏

''' «إرشاد الألبّاء إلى محاسن أوروبا»» القاهرة» المقتطف؛: 1854م .

١17

فقد قيل لبما إن ذلك اليوم هو يوم الأحد» ولذلك فالمكتبة مقفلة وكحكذلك الحلية و«دار بريل للنشر)»»؛ وعندما لاحظ مدير الفندق علائم خيبة الآمل على وجهيهما أخبرهما أنه سيحاول إيجاد حل للمعضلة؛ وبعث بأحد العاملين لديه 4 مهمة. وعاد الرسول بصحبة أستاذ اللغة العربية م. ج. دي خويه الذي أعلم المصريّيّن - اللذين تنفسا الصعداء - أنه سيقوم خلال ساعة بتنظيم زيارة إلى المكتبة وكذلك إلى داز بريل”"”. وبفضل جهود مدير فندقهما كانا قد التقيا بذات الرجل الذي جسّد مصادر الاهتمام الثلاثة التي اجتذبت الكثير من العلماء السائحين إلى لايدن.

وكان مايكل جان دي خويه (18751- )١11١5‏ يشغل مقعد أستاذ اللغة العربية 2# لايدن منذ سنة 21815 والقيم الفخرى عن الحوفاف الشعرقية .ةق مكف العا ينة" كين كيان المؤلف المشارك 4# فهرس المخطوطات الشرقية والعربية #

هناك منظور مزدوج لبذا اللقاء اللافت للنظر ونادرًا ما يرى. أما المنظور الأول» فهو النبذة أو الرواية التي قدّمها الأب عبد الله فكري وابنه محمد أمين ذ كتاب الرحلات المسمى ب «إرشاد الألباء) ص77 0- ص75 والرواية التي قدمها م. ج. دي خويه بعد سنة 4 مراجعته لذلك الكتاب تحت عنوان «مصري 4# أوروبا» 4 مجلة ,١/185”7 128 05‏ ص 0115- ص/الا0 .

" مع العنوان السريّ الملغز (مترجم أو مفسّر تراث وارنر) التي يحتفظ الآن به كاتب

هذه الورفة.

١1

جان جست ويتكام

المجموعات البولندية"'. و نشرت غالبية تحقيقاته المتقنة دار السادة بريل؛ التي حظيت بازدهار غير معهود. كان من أهم أسبابه مشروعات دي خويه © مجال تحقيق الكحتب والمخطوطات. وكان دي خويه الشارح النموذج للحقبة الفياو لتحي والكعقيفية نف الدراسيات الشيرق أوسطنة: مده كشف النقابُ للجمهور عن مصادر شتى لمعرفتنا باللفة العربية والثقافة الاسلافية بف اتككياث الأوزويية لأول سرة وجاءهيذا الكشف عن طريق فهارس مفصّلة» وأصبح معروفًا من خلال عدد وفير من تحقيقات النصوص التي استطاعت الصمود أمام النقد.

وتزامن ذلك مع الوقت الذي شرعت فيه الطريقة اللاتشمانية تتخن سبيلها رويدا رويدا 4# تحقيق النصوص. و دنيا الأصحاديميين ة النصف الأول من القرن التاسع» ظهرت حرحة إحياء شاملة لأسلوب النقد النصي على أثر منهجيات جديدة تقفترن أكثر ما تقترن © عمل العالم الآلماني للدراسات الكاامبيك: والجونانبة التديسة: ركفيية للقي كبا را لاتشمان 12070822 12:1 .)١1801 - ١797(‏ فقد استنبط ما أصبح يعرف فيما بعد بالأسلوب اللاتشماني © النقد النصي. ويمكن

)00 50 الصئفات الشرقية 2 دار الحتب: بأكاديمية 7 118011110-1[ 2 الطبعة

الثانية, مجلد -١/‏ 00 لايدن -1١8/8/‏ /51امم.

١1

م.ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العربية

تعريف ذلك بإيجازء» بأنه محاولة التوصل إلى إعادة تركيب نص صيغة هي أقرب ما تكون للنسخة الأصلية للمؤلف المفترض» وذلك بالتخلص من الأخطاء والتأويلات التي كانت قد القت بالنص خلال الفترات اللاحقة. وتتمثّل الأداة الرئيسة لبذا النهج ل وضع مايسمى «شجرة الليينة) (620128 التي تعني سلسلة نسب أو سلالة من شهودٍ مخطوطيةٍ على أحد النصوص؛ وبمساعدة شجرة النسب هذه يمكن تمييز المخطوطات التي لا قيمة لبا 2 بناء النص عن المخطوطات القيمة ومن ثم إسقاط الآولى. ومن ناحية مكانية فإن حصيلة تطبيق أسلوب شجرة النسب تتمثل 2 إمكانية إعادة اكتشاف النموذج الأصلي للصيغة التي وضّع بها امؤلف الكتاب. ومن وسائل النقد النصيّ الأكثر شهرة التي 5-6 "لاتشسمان 3 إن قرتية الكبال:فاعدوة كنل القراءة الامعيعلتن القثر |1 السسيظلة وقت اهن تفط إفانة ركيب قراءاتٍ أصليةٍ كانت قد حطت من مكانتها أجيال من التّسَاخ.

ولم يؤلف > لاتشمان3 قط كتابًا حول طريقته» لكنه طور هذه الطريقة ووضحها 4# إنتاجه الرائع لطبعات تحقيقية نقدية ودراسات حول مظاهر النقد النصي وتعليقات على الطبعات. وقد كتب تعليقات وحقق أيضًا نصوصًا هامة ليس من الأدب اليوناني واللاتيني وحسبء بل كذلك من الأدبين الألماني والإنجليزي القديمين» وكذلك من العهد الجديد من الكتاب

جان جست ويتكام

المقدس. وأدى هذا الاختيار للنصوص ومجالات العلم والمعرفة إلى ذيوع تأثير ' لاتشمان على نطاق واسع. وإلى يومنا هذا فإن دارسي النقد النصيّ عيال - بمعرفة منهم أو على الأغلب دون أن يدروا - على ما توصل إليه من .نتائج» كما أنهم منتفعون بأسلوبه. هناك الآن مزيد من التفاصيل عن سيرة حياة م. ج. دي خويه. إذ كان أبوه قسيسا بروتستانتيًا لدرونرجب م[1210011 وهي فرية ث فريزيا 11513 إحدى مقاطعات شمال هولندا)» حيث ولد دى خويه يوم ١7‏ آب عام 1477م» ومع أنه كان طالبًا ذكيًا وطموحا ‏ المدرسة الابتدائية» إلا أن متابعة اختياره لمهنته أثبتت أنها مهمة معقدة؛ إذ لو سار كل شيء حسبما خطط له؛ لريما كان صيدليًا 4 هولندا أو :ك# جزر البند الشرقية البولندية © اتدونييها الحالية غير ا نهذ الخطةو كو مشا بارعلا مني بالفشلء وتقرر ك نهاية الأمر أن يدرس اللاهفوت 2# لايدن ليصبح على الأرجح قسيسًا كوالده. بدأ الدراسة عام 1404م» لكنه سرعان ما وقع 4 حبائل جاذبية اللغات السامية التى كانت معرفتها وقتذاك أحد متطلبات طلبة اللاهوت» وجزءًا من منهاجهم الأكاديمي. وكان يفترض فيهم بطبيعة الحال القدرة على قراءة الحتب المقدسة بلغاتها الأصلية» التى هي العبرية والآرامية واليونانية. كما تلقئى 2

١11

لاتق ا نهنا ور مف نا جه نه انلق نكا اسيك من مداه ج. بيك (11417- 1814م) وسيءج.كوبث -1415(‏ 185ام).و الجن سيان لحرهه فييدة لم التسوهن نالك يزنك ييل" لاتشمانة النذى كان مهناك شعور متزايد بتأثيره 4 الأوساط العلمية البولندية". غير أن الأسستاذ الذي اعتبره دي خويه أهم معلميه. كان المستعرب (بالعين المهملة والراء المجكسورة) ب. أ. دوزي -14٠١(‏ 1847م). التقوسن ساحن تعد عادر إلى أن العمل الاونارضى كريمل الدين يكين الناية الى ايقناهنا وى رخوية مخ الحياة ووقع كن على ةر اسة اللشات المعافية العيوية والبسودا ةن الرسة وهنا ادوع ها اسححوة عليه مسن انان الاد, وف إتموالاتة سه دوزي بلور مثلّهُ العلمي الأعلى؛ جاعلا إياه جمع النصوص العربية التي كانت مصادر لتطور الحضارة الإنسانية» ثم التقييم

5 كان لمعرفة اللاتينية (التىي كان الطلبة الجامعيون قد اكتسبوها 2 مدرستهم الثانوية) غرض آخر عملي إلى أبعد الحدود أيضًا. إذ كانت اللاتينية هي اللغة الثي نُشرت فيها أنفس الكتب العلمية 4 بقاع واسنعة من أوروباء وتشبه إلى حد ما وضع اللفة الإنجليزية 2 أيامنا هذه. وهناك العديد من مؤلفات دي خويه الموجّه إلى جمهور دولي مكتوبة باللاتينية» وهي حقيقة محزنة تجعل هذه المؤلفات عسيرة المنال بصورة شبه تامة؛: بسبب تراجع معرفة اللاتينية إلى أداة نادرة الآن.

1

الناقد لبده المصادرء ويعدكد تأليف حميعة علمية أخحاذة منهاء وكانت هذه المصادر 2 حقول الأدب والتاريخ والجغرافيا '.

وك عام 1809م تولى مهمة الرعاية اليومية لمجموعة مخطوطات لايدن الشرقية"'''. و سنة ١187م‏ ناقش اطروحته لنيل الدكتوراه التي كانت تحقيقًا جزئيًا لكتاب البلدان

وب سنة 1877م حصل على رتبة أستاذ فوق العادة» ثم تحول هذا التعيين عام 1879م إلى أستاذية كاملة لكرسي اللغة العربية ب لايدن. وتقاعد عام 1507م بعد أن حاز شهرة عالمية بأنه أحد أعظم فقهاء اللغة 4 عهده» وتوك يوم ١7‏ أيار (مايو) عام 1509م.

وك وقت مبكر من مسيرة حياته العلمية أدرك دي خويه أن الطبعات المحققة النقدية مثّلت الضرورة الأولى. وخلال مسيرة

ك عن حياة دي خويه وأعماله المعروضة بصورة مسهبة؛ انظر س. سنوك هيرغرونجي؛

1810ل عأعنا0 ه35 .لا ة كتابه : ء[ءع0 0 06 تتول أعماء ةلا[ ازهدا 1[ء اع 6ئننءتاع] مع (قائمة بمؤلفاته أعدها ث.و. جوينبول) أمستردام 1509ام» ك4 الكتاب السنوي 9 [ ازع محر ال كبعلم تزودا 16تترء لس عع/ زا لانم[ «رعل عإعوط همل

”'" كانت تعد ما لا يقل عن نحو ألفي كتاب: معظمها بالعربية والفارسية والتركية والعبرية؛ بما # ذلك المجموعات البامة لج سحاليجر 50211861.[.[ -١010(‏ 06 ) وجاكوبوس غوليوس 7011015) 712000115 -1١099(‏ 1117م) ولفينوس وارئر 1 1 112120 (1715- 15060ام).

١ 1

م. ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العزبية

حياته متهددة الجوانب ومن عام 14807- 905١م‏ كانت طباعة عدد كبير من النصوص هي الجزء الرئيس والمنتظم من عمله. وليس من الخطأ ب شيء وصف مكتبه؛ بأنه مصنع تحقيق للنصوصء إذ لم يقتصر عمله على إنتاجه شخصيًا لعدد كبير من الطبعات المحققة» بل تعدى ذلك إلى حمله لطلابه على العمل ل4 أجزاء من مشروعاته وتصحيح تجارب الطباعة والفهرسة وما إلى ذلك. وتشمل طبعات دي خويه المحققة العديد من المؤلفات التاريخية والجغراطية: بقلم اليعقوبي (6 ام وقد أعيدت وزيد عليها عام 1457م مثل المجلد السابع من مكتبة الجغرافيين العرب) ‏ والإدريسي(1611م) بالاشتراك مع أستاذه دوزي»: والبلاذري (187350-187م)» ومجلدات عديدة منتاريخ الطبري (1/1/5-

١م‏ وهو مشروع قام دي خويه ذاته بتنظيمه''' . زد على ذلك نصوصا أدبية عديدة؛ من أبرزها ديوان أبي الوليد مسلم ابن الوليد الأنصاري (1470), وكتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة

00 انظر ج. ت. ب. دي برويجن 19[ئا:8 . 06 .”1.1.1: «دراسات جماعية عن العالم الإسلامي: مؤسسات ومشروعات ومجموعات» © كتاب من تحرير و. أوثرسبير ./لا 61 عنوانه: لايدن والعلافات الشرقية -١86٠‏ ١154ام:؛‏ صغ6- نا ولا سيما ص95- ص١٠٠.‏ انظر كذلك ورقة أرنود فروليجك عا[ز771011 41110110 نشرة لايدن لتاريخ الطبريء: (وهي ورقة لم تُنُشسر بعد). «والبحث عن مخطوطات إستانبول» سيأتي 4 أعمال المؤتمر الذي عقد 4 سنت اندروز بين ١‏ آب (أغسطس) و” أيلول (سبتمبر) 15960م» ومراسلات دي خويه الضخمة مع المتعاونين معه 4# تحقيق تاريخ الطبري؛ موجودة © مكتبة جامعة لايدن رقم 1-© 55835 .01.

١ 6

جان جست ويتكام

( ). وظهر له أيضًا عديدٌ من المقالات حول شتّى المواضيع نك الور اعابت التيرفية و قفوت يف التكبلات العلمية العالنة وكثيرا ما رافق ذلك من نتاجات جانبية 4 المجلات البولندية؛ كتبت لجمهور من القراء أوسع. ولم يتكرر بعدها اطلاع عامة الجمهور البولندي على مظاهر من ثقافة الشرق الأوسط بأسلوب كهذا جمع بين غزارة المعرفة وإمتاع العرض.

وكان من أركان شهرة دي خويه الدائمة قيامه وحده بتحقيق ما أطلق عليه مكتبة الجغرافيين العرب؛. وهي سلساة من ثمانية مجلدات تحتوي النصوص الجغرافية التي نشرت بين عامي 91807١‏ 1854م. وشملت النصوص 3 هذا المشروع الكبير كتاب مسالك الممالك للاصطخري (١187م)»‏ وكتاب المسالك والممالك لابن حوقل (1411م) وكتاب أحسن التقاسيم 4 معرفة الأقاليم للمقدسي (/18177 وط. )١19١07‏ وكتاب البلدان لابن الفقيه البمذاني (1885م) وكتاب المسالك والممالك لابن خرداذبة» ومقتطفات من كتاب الخراج لقدامة بن جعفر 50م والجزء السابع من كتاب الأعلاق النفيسة لابن رسته» وكتاب البلدان لليعقوبي (1897)» وأخيرًا كتاب التنبيه والإشراف للمسعودي (1854م).

وكحانت جميع هذما لمنشورات د تحقيقات نقدية تظهرم لأول مرة للنصوص الجفرافية؛ وقد زُوّدت جميعها ببعض ال معلومات

عن المخطوطات المستخدمة"'''» وتناول نقدي للنص واسع النطاق يحتوي على القراءات المختلفة لأهم المخطوطات المعروفة"'"', وأخيرا فهارس ومسازد المسنطلحات الفنية والمفرداتث الخاضة؛ التي لم يعثر عليها أ القواميس العادية للعريية الفمصحى؛ و2 حاكة و هود الحله الكدامين )| محفت ترهي فرشي سن أن الترجمة الألمانية لجميع النصوصء الأمر الذي كان دي خويه فد وضعه نصب عينيه منن البداية» لم تُبْصر النورٌ قط9".

هناك ملمح آخريي عمل دي خويه؛ لا مندوحة عن ذكره هناء ألا وهو إحساسه بأهمية عمل الفريق أو العمل كمجموعة. ومما لاريب فيه أن أكبر مشروعين اشترك فيهما هما مكتبة الجغرافيين العرب» وتحقيق الطبري» ولكن بقدر مساو بالنسبة لتحقيقات أخرى أنتجها. كان دي خويه وت 2 الإدراك للحقيقة القائلة» إن العمل كفريق والتعاون الدولي بين العلماء هو من الأمور بالغة الآهمية لنجاح مشروعات ضخمة من هذا القبيل . إذ أن مجرد الحجم الكبير للمشروع جعل من تضافر الجهود ضرورة لا غنى عنهاء هذا من ناحية؛ ومن ناحية أخرى فإن العلاقات الجيدة قبل التصوير الفوتوغراب؛ كانت أمرا ضروريًا أيضا 4 المجموعات الأوروبية اللأخرى من المخطوطات. وكثيرا ما رفد الزملاء

00 لكن هذه البيانات قصيرة موجزة طبقا لمتطلبات هذه الأيام. '"'' انظر ملحق هذا البحث. “*'' المجلد/١‏ من السلسلة (الإصطخري ١٠187م)‏ المقدمة ص8 .

١/١

جان جست ويتكام

والأصدقاء دي خويه بالملاحظات والمقتيسات من مصادر مخطوطة ‏ اضطروا إلى نسخها بأنفسهم . و نشر مكتبة الجغرافيين العرب تجلى ذلك # إهداءات دي خويه التي تصدرت كل مجلد منها: وتعني هذه الإهداءات حلا من أصدقائه العلماء وزملائه الأكاديميين. وبالنسبة للعديد من الزملاء يتضح أن هذا الإهداء جاء لت محله””'.

وتتقدم العلاقة الداخلية المعقدة بين مختلف النصوص الدالكية مثالا يومتم ما قطي عم حعنن إذا ا هده بد الحسبان النظرة العامة التي لدينا الآن حول هذه المخطوطات: نجد أن فصل هذه النصوص عن بعضها البعض أمرٌ ‏ حكم المستحيل من ناحية عملية. ويتضح ذلك بالفعل من الأسلوب الذي اضطر دي خويه إلى اتباعه ‏ التعامل مع مخطوطاته. لقد كان منطلقه 4 تناول نصوصه كلاسيكيا تقليديًا تغلب عليه السكونية. إذ نظر إلى النصوص على أنها أشياء ثابتة محددة المعالم» دوّنها المؤلف وأكملها ثم انتقلت 4# فترات لاحقة إلى أيدي النساخ. وقد يكون هذا الأسلوب عمليًا ومجديًا © نصوص العصور الكلاسيكية القديمة" '"» أما بالنسبة لتقليد نص أحدث *'' وبصورة خاصة لكارلو دي لاندبيرغ 12005618 06 03110 لمساعدته 4 الحصول على مخطوط كتاب المسالك والممالك؛ لابن خْرّداذية (الآن ممخغطوط فينا 3 311 0118).

يأتي بسبب طول المدة الزمنية الفاصلة بين المدّة التي عاش فيها المؤلف الكلاسيكي -

١77

عهدا وأكثر استمرارية مثل الأدبيات المدونة العربية» فليس بالإمكان دائمًا الإبقاء على نظرة سكونية كهذه للنصوص. وبالنسبة للنصوص الجغرافية الملبكرة المنتمية إلى المدرسة البلحيّة فقد أثبت هذا المنحى بساطته المفرطة. وحتى لو كان دي خويه قد أراد التمييز بين أعمال الاصطحري وابن حوقل فإنه لم يكن يسعه إلا استعمال ما توصل إليه من نتائج ب مخطوطات أحد النصوص كشاهد نصي على إقامة النصّ الآخر. لذا فإن تحقيقه لأقدم نصوص جغرافيي المدرسة البلخية ومكتبة الجغرافيين العرب/١‏ (الاصطحري) ومكتبة الجفرافيين العرب/7 (ابن حوقل) متشابكان إلى حدّ جعل كلا من التحقيقين شاهد نصيًا على الآ

يسن انج اتحقيق تصرووس :اذه ريح و ستاك الحفق | لفون حاف من الأدلة النصية إلى جائب إلمام لابأس به بالاستعمالات

:.ووقتنا الحاضر. والواقع أن قلة معرفتنا بالمراحل اللبكرة من تلك الحقبة التي تبودلت فيها النصوص الكلاسيكية لتتخذ شكلها المناسب» هي التي تخلق الانطباع الخاطيء بالسكونية.

"'' انظر ملحق هذا المقال الذي يعطي لمحة شاملة عامة عن المخطوطات التي استخدمها دي خويه لطبعاته أو تحقيقاته. وقد رسم جيرالد. ر. تيبتس 5لاء 16.110 361210) شجرة نسب لنصوص المدرسة البلخية توضح تعقيدات نقل المادّة (المدرسة البلخية للجغرافيين» 2: ج. ب. هارلي '(113116 .8.ل, وديفيد وودوارد 103710 178/0001/210: علم الخرائط 4# المجتمسات. الإسلامية والجنوب آسيوية التقليدية 7/١؛‏ شيكاغو:؛ ؟199, ص8١1-‏ 177,: على

.)١١١ص‎

7 ا

جان جست ويتكام

المتعارف عليها 2# لفة النص. وعبارة «إلمام لابأس به) موضوع محوري متكرر + ما يدور من نقاش حول النقد النصي.

ويصفه علماء الدراسات الشرق أوسطية أحيانًا بأنه الذوق السليم. ويعني ذلك صراحة أو ضمثًا أن المحقق الذي يتمتع بهذا الذوق المكليه يحرف الستى والفيحل المبحيحين للنةة واقة لز للك لابد أن يستطيع تغيير النص نحو الأحسن»؛ كما كان بإمكان المؤلف أن يفعل» بل وأنه © مكنته أن «يبز) المؤلف إذا ما وفع المحقق 2# فخ الإفراط تمائله وتطابقه مع موضوع بحثه. أما مدى ممارسة هذا «الذوق السليم»؛ فمحك للتمييز بين محقق فقدير وآخر عاجز. واستخدام «الذوق السليم» هو العنصر الشخصي 4# النقد النصي؛ بيد أن الحذر الشديد أمر ضروري عندما يشعر المحقق بوقوعه تحت إغراء استعمال «ذوقه)»»: ذلك لآن معظم الأخطاء 2 تطبيق النقد النصي وتفتق الذهن عن ضروب الحدس والتخمين, أمور تنبع من الاستعانة المتهورة بهذا «الذوق»؛ إلا أن تحقيق النصوص ليس بالعملية الآلية كما يظن بعض أتباع لاتشمان ”".

أن مؤلف بول ماس 7/385 88101 وعنوانه: «النقد النصي»؛ الذي شاع استعماله بين أجيال من المعنيين بالدراسات الكلاسيكية؛ مليء نكثير من التشويش 2# هذا الصدد. وإذا كان ينطبق على الإطلاق 4 مجال النقد النصي العملي لما كتب باليونانية واللاتينية» فإنه 2 جميع ما توصل إليه من نتائج نهائية لا يكاد يفيد 4 النقد النصي للأدبيات الإسلامية. وقد جامرت بشكوكي الشخصية حول إمكانية انطباق كتاب ماس مقالي: «إقامة شجرة

النسب: حقيقة أم خيال؟) 2 1//11:3 (/158م) ص48 -ص١١٠.‏

١7

وك تحقيق النصوص العلمية» فإن معرفة المحقق بميدان العلم الايد يندب نفسه إليه»؛ تكتسب مزيدا من الأهمية النسبية» إذ من الجلي أن كل من يقوم بتحقيق نص قديم 2 نص رياضي؛ يجب أن لا يقتصر على معرفة علم التّصنيف والتنسيق ودراسة الكتابات القديمة؛ بل يقتضي أن يحيط بمراحل تاريخ الرياضيات ومخارجه:؛ وعندئن:» لا بد من أن تستند عمليات التخمين من أجل تصحيح النصوص الخاطئة على المحاجات»؛» ليس أمور تتعلق بفقه اللغة وحسب؛ بل يجب أن تعتمد بقدر مساو على الاعتبارات الرّياضية. وينسحب الشيء ذاته على النصوص الفنية الأخرى.

ؤيمكن للمرء إلى حدّ ما أن ينظر إلى النصوص الجغرافية على أنها نصوص أدبية؛ مثل كتب الرحلات» لأوصاف لبلدان نائتية» ولأخلاق سكانها وعاداتهم. غير أن الجغرافيا لا تقتصر على كونها مجرد وصف لإقليم» فكثيرا ما تحتوي على ثروة من المعلومات حول الأمور الاقتصادية أيضا. ومن الأمثلة المناسبة على ذلك ابن حوقل» كما أن هناك قدرًا من الوجاهة والمعقولية 2 الفكره القاكلة اندحكان بمبارس نقنامنا افتهجاد نا فاك اسفارة. وأما القصة الأخرى التي ترجّح عمله كمبشر بال منهب الفاطمي» فليست إلا برهانًا يؤيد ذلك. لأن العمل 2 سبيل قضية والانخراط الفعاليات التجارية كانا يسيران جنبًا إلى جنب # تاريخ الإسلام.

١ >70

وليست النصوص الجغرافية مقتصرة على كونها كتب رحلات مدونة بأسلوب أدبي رشيقء ولا هى مجموعات من المعلومات التجارية فقط» ولا محض أوصاف لعادات «حثيرا ما 56 شاذة غريبة) لأقوام بعيدة» ولا هي بالتصورات الوهمية الخيالية للكون؛ بل إنها تحتوي على ملامح من جميع هذه المظاهري الواقع. وتُرضفق النصوص الجغرافية أحيانًا ببعد إضائي وهو الخرائط؛ الأمر الذي يضع عبئًا إضافيًا على كاهل المحقق. ومن النادر إلى أبعد الحدود أن أضسيفت خرائط إلى متون الطبعات الأولى من النصوص الجغرافية؛ فمن ناحية كان هذا الأمر يتعلق بالإمكانيات الفنية المحدودة لإعادة إنتاح الصور آنذاك.

ومن جانب آخر يمكننا أن نعزو ذلك إلى انشغال فقهاء اللغة 2 القرن التاسع عشر بالنصوصء مستبعدين الرسوم والصور البيانية التوضيحية. ويخيل إلي أن دي خويه لم يقصر اهتمامه على هذا البعد التصويري اللاضالك كوسيلة لتفسير النصوص الجغرافية التي كان يقوم بتحقيقها. ومن اللافت للنظر أن توجه دي خويه نحو الموضوع توجَةٌ غلب عليه الطابع الأدبي" ''. وكنص فقد أراده أن يكون صحيحا ما وسعه ذلكء بيد أنه كان أقل

"' لم يسافر دي خويه إلى الشرق قط .

١71

م. ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العربية

اهتمامًا من ذلك بكثير من حيث اعتباره للنص بمثابة مجموعة مرن البختر]قكة! الك موه بتصيون السيرنة الوضيحية

ويعمل النقد النصّي مفترضًا أن كل نسخة من المخطوط تحتوى. عتى الأحظاء المسكية الليهودة يف التمونع الخ مكيانت إليها مجموعة من أخطاء جديدة. وبتحليل شحرة النسب الخاصة بالأخطاء» يمكن وضع شجرة نسب خاصة بالمخطوطات؛: لكن لا يمكن نقل قواعد النقد النصي ببساطة إلى التحليل النقدي لنظام هرمي #4 النهج التقليدي المتبع ب الخرائط؛ وعلاقتها بعناوينهاء أو بالأساطيرء أو النصوص المصاحبة الموجودة 2 المخطوطات. وتعمل الخرائط على تعقيد الأمر تعقيدًا بالغّاء ذلك لأن تحليلها يقوم على أساس يتجاوز مجرد النص أو الأساطير؛ إذ تقدم الاعتبارت التاريخية للفن» ولا سيما فيما يتعلق بطرائق التصويروما تواضع عليه التصوير من أعراف؛ معلومات إضافية مضفية بذلك مزيدا من التعقيد للأمور. وبالطبع هناك أيضًا الترابط الحاضر باستمرارمع الحقيقة الجغرافية:؛ وبعبارة أخرى فإن مسألة مدى تمثيل الخارطة للحقيقة على الأرض مسألة لبا فيمتها وصلتها المستمرة بالموضوع. وسأضرب مثلاً على ذلك؛ وهو يتعلق بمعضلة المحقق بالنسبة لخريطة بحز فزوين؛ ففي خرائط الاصطخري هناك جزيرتان مرسومتان: وإذا ما عمد المرء إلى مقارنة الخريطة 2 مخطوط لايدن بالخريطة المرسومة ذ

١ //ا‎

0

جان جست ويتكام

الترجمة الفارسية والمحفوظة يأكسفورد”"؛ فإن بمستطاعه أن يرى أن الأسماء أو المواقع النسبية للجزيرتين قد تبودلت» ولا يشكل هذا مشكلة للنقد النصيّ وحسب» بل مشككلة لا تقل عنها تعقيدا 4 دراسة التوضيح الخرائطي.

ولم يدون دى خويه قط خلاصة عامة شاملة لأساليبه 2 التحقيق» كما أن لاتشمان'' لم يفعل ذلك أبدًا هو الآخر بهذه المتاشية إذ تتؤقر أساليدهها عق فقة اللفة كنمثا من تحفيف تهيها للكتب ومن أعمال أخرى. أما المصدر الجلئ للأسلوب المستخدم فهو الجهاز النقدي. ولدى إمعان النظر ك عدة دي خويه 4 النقد نرى أنه يستخدم الخرائط فعلاً ا بعض الأحيان» لكن كدليل إضاتٌ ليس إلا» وذلك حينما يخذله النص أو أينما توجد فجوة. علاوة على ما ذكرنا فإن دي خويه لم يفرق بين جهازنقدي يقوم بتوضيح لاختيار قراءات # النصمنناحية» والتعليق الذي احتاجه لفهم معنى النص من ناحية أخرى. وحينما يتعلق الأمربتحقيق النصوص الجغرافية» فإن هذا ليس بالعمليدائمًا. إذ كثيرًا ما تتعلق الصعوبات النصيّة بتهجئة الأسماء»؛ وليس بالمستطاع دائمًا إعادة بناء التهجئّة الصحيحة باللجوء إلى النقد النصيء إذن لا مثابة لمحقق النص إلا أن يلجا إلى مؤلفات أخرى أسهل وأفضل قراءة» حتى وإن كانت غير ذات علاقة بالنص الأول الذي يعمد المحقق إلى تتبيته.

”' انظر الإحالات الببليوغرافية # الملحق أدناه.

١7

وتمثل الإحالات المتعددة 4 عْدّة دي خويه شهودًا عدولا على هذه الطريقة. حيث تبرهن على وجود وضع غريب 2# تحقيق النصوص غير الأسطورية» واستحالة تلبية متطلبات النظرية التحقيقية 4 جميع الظروف والأحوال.

ولذلك عندما جلس الأب عبد الله فكري وابنه محمد أمين عصر يوم الأحد البادىء 4 شهر آب (أغسطس) من عام 65م جلسة بعيدة عن التكلف مع دي خويه # بيته يدخنون ويتجاذبون أطراف الحديث؛ لم يكن مستغربًا أن يطرحا على مضيفهما سؤالاً ينطوي على مضامين جغرافية. فقد توجها إلى العالم الجهبن الذي حقق هذا العدد الكبير من النصوص العدر قن بسر نه هو | دن نسم يدر ةراف الوق ساون ارا يخيب دي خويه الأمل؛ بل رد بالجواب الصحيح يقول: واق الواق هي اليايان. وزود زائريه بمعلومات مكتملة عن المصادر العديدة حول بلاد واق الواق؛ وتعليل لأصل الاسم: ثم طرح حججًا قاطمة

١ 5‏ 1" مؤيدة لما ذهب إليه"''".

"17" [ويقنان الأنناك سن اه

١

جان جست ويتكام

ملحق : مصنفه «محدثية الجغرافيين العرب): 824 61212010111 1110 10م132ع 560 51110663

ل مجموعة رموز دي خويه التالية» شرح لملاحظات كثيرا ما كانت ضئيلة وشحيحة حسب فول دى خويه ذاته. وقد تنامت المعلومات بين الحين والآخرء بفضل ما ورد من أوصاف 2 الملخطوطات مأخوذة من القوائم والفهارس,» و26 بعص الأحيان القديمة.

وقبل أن يتوصل دي خويه إلى فكرة نش ركامل لمكتبة الجغرافيين العرب» كان قد قام مع ر.ب.أ. دوزي بتحقيق الجزء الذى يتناول [إفطريقية والأندلس] ة كتاب «نزهة المشتاق 2 اختراق الآفاق» الذي ألفه الشريف الإدريسي”" [الرسم ..١‏ وزار دي خويه أكسفورد لمقارنة مخطوطين هناك .

"' وصف إفريقية والأندلس (إسبانيا) للإدريسيء النصُّ العربي» يطبع للمرة الأولى عن مخطوطتي باريس وأكسفورد : مع ترجمة وتعليقات ومسردء أغده ر. دوزي /ا1002 1 وم.ج دي خويه 206[6) 06 .[.84 لايدن 46 بريل) 11ام.

1/6

وفيما يلي ذكر المخطوطات التي اعتمدها لبذه الطبعة:

4: مخطوط باريس 87/57 (الملحق العربي ”69) المؤرّخ 3 المريّه سيئة غ5/اه/ -١717‏ آم

8: مخطوط باريس 8717 (الملحق العربي 857 ) وهو أفضل مخطوطء والأصل الذي تقوم عليه هذه الطبعة

0: مخطوط أكسفورد » مكتبة البودليان» بوكوك عاءمءهط 0 فهرس اوري 1[1؛ رقم 4817 »مؤرخ 2 القاهرة سنة له/ 151١م‏

0 مخطوط أكسفورد » مكتبة البودليان»: مجموعة جحراف 3837-3842؛ وهو ثاني أفضل مخطوط للطبعة:» تاريخه

» مكتبة الجغرافيين العرب 18)54 (107ه', مهدى إلى ثيودور نولدركحه 210106166 :ولمء1 (1855- ١197م).‏ [الرسم ؟]

إفقة 0807

كتاب مسالك الممالك؛ وصف للبلدان الإسلامية. لؤلفه أن إسحق الفارسى

1/3١

جان جست ويتكام

ه: مخطوط بولونيا 8010808: المكثبة الجامعية:» 000.3521 (فهرس روزن 20567 ص 5 رقم .)23١‏

8: مخطوط برلين 1.1م5 ,58216 (فهرس 4111173106 : المجلد الخامس: ضن رم 07

0: محتبة غوطاء طتنعك .1طا22.8ع21. ١07١‏ (فهرس بيرتش طءوازةء5؛ المجلد الثالث ص”7*١- )١85‏ مقتطف أو نسخة مختصرة من النص.

(: كتاب: المسالك والممالك» لابن حوقل» تحقيق دي خويه؛ المجلد الثاني» ةك مكتبة الجغرافيين العرب.

5: غوطاء؛ 36 ؤاء2 .8151 12162 (فهرس بيرتش ص١1‏ - ص13 ترجمة فارسية للمؤلف)

5 ترجمة قام بها وليم أوزلي نإءاء005 20ة 18/1111 (/11 ١17‏ - 0١7‏ ) لابن حوقل*"

0: مخطوط لندن»؛ مكتب اليند :٠١71‏ ترجمة فارسية» انظر فهرس إيثي 5]06 الجزء الأول » مجموعة 7514- 50" (رقم7١72)»؛‏ ويقدم دى خويه مقارنة من هذا المخطوط 2 قوائمه الموجودة 4 مكتبة الجغرافيين العرب» رقم غ.

*' الجغرافية الشرقية لابن حوقلء السائح العربي © القرن العاشر م. ترجمه وليم

معهد إيتن (011686© 18:08): لندن, ١٠14م.‏

١/85

م. ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العربية بعد إحكمال تحقيق النص»؛ رأى دي خويه صرورة لمقارنة دنصه مكتبة الجغرافيين العرب»؛ ابتداء من ص١7”8‏ قصاعدا! ؛

آ: مخطوط لايدن 01.3101 (فورهويف 1700150676- القائمة المختصرة ص * 66 مختصرٌ وافب باللفة العربية. اشتراه الفرد فون كريمر :26ه11 1707 41560 من مصر عام مكتبة الجغرافيين العرب.

1 مخطوط أحكسفورد ) مكتية البودليان أوز 2577 ترجمة فارسية ابتاعها وليم أوزلي من شيراز عام 57١18م.‏ انظر فهرس ساو 59080877 وإيشيه عطاظ ؛ 0015 /51؟- 5915 (رقم 957)*". حما يورد دى خويه أدلة نصية من مصادر تاريخية لاحقة

عديلة. و2 المادة النقدية يعثر المرء علدنق إحالات أو إشارات

لمؤلمات يافوت, وأبى المداءعء والقزوينى, واليعكقوبى,

والدمشقى, والادريسى؛ وغيرهم :

20)

١/5

جان جست ويتكام مكتبه الجغرافيين العرب

(1410ام)"' ؛ مهدىّ إلى وليم رايت غطع ”1 م.ة 71/111 (1/50-

)2 [الرسم ؟]

غات مخطوط لايدن,: محتبة الجامعة, 4) (كورهويف»؛ قائمة مختصرة ص317). دون خرائط» شسيخ 4# إستانبول عام 1" 5ه.

8 : ميخطوط أكسفورد : مكتبة البودليان 8026.538 (مهرس ثلا ص 5١"رقم‏ ؟51).

0 مخطوط بأريس» دار الحتب الوطنية الفرئسية, عربى غ١5‏ (مهرس دو سلان > 106 ص135/١- .)٠‏ نسحة محختصرة للنص. والصورة الفوتوغرافية لبذا المخطوط التى استخدمها ج. ه. كرامر 5ت6دة:1.11.15 من أجل طبعته الثانية» محفوظة مكتية جامعة لايدن تحت رفم 5 01 (فورهويف:

القائمة الممختصرة ص .)١‏

”" المسالك والممالك؛: وصف البلدان الإسلامية» تأليف أبي القاسم بن حوقل» تحقيق م.ج.دي خويه. 121870111171 1111لع نامآ؛ (أ. ج . بريل): 241/7ام.

١8غ‎

1 : كتاب مسالك الممالك»: للإاصطخريء؛ تحقيق دي خويه, كما جاء 4 المجلد الآول من مكتبة الجغرافيين العرب.

5 :هناك طبعة جديدة لابن حوقل تم تحقيقها عام -١95748‏ 975ام تحت اسم كتاب صورة الأرض» (كما ورد 4 مخطوط إستائبول) على يد محقق لايدن العظيم الذي تولى تحقيق النصوص الجغفرافية؛ وهو (ج.ه. كرامر 5تعصدن .00.11 (1491- 1501م)". ويكمن الفرق بين تحقيقئْ كلّ من دي خويه وكرامرء 4 استخدام كرامر لمخطوط إستانبول أصلا لنشرته؛ الأمر الذي لم يكن متاحا لدي جويه. وقب استخدم كرامر المضادر النصية التالية :

- مخطوط إستانيول» متحف طوب قبو سراي رقم ١511‏ ونسخة كرامر الفوتوغرافية للمخطوط محفوظة © مكتبة جامعة لايدن تحت رفم 8524 .0:8 (قائمة فورهويف المختصرة

ص“7؛ ؟7).

”" كتاب جفراظ (لؤلفه) أبي القاسم ابن حوقل النصيبي. النص الثاني» والنمسخة الفوتوغرافية من الكتب المحفوظة ل متحف طوب قبوسراي 4 إستانبول» بعنوان صورة الأرض . وقد حققت الطبعة الجديدة من كتاب صورة الأرض (كما هو الاسم ل مخطوطة استانبول) على يد محقق لايدن العظيم الآخرء ج. ه. كرامر 21ال8 نآ 0 بريل) مجلدان -1١578‏ 1555ام.

١/60

- طبعة محققة قام بها م.ج: دي خويه لكتاب المسالك والممالك لابن حوفل ‏ مكتبة الجغرافيين العرب؛ المجلد الثاني.

- مخطوط لايدن؛ رقم 01314 يحتوي على النسخة الثانية. وهو المخطوط الذي رمز إليه دي خويه بحرف «1)

- مخطوط أكسفورد؛ رقم 538 .]00ة1 الذي يحتوي على النسخة الثانية» وهو المخطوط الذي رمز إليه دى خويه بحرف «8)

- مخطوط باريس رقم 2214 81806 : الذي يحتوى على النسخة الثالثة؛: وهو المخطوط الذي رمز إليه دي خويه بحرف )2١«‏

- كتاب مسالك الممالك للإصطخرىي؛ حققه دي خويه ضعن مكتبة السفرافيين الغرب التجلد الأول.

مكتبة الجغرافيين العرب

المجلد الثالث» كتاب: أحسن التقاسيم 2 معرفة الأقاليم» للمقدسي (/1411م"' [الرسم ؛] والطبعة الثانية (1905م)'"" مهدى إلى ألويز شبرنجر 1ءع5016928 ولإواث (؟14811- 1857م) “' وصف الممالك الإسلامية» تأليف شمس الدين» أبي عبد اللقة مكوية درن أ مان مذ

أبي بكر البنا البشاري المقدسي» تحقيق م. ج. دي خويه؛ 82]83701:11112 5011111 ناآ (أ. ج. بريل) 141م.

3 وصف البلدان الإسلامية». تأليف شمس الدين» أبى عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر البنا البشاري المقدسي» تحقيق م. ج. دي خويه» الطبعة الثانية» 18011121اءآ[ 10 (أ. ج. بريل) 1507ام.

١/31

8 : مخطوط برلين 1.6م58212,5 (فهرس ألورد المجلد الخامس»؛ ص757- ص517؟؛, رقم .)1١77‏ وكان شبرنجر قد أحضر هذا المخطوط من الند»ء حيث يبدو أن هأعده قيد الاستعمال» وهو نسخة مكتوب عليها «منسوخ من أجل المطيعة». ومن مخطوط شبرنجر الخاص الموجود الآن تحت اسم مخطوط برلين 5.:م5821,5 (فهرس ألورد المجلد الخامس ص؟7”5, رقم 5074).

ادا رش ا ا ال 1 00

تسكن اليك عن هذا الحظ ول يخا بشن ناى بخريية م بوقاء شياييوا اه الستفير البولسي نك استانيول» وفص الآن مخفوظة ل لايدن تحت رقم 012063 (قائمة فورهويف المختصرة ص"2). و الطبعة الثانية المنقحة عام "150١لم‏ يستخدم دي خويه مزيدا من المخطوطات»؛ بل قام بمراجعة أوسع للمصادر الموجودة:» واغتنم الفرصة لإضافة عدد من التصحيحات النصيّة التي كان قد تلقاها من بعض الزملاء بعد نشر النسخة الأولى.

مكتبة الجغرافيين الحرب

١/7

دق المتحانق أساه 17" وليك اهبا و انيد ار الكو هذا المجلد يأتى على ذكر المواد المكتشفة حديئًاء ولا سيما مخطوط لايدن رقم 013101 ؛ وهو نسخة مختصرة من الإصطخرىي «تاريخها 084 هجرية) متضمنة الخرائط (ص؛- ص2). و2 القسم المخصص للإضافات والتصحيحات ينتقى دى خويه المادة من هذا المخطوط والمخطوطات الأخرى (من ص١58؟‏ قصاعد!). [الرسم 5]

مكتبة الجغرافيين العرب المجلد الخامس» كتاب البلدانء لابن الفقيه البمذانى (18460ام"" "2 مهدئ لذكرى أوتو لوث طامآ 0160© [الرسم"] 8: مخطوط لندن. المتحف البريطاني رقم ( طءن)7496 .00م 1: مخطوط لندن» مكتب البند ١١7‏ (هيستتنجس 1135]1085) : فهرس لوث ص/١7-‏ ص 25١5‏ رقم ؟ 5

5 مخطوط برلين 5821 ,2.م5 (فهرس الوردء المجلد الخامس»؛ ص١1‏ 5- ص؛ؤا! ١‏ رقم

''' م.ج.دي خويه ٠‏ فهارس ومسرد وإضافات وتعديلات للأجزاء -١‏ (من مكتبة الجغرافيين العرب) 82]210110112 501011 نامآ (أ.ج. بريل) 1817/5 م.

"" كتاب البلدان» تأليف ابن الفقيه البمذاني» قام بتحقيقه وفهرسته ووضع مَسنْرَد له م.ج. دي خويه 1832]80901:10111 801111 نامآ (أ.ج. بريل) 1480ام.

١8/

مكتبه الجغرافيين العرب المحسن السباوسى «يحضوى عاتن تمنيس تدان انمالك

لقدامة ابن جعمفر (45مام)”"" حون لحن باربييردي مينارد 0 مل نو ذ:ة8 وكارلودى لاندييرغ عمء205آ عل متهت

(1844- 1558م). [الرسم/] - ابن خرداذبه:

4: مخطوط فينا رقم 783 1416 ,01/8 (فهرس لويبنشتاين 10 ص ١١١‏ رقم 31/8). اشترى كارلو دى لاندبيرغ هذا المخطوط من الشرق؛ وأهداه إلى مكتبة فينا» واشترط أن يحون دي خويه أول من يستخدمه. فكان الملخطوط الأساسى.

25 مخطوط أكسفورد ‏ مكتبية البودليان؛ 3 .لآ (فهرس أوري ثانا ص 7١؟رقم‏ 497). مؤرخ 4 77٠١‏ هجرية. غير مكتمل» وبه

”" كتاب المسالك والممالك: تأليف أبى القاسم» عبيد الله بن عبد الله ابن خُرْداذبه: إضافة إلى مقتطفات من كتاب الخراج:؛ لمؤلفه قدامة بن جعفرء وقد قأم مج. دي خويه؛ بتحقيقهما مع النسخة الفرنسية . مع وضع فهارس ومسرد 118501171آ 0 ر(أج. بريل) 1485م .

١/6

جان جست ويتكام

>00

1

جيه

كل ما هو محفوظ من النص).

000 : نقطة بداية التحقيق, تسسمسحة من ميخطوط إستائيول,

(مكتبة كربريلي)؛: كانت بك حيازة شارلز شيفر 11 013116) 2# باريس. ثم فورنت نسحة دي خويه الخاصة المأخوذة من نسخة شيفر على يد هيرمان غيس 0165 لمنقدتع1] بطلب من دي خويه - وكان هيرمان غيس مستشرقا يعمل ا السفارة الألمانية ك إستانبول - مع نسخة كوبريلي الأصلية. (دفتركوبريلي ص١٠‏ فهرس ششن. المجلد الآول» ص08 رقم .1١76‏ ويبدو أن ششن”” لم يكن يعلم شيئًا عن تحقيق المخطوط بهذه الطريقة. أما نسخة دي خويه الخاصة المقارثة, هي الآن © مكتبة جامعة لايدن: (قائمة فورهويف المختصرة ص

015550010

فهرس المخطوطات # مكتبة كبريلي: إعداد رمضان ششن وجواد ازكحي وجميل

أفيكار ٠‏ تقفديم أكمل الدين إحسان أوغلوء إستانبول» 1ام.

لاا

م. ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العربية

مكتبة الجغرافيين العرب

المجلد السابع» يحتوي على نصين: الجزء السابع من حتاب: الإاعلاق النفيسة:؛» لابن رسته»؛ وحكتاب: البلدان؛ عشوي (1/43ه)"""'( وق سق لدف كوية هام 11 ام أن انشير جزءً من نص اليعقوبي على شكل أطروحة لنيل الدكتوراه ". مهدىّ إلى فردينائد فستتنفيلد لاعأمعادنا؟11 لمقمنتلءع1 (108-

[الرسم 6]

2 ابن رسته :

0 : مخطوط لندن:» المتحف البريطانئ 378 ,400.23. ملحق

1١37 -1١ الفهرش (١1/8171ام) صغ‎

5 اليعقوبي : 000) : مخطوط ميوبيخ 1ظ1 . طيقا لمقدمة دى خويه (رص868)

ة الجزء الأول من مجموعة موتشلنسكى 5511 1اط84010: وقد

”" كتاب الأعلاق النفيسة» الجزء السابع»؛ تأليف أبي علي» أحمد بن عمر بن رُسنْنّه وكتاب البلدان » تأليف أحمد بن أبي يعقوب ابن واضح الكاتب اليعقوبي» تحقيق م.ج. دي خويه» 82]810/0111153 1121لع ناآ؛ (أ.ج.بريل) 18557ام.

”" نموذج مأخوذ من كتاب اليعقوبي» مع شروح وإيضاحات بقلم مايكل جانوس دي خويه؛ 821809011111 5011151 ناآ » (أ.ج. بريل) ١1/7ام.‏

١5١

جان جست ويتكام

مكتبه الجغرافيين العرب (189ه)'", مهدئى إلى فكتور. ر. روزن 120565 .12 :مان 1/1 -١(‏ م). [الرسم؟] ب[ مخطوط لندن. المتحف المريطانى»ع 7 ملحق د مخطوط باريس» دار الحتب الوطنية الفرئنسية؛ 67 . فهرس دو سلان صغ384). استخدمه دي خويه © لايدن ياتفاق خاص مع دار الحتب الوطنية الفرنسية.

)5 يكنات التتين والإشراف», لأبي الحسن» على بن الحسين المسعودي»؛ تحفيق م.ج.دي خويهء مع فهارس ومسرد للمجلدين السابع والثامن» 8308001010 1ألنالع نئل ( أ.ج. بريل)؛ 18954م.

١3

1155018172110

01 1417821011 11 211152171

1101111

00 2 الام 06 ,نذا فك تأذلم93'1 7015 ققظالظة8 ١1‏ اللالط ظاناثالاء؟ 18485 12518 0117 انا 57 730125 055 ,12401067100 لالانا 100ل

55 28 .1 .11 م 2021 ,1

مأيآ] 8 .8 , 18128ءآ 1210000 لذ جنك دامس

1800

[الرسم ]١‏ صنحة الغلاف من نشرة ر. دوزي وا دي غوبه» لوصف إفرهية والادلس» من ثزهة المشاق الإدرسي. أ.بج. بريل > ليدن 1837م

١5 5

جان جست ويتكام

6506810107111 1011704 قز

ف 1 ان

11.7. 28 01.

1 25 81١ 71418 86208 01 055012110 11105 2123251615

نه 021012

150ل [قامسق عله علقطة عاطم

50 23550 ل 8 11 نا 2 0 لاءنآ بنآنا1ظ 8 منامد

001 5 ل 3 00070 8311.162 0 دقل

|0100

"] صفحة الفلاف من نشرة كاب مسآلك الممالك لأني إسحاقٌ الاصطخري [المكثبة الجغرافية العربية/ -)١‏ بريل ١40١م‏

[الرسم

١5غ‎

م. ج. دي كوي تحقرق التمعدوصن الكقرافية القرية

51 71411 0001110 5 0150212110 لاوط 52آ سنقةكا ا الال

114 ك8

7 25

8117417021001 01ج لالآ ]8811 .يغ هلاملى 13470

[الررسم »] كاب المسالك والممالك لأبي الاسم بن حوقل المكثبة الجغرافية العرريّة/ ؟)- بريل “1١م‏

١ 0

جان جست ويتكام

770 01 لاق

7

,00715 25 .01

1 1887 8183م

01 مالا 11110ناضانا

1020

20031

70 اق 1رالانالانا 51 إل .5[ «ممه 184

[الرسم 6] أحسن اللماسيم في معرفة الاقاليم للشدسي , المكثبة الجغرافية العربية/ )> بريل /الاهام

١51

م.ج. دي خويه وتحقيق النصوص الجغرافية العربية

مقن 100 اانا ااال

0115 11

0011115

10010 لكل 0001111 13010 1 1-17 81م

امنا نان

2 71. 285 5

1 مناه . .815111 طاامل ْ 12

[الرسم ]. فبارس الأخزاء الثلاثة الاولى من [المكثبة الجغرافية العربة/ )> بريل :814١م‏

١ 1/

جان جست ويتكام

مقي "850010301 101 لزقة

11 110 ناا

17 81 0 6 185لا .للا

01104 3415م 001/1 417 11-8019 51148 م بس 7

010 اتعلة "اه مآ

01 آنا 51 8 مل همد .1305

[الرسم ] كاب البلدان» لان التقيه الممذاني (الكثية الجغزافية العربية/ 5)- بريل 1180م

١

متمق 8506812803111١‏ 310110183501 2121117 38 ,2 .لا

١: 2485 4

111213 11-1151111 1! 1: [١] 1 1] 411

00000 از

عع ذا ل م 11

12114882 نه 1148

00

10003 111 10310

زا 11160 211 8 .8 4205 ,15089

وكاب الأراج لقدامة بن جعفر[امكبة الجرافية لعربية/ 5)- بل 1884م

ل

جان جست ويتكام

ناكلم اقيق ]هيه 01ةة 1204 110قاة 2522117 ,5 285 .1 .11

وسو سس حت وجوج حص"

21 17 11117151 51113 ا

0 111 كلذ اذ

18738

41-1411 511418 21111 11101 10 لخل1: 21 10 )علد ل

5011.6 5500:

10000111 نآ آ 1 5 5 لل 42055 .122

[الرسم 8] صفحة الفلاف لكاب الأعلاق النفيسة لأبى على» أن رس وكاب البلدان, لليعوى (المكلبة الجغرافية العربية/ 1)- بريل ؟4هام

م0 111

252127

.00 211 .3 .لا

24815 001171, 11143 17-1112115 1711-7 10085 01-1125201

وق 2 711 20205 2 310536ه610585 51 172105 1605071:2

200000117470 سآن 81851 ,للا 42570 .1044

[الرسم ]١‏ التدبيه والإإشراف» المسعودي (المكثبة الجغرافية العرية/ 8) 0 ل )كما

الل

50

ومو

00

00

2

00

7

04 93 0 ! اه ا لك فى 0 +1 م اا ْ ْ 0 0 ْ

2

0

النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم

أيمن فؤاد سيد ُمَدَّلُ الُأصوص الجغرافية الإسلامية مصدرًا أساسي لراسنة اللحضيهار ‏ العرج الاسكلانينة اذا وقارينيا وادارة واقتصادًاء إضافة إلى مادتها الجغرافية البحتة. وتَعَرّف المسلمون على التراث اليوناني 2# الجغرافيا والفلك ونقلوه إلى العربية بذ النصف الثاني من القرن الثاني البجري/ الثامن الميلادي. وعرف المسلمون اعتبارًا من القرن الثالث البجري/ التاسع الميلادي نمط «الجغرافيا الوصفية) الذي يرتبط به انشاطا ا أدب الرحلات. ويعد القرن الماضي والقرن الرابع للهجرة عصر الازدهار الخلآق للأدب الجفراي العربي» ولا يرجع ذلك فقط إلى العدد الوفير من المؤلفين الذين أثروا المكتبة العربية بمؤلفاتهم» وإنما إلى ظهور حركة جديدة استمرت لمدة نصف قرن لكره محدوفي بن الضتفاك سودها طنان الومدهة والانسجام أطلق عليها كراتشكوف.. كي اسم «المدرسة الكلاسيكية للجفرافية العربية» وهي المدرسة التي اهتمت

أيمن فؤاد سيد

دوفنت:راللسنا نلكو الممالك و«وضبايكها كليو لله الت الجدراس: أو «الخارطات)”''.

وشهةت الفترة المستدة نين القسرنةق السننادس والعاشسسر للهجرة/الثاني عشر والسادس عشر للميلاد مؤشرات انهيار التأليف الجغفراك العربي. ففيما عدا بعض الاستثناءات -مثل مؤلفات الشريف الإدريسي وياقوت الحمويى وأبو الفداء -تراجع مستوى الإنتاج الجغراك كثيرا مقارنًا بالفترة السابقة. ولم تعد أصالة المعلومات ونقدها -التى كانت أهم ما يُميّز المؤلفين السايقين <تمتى الؤلفين السو :هشو وحل محلها تاخيضص المعلومات التي توجد بتفصيل وافي 4# المؤلفات السابقة. ولكن أهم ما ميز هذه الفترة هو ظهور مؤلفات كبيرة الحجم اهتمت بإبراز المعارف الجغرافية الإفليمية بفضل العديد من المؤرخين والجغرافيين» رغم أنهم لم يقدّموا أي إسهام ملحوظ ولا تظهر لديهم أية أصالة 4# المفهوم أو التطبيق؛ كما أنه لم يطرأ أي تطوّر جوهري على الجغرافيا الفلكية أو الطبيعية البشرية.

ورغم أن العراق كان مركز النشاط الجغراك ش العصر السابق فإن دوره تراجع وحلت محله مصر والشام التي شهدت 2 عصر المماليك ازدهار نمط الموسوعات وأدب الخطط.

5

النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم

كتب الجغرافيا الرياضية

تقوم الجغرافيا الرياضية على أساس وضع صورة الآأرض المعمورة بناء على الأطوال والعروض المستخرجة بالقياسات الفلكية: وقد وَصل هذا العلم إلى العلماء المسلمين بعد ترجمة مؤلفات بطلميوس وخاصة كتاب «الزيج» الذي عمله ثاوون الإسكندراني»؛» وكتاب «الميبحسطي»؛ اللذين ترجما بين سنتى ١‏ -١8١هء‏ وكتاب «الجغرافيا» الذى ترجم مرتين أو ثلاث على يد كل من يعقوب بن إسحاق الكِندي وثابت بن قر الحرّاني وابن خُرداذبُه9.

و4 عهد الخليفة المأمون العباسي المتو4 سنة 4١5ه/؟5/م‏ أسس.مرصد فلكي أ حي الشماشية ببغداد وعهد المأمون إلى الفلكيين الذين عملوا فيه بمهمة امتحان البيانات الواردة 2# زيج بطلميوس وكتاب المجسطي فيما يتعلق بحركات الشمس والسيارات. ونتيجة لذلك ألف العديد منهم جداول فلكية أي زيجات أطلق عليها تعبير «الممتحن)» وأصبح هؤلاء العلماء معروفين بلقب «أصحاب الممتحن"". وقد فقدت كل هذه الزيجات ولم يبق منها سوى ما اقتبسه العلماء المتأخرون مثل

"' فؤاد سزجين: مساهمة الجغرافيين العرب والمسلمين 2 صنع خريطة العالم, فرانكنفورت لامول ول .٠١‏ ف فؤاد سزجين: مقدمة الزيج المأموني الممتحن 0.

)

1

أيمن فؤاد سيد

الممسعودي”'' وأبىي دك الله محمد بن أن بجر الزهري" ) القرن السادس البجري).

ومع ذلك فقد احتفظت مكتبة الإسكوريال بأسبانيا بنسخة من هذا الزيج تعد الثمرة الوحيدة التى وصلت إلينا من جهد هؤلاء الفلكيين القدماء؛ برقم 474 وضعها مؤلف فارسي الأصل هو يحيى بن [أبي] منصور المتو حوالي سنة 6١5ه/١؟/‏ م» قدم لبا فؤاد سزجين 24 سنة 1547م نشرة بالفاكل_ميلي بعنوان «الزيج المأموني الممتحن).

وكان من نتيجة هذا العمل أن كلف المأمون سبعين مسن العلماء الفلكيين بعمل صورة الأرض التي تعد من أكبر إسهامات المسلمين 4# تاريخ العلوم» وقد احتفظت إحدى نسخ كتاب «معسشاتلك الأبضباز .ةق مالك الأمضارة لابخ قطسل اللة العمري المحفوظة ‏ مكتبة أحمد الثالث بإستانبول برقم 1 بصورة لخريطة العالم المأمونية وهىي مؤرخة سنة 4/اه/ 1١+١0‏ م بين صفحتي 597؟1- 594.

ومن أهم مصادر الجغرافيا الرياضية التي كانت لبا تأثير كبير على الإنتاج الجفراك اللاحق كتاب «صورة الأرض» المنسوب للخوارزمي"'؛ ولم يظفر كتاب 2# الفلك والجغرافيا '"' المسعودي: التنبيه والإشراف (لايدن) ؟". الزهري: كتاب الجغرافيا؛ تحقيق هادي صادق؛ (308 ,”1968“ 76761 8130)

5.

النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم

نابض طب اي مع وتات جا نا كيدا بدن لجان مع «الزيج الصابىء» الذي نشره بين سنتيى ١١١791855‏ كارلو الفونسو نللينو".

أما «الزيج» الذي عمله # مصر أبو الحسن علي بن يونس الصّدك والذي بدأ العمل فيه سنة ١58ه/40م‏ على جبل المقطم المرصد الذي ضم فيما بعد إلى «دار الحكمة)» التى أسسها سنة 7560ه/0١٠٠م‏ الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله وعرف باسم «الزيج الحاحمىي الحكبير) فقط حفظ لنا بك عدة مخطوطات غير كاملة؛ ولم تنشر منه سوى شذور قليلة ونقل جزء منه إلى الفرئنسية كوسان دى برسفال ا2لااعمء2 عل مزودناة0 سئة ١/٠١5‏ -6١٠/ام.‏

وتشتيبهر! لصنتفات ا احتراكية الس معكبيه لال القترنين الثالث والرابع للهجرة إلى نوعين كبيرين :

١‏ - مؤلفات تناولت جغرافية العالم مع تناولبا تفصيليا «دار الإسلام»؛ وتعرض 2# الوقت نفسه للجغرافيا الفلكية والطبيعية البشرية والافتصادية يمثلها ابن خردادبه واليعقوبي

وابن الفقيه وقدامة بن جعفر والمسعودي. حان العراق هو

" كراتشكوفسكىي: المرجع السابق ١77‏ .

5 /

أيمن فؤادٍ سيد

المركز الرئيسي الذي ظهرت فيه هذه المصنفات وينسب إليه المؤلفات «المدرسية العراقية».

؟ - مؤلفات تمثلها كتابات أبي زيد البلخي والإصطخرىي وابن حوقل والمقدسي البشاري» تناولت فقط « دار الإسلام) وافبقة كل افتيم يظريقة متدرية وام تعرش ادا لياه عدن الإسلامية سوى للأقاليم المتاخمة لبا”. يقدم لنا ممثلو هذه «المدرسة الكلاسيكية للجغرافيا الإسلامية» أفضل وصف للعالم الإسلامي استقوا مادتهم فيه عن طريق المشاهدة من خلال رحلاتهم التى انتظمت أقطارا وأقاليم مختلفة» أو مما سمعوه من أهل تلك النواحيء: وعالجوا فيه الجديث على جميع المسائل المتعلقة بالسكان والمواصلات والحياة العامة ةي صورها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

واستندت مصنفات هذه المدرسة على سلسلة من الخارطات أطلق عليها كراتشكوف كي اسم «أطلس الإسلام)» كُمثل أوج ما بلفه فن رسم الخرائط الجغرافية «الكارتوغرافيا) عند العرب والمسلمين .

593-94 .مم ,0 1)ةتطع نازدط :5ه ,1 رلحسطة اتناطود/8. كراتشكوس كي : المرجع السابق ”١7‏ .

5

النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم

ويحتوي هذا الأطلس دائمًا وليك نظام لا يتغيّر إحدى وعشرين خارطة متتابعة تبدأ بخارطة العالم الممستديرة أو الخارطة المأمونية» والفرض الأساسي من هذا الأطلس هو تصوير «العالم الإسلامي) 2 لفهوم هذا اللفظ عند الإصطخري وابن حوقل بوجه خاص" '".

ورائد هذه المدرسة هو أبو زيد البلخي المتوطضى سنة 55757ه/غ 57م الذى كتب كتابه «صور الأقاليم) نحو سنة /10ه/ ١173م‏ أو بعد ذلك بقليل. ولم يصل إلينا نص كتاب البلخي كما أن المخطوطات التي نسبت إليه 4 فترة ما ترجح أنها للاصطخريء ومع ذلك فإن رأي دي خويه الذي يرى أن كتاب الإصطخري يمثل نسخة موسعة لكتاب البلخي أتمها بين سنتي 718 -71ه/:35 -55ثم لي حياة البلنقى تقسية رظان مقي 01

وانحصر اهتمام ممثلي هذه المدرسة على وجه التثقريب 2 وصف «دار الإسلام» خاصة إيران» باستثناء ابن حوقل الذي يعد الخبير الأول من بين جغرافيي هذه المدرسة بشؤون المغرب» ويبدو ذلك أكثر وضوحا من خلال داومل حكتابه «صورة الأرض)» التى نشرها كرامرز 12615 وذلك بمقارنتها بطبعة دي خويه حيث نجد فيها وصمًا مفصلا لمنطقة البّجَة وتاريخهم ولإيرتريا مع

لا

"'' كراتشكوفسكي: :77 . 595 .مراك .02 ,لقمتطك اتاطوداا.

)١5(

أيمن فِواد سيد

ذكر أسماء ما لا يقل عن مائتين من قبائل البرير» كما يقدم لنا وصفا مفصلا لموضع صقلية”". ويقدم لنا نص ابن حوقل كذلك صورة من أدق الصور للأندلس يي العصر الأموي مما جعل الكثير من بانع روه رجعون الدبكان مال وللترني جابيو ةا الفاعاسون. كذلك فإن وصفه لأصفهان يمثل أهم إضافة ‏ هذه المصنفات للجانب الشرقي 2# العالم الإسلامي.

وتولى المستشرق البولندي ميشيل دي خويه ءزءع00 ه12 .1/1 (14855 -9١15م)‏ مهمة إخراج «مكتبة الجغرافيين العرب) نامع أطدكة صسسطعطمةرومء0 816110563 التي اشتملت على أهم مؤلفات هذه المدرسة «للإصطحري والمقدسي والبشاري وابن الفقيه البمداني وابن خرداذبه وقدامة بن جعفر وابن رسته واليعقوبي والمسعودي» بين سنتي ١‏ و85 1: ثم أعاد نشر حكتاب المقدسي البشارى «أحسن التقاسيم)» 4 سنة ١1١1‏ اعتمادًا على مخطوطات جديدة. وبرغم اعتماد دي خويه 4# إعداد طباعة مكتبة الجغرافيين العرب' على مخطوطات فريدة؛: فقد شهدت الآعوام التالية لوفاته الحشف عن عدد كبير من مخطوطات مؤلفات هذه المدرسة بينها ما لايقل عن اثثتى عشرة مخطوطة 2 مكتبات إستانبول وحدها بعضها قديم جدا؛ وكلها تؤحد مصر افر فقوف :ضبو وه الأرفن لأين عوفل 11م

١

النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم

ازدياد الحاجة إلى طبعة جديدة للأجزاء الأولى من «مكتبة الجغرافيين العرب»»؛ مع ربطها بمصادرها ومقابلتها على نقول المتأخرين منها وعلى المصادر الموازية الأخرى. وعلى ذلك فقد قام كرامرز 5اعمة1] .1.8 بأصدار طيعة ثانية لحتاب «المسالك والممالك» لابن حوقل بعنوان «صورة الأرض» سنة ١978‏ اعتمادا على مخطوطة مكتبة متحف طوبقبو سراى بإستانبول رقم 547 وهي نسخة قديمة مؤرخة سنة 1415ه/87١٠م؛‏ وأصدر محمد جابر الحيني طبعة ثانية لكتاب «المسالك والممالك) للإاصطخري سنة .١151١‏

ومن بين الكتب التى نشرها دي خويه ب هذه السلسلة «مختصر كتاب البلدان» لابن الفقيه البمدانى وهو المختصر الذي عمله شك عام ؟١141ه/7١١٠م‏ شخص يدعى أبو الحسن على ابن جعفر الشيرازي ريما كان هو نفسه الناسخ الذي نسخ نسخة «إصلاح المنطق» لابن السكيت المحفوظة 4 مكتبة كوبريلي ونسخة «ديوان البحتري» الموجودة ب نفس المكتبة. وقد ذكر ابن النديم أن «كتاب البلدان» لابن الفقيه كان يقع نحو ألف ورقة وأضاف أنه أخذه من كتب الناس وسلخ كتاب الجيهاني”": كما اطلع المقدسي البشاري على نسخة من هذا الكتاب كانت تقع 4 خمسة مجلدات"'''. ويبدو أن

"'' ابن النديم: فهرست» نشرة تجدد ١17١‏ .

90 المقدسى: أحسن التقاسيم؛ لايدن ال ا ا"

أيمن فؤاد سيد

أصل كتاب ابن الفقيه الذي صنفه نحو عام ه/5 ١1م‏ قد فقد مند زمن بعيد» وإن كان يافوت الحموي -# مطلع القرن السابع البجري - قد وقف على المسودة الأصلية للكتاب ونقل عنها فقرات مطولة. ثم اكتشف العالم الترحي زكي وليدي طوغان ب المكتبة الرضوية 2 مشهد بإيران 2 مجموع جغراك رقمه 0779 عرف به سنة 1574 الجزء الثاني من مسودة الكتاب الأصلي يتناول العراق وأقاليم آسيا الوسطى؛ وقد نشر هذا المجموع -الذي يشتمل كذلك على نسخة ناقصة لرحلة ابن فضلان ورسالتين لأبي دُلف مسعر بن مهلهل الخزرجي الينبوعي تصفان رحلته إلى الصين ورحلته إلى أذربيجان وفارس التي قام بهانئحوسنة١"”"ه/‏ ١ؤكم‏ - الدكتور فؤاد سزجين سنة ١‏ بطريقة الفاكسميلي.

كذلك فإن ما نشره دي خويه من كتاب «المسالك والممالك» لابن خرداذيه لا تمثل سوى المسودة الأولى للكتاب.

وإذا كانت هذه هي مصنفات هذه المدرسة التي وصلتث إلينا وتم نشرهاء فما هي الكتب الجغرافية التي ترجع إلى هذه الفترة وفقدت أصولبا أو حفظت لنا منها نقول 4 المؤلفات المتأآخرة. يذجكرابن النديم أن «أول من ألف # «المسالك والممالك» كتابا ولم يتمه أبا العباس جعفر بن أحمد المرزوي)”"

الف

ابن النديم: الفهرست ١17‏ وعنه ياقوت: معجم البلدان ١‏ : 0

517

النصوص الجغرافية غير المنشورة: حصر وتقييم

وأضاف أن كتبه عزيزة جدا وأنه توي بالأهواز وحملت كتبه إلى بغداد وبيعت 2# طاق الحراني سنة814/ه/ 4851م" "2 ويتزامن هذا التاريخ مع التاريخ الذي كان ابن خرداذبه فد فرغ فيه من المسودة الآولى بل وربما من الثانية لكتابه الذي يحمل العنوان كيدو اكد المرزوي قد اختفت بعد بيعها 4 طاق الحراني» فلم يحفظ لنا التاريخ أية معلومات عنها فيما عدا إشارات ضثئيلة واقتباسات حفظها لنا كل من ابن الفقيه البمداني وياقوت الحموي تتعلق بالقبائل التركية وحجر المطر"' '. واستخلص كراتشكوضس كي من هذه الروايات أن آثار المرزوي كانت تضم مادة قيمة عن جغرافية آسيا الوسطى!. ويرجع إلى هذه الفترة جغراك بارز كان له تأثير عميق على نمو وتطور الجغرافيا العربية هو الوزير أبو عبد الله أحمد بن محمد بن نصر الجيهاني الكاتب وزير نصر بن أحمد الثاني الساماني صاحب خراسان الذي ذكر ابن النديم أنه ألف كتابا «المسالك والممالك)”*". ويرجح أن ذلك كان قبل عام ١٠١‏ "ه/ "لم وذكر المقدسي أنه رآه 4 سبع مجلدات 4 خزائن عضد

05)

كراتشكوفسكىي: المرجع السابق ١54‏ . يافوت: معجم البلدان ١١٠6م‏ -5ق.

)1١1/( 1 . 014) . ١0! ابن النديم: الفهرست‎

711

أيمن فؤاد سيد

الوونة""< ولاانيت فقو عه كقابة البوم. ريما انم شف رن الوزارة وكتب كتابه هذا وهو شك بخارى فإنه تمكن من مد مجال بحثه إلى آسيا الوسطى والشرق الأقصى. واستخدم عدد كبير من الجغرافيين العرب كتاب الجيهاني فيما بعد والذي كان تبعًا لوصف المسعودي كتابًا #٠‏ صفة العالم وأخباره وما فيه من العجائب و المدن والأمصار والبحار و الأنهار والآمم ومساكنهم وغير ذلك من الأخبار العجيبة والقصص الطريفة»'”'' '. وكانت المعلومات التي أوردها الجيهاني عن مناطق آسيا الوسطى المرجع الرئيسي الذي اعتمد عليه الشريف الإدريسي 2

اا ا لق «نزهة المشتاق» _ 2 وصف هده البلاد .

وإذا كانت كل كتب «المسالك والممالك» السابق الإشارة

إليها قد كتبت 4 العراق وفارس فإن جغرافيًا مصريًا عاش

أول عصر الدولة الفاطمية 2 مصر هو الحسن بن أحمد (محمد)

المهلبي صنف كتابًا بك «المسالك والممالك» للخليفة الفاطمي العزيز بالله لذلك فقد اشتهر باسم «العزيزي»).

وكتاب المهلبي أهم مصدر اعتمد عليه ياقوت 4 كلامه

عن السودان حيث اقتبس منه 4 أكثر من ستين موضعا؛ وهو

يقتصر على إفريقيا وحدها فياقوت يرجع إليه مثلا أكثر من

"' المقدسى: أحسن التقاسيم 7" -1 . 7 المسعودى: التنبيه والأشتراف 0/. '' الإدريسى: نزهة المشتاق» روما -نابولى ١/ا15‏ -غ1984, م كلاء غ”ذ, .5353١‏

5

النصوص الجغراقية غير المنشورة: حصر وتقييم

مرة بصدد مواضع مختلفة عن الجزيرة العربية"": كما زار المهلبي سامراء وحفظ لنا ياقوت انطباعاته الشخصية عن أطلانيا""".

ويمثل فقدان هذا المصنف خسارة جسيمة لا سيما أن ما حفظه لنا منه ياقوت (ذكره 34 ستين موضعا) وأبو الفداء («دكره 4 ١١١‏ موضعا) من مقتطفات كثيرة وقصيرة جدا يجعلنا على يقين من أن هذين المؤلفين كانا يعتبران المهلبي ندا لأعظم الجغرافيين. وك الوقت الذي نجد أبو الفداء لا يستشهد به إلا فيما يتعلق بالبلدان الإسلامية» نعرف مما افقتبسه عنه ياقوت الحموي أن كتابه تجاوز حدود دار الإسلام ووصل إلى الشعوب المجاورة””' '".

وقفد كشف الدكتور صلاح الدين المنجد ة صيف عام ء7 ا ا 0 قطعة من هذا الكتاب المفقود نقلها محمد بن الحسن الكلاعي المتوك بعد سنة 4٠*+ه/5١١٠مء‏ أولبا: «قال محمد بن الحسن الكلاعي: فرأت 4 كتاب المسالك والممالك العزيزي تأليف الحسن بن أحمد المهلبي) ونقل عنه صفة بيت المقدس وذكر ولاة

"'' كراتشكوس كي: المرجع السابق ؟0؟؛ أندريه ميكيل: جغرافية دار الإسلام البشرية ( دمشق ؟ارةل ١/”:١؟١‏ -؟37 ١‏ .,

صفق

يافوت: معجم البلدان .5١- ١51‏ '*'' أندريه ميكيل: المرجع السابق ١‏ / 177:7 .

510

أيمن فؤاد سيد

مصر وصفة د 5 وظل كتاب ١‏ اولي عيزوت معرقة فتاشيرة إلى ابدامؤولنة التتدووين قامتشفيله نف هذا ف القرى